كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أهم ما تناولته الصحافة الدولية 18-9-2019

أهم ما تناولته الصحافة الدولية 18-9-2019

تاريخ النشر: 2019-09-18 | 05:16

متابعة: نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا تشرح فيه كيف أن الهجوم على منشآت النفط في السعودية يكشف مخاطر اندلاع حرب الطائرات المسيرة في الشرق الأوسط.

وتقول الصحيفة إن السعودية كانت تعرف، قبل الهجوم على منشآتها النفطية، أنها عرضة للهجمات بالطائرات المسيرة، وأن المتمردين الحوثيين في اليمن دأبوا على إطلاق هذا النوع من الطائرات إلى جانب الصواريخ على المطارات السعودية ومحطات تحلية مياه البحر، ومخازن النفط خلال الثمانية عشر شهرا الأخيرة.

وتذكر الصحيفة عن مصدر عسكري قوله إن مخاطر الطائرات المسيرة دفعت مؤسسات سعودية عديدة من بينها شركة أرامكو والمطارات إلى مطالبة الولايات المتحدة وأوروبا بالمساعدة في التصدي لمثل هذه الهجمات، فقد كان المسؤولون متخوفين من الهجمات منذ بداية العام، وسعوا جاهدين إلى البحث عن وسيلة تحميهم منها.

لكن الهجوم على محطة تكرير النفط في بقيق وحقل خريص يبقى غامضا، حسب الفايننشال تايمز. فقد أعلن الحوثيون الأحد أنهم استعملوا 10 طائرات مسيرة لضرب المنشأت النفطية، ولكن واشنطن اتهمت إيران، التي تتهمها السعودية والولايات المتحدة بتهريب الأسلحة، ومن بينها الصواريخ والطائرات المسيرة إلى الحوثيين في اليمن.

وترى الصحيفة أنه في الحالتين أصبحت الطائرات المسيرة السلاح المفضل في الشرق الأوسط. ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران كثف الحوثيون حلفاء إيران في اليمن هجماتهم على السعودية.

وتضيف أن الطائرات المسيرة رخيصة الثمن وخفيفة الحركة يسهل عليها الإفلات من أجهزة المراقبة، لذلك فإنها تشكل تحديا كبيرا للسعودية التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، وواحدة من أكبر الدول استيرادا للأسلحة. وتشكل تحديا لبقية دول الشرق الأوسط.

وقال الجيش الإسرائيلي العام الماضي إنه أسقط طائرة مسيرة إيرانية محملة بالمتفجرات فوق بحر الجليل. واتهم حزب الله اللبناني أيضا إسرائيل باستعمال الطائرات المسيرة لقصف مركزه الإعلامي في بيروت.

وتذكر الفايننشال تايمز أن العراق والسعودية والإمارات تستورد الطائرات المسيرة من الأسواق الدولية مثل الصين أما دول إسرائيل وإيران وتركيا فتصنع طائراتها المسيرة محليا.

وتضيف أن أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيرة باهضة الثمن، وتتطلب برامج تشويش جوي، وبرامج تحديد مواقع الطائرات ثم صواريخ لتدميرها في الجو.

ويقول الخبراء إن نصب هذه الأنظمة عملية معقدة ويصعب تجديدها مع التطور المستمر لتكنولوجيا هذه الطائرات وما يمكن أن تفعله.

"لا حل مع المسؤولين المتشددين في إيران"

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبه، كون كوغلين، يرى فيه أنه لا حل مع المسؤولين المتشددين في إيران.

ويقول كون إن بيان المرشد الأعلى في إيران أية الله خامنئي عقب الهجوم على المنشآت النفطية السعودية واضح وصريح: "المسؤولون الإيرانيون لن يتفاوضوا مع المسؤولين الأمريكيين".

ويضيف أن أهمية تصريح خامنئي تكمن في أنه تزامن مع محاولة إدارة ترامب فتح القنوات الدبلوماسية مع إيران. وإن كان ترامب هو من تسبب في تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، ولكنه لا يسعى إلى مواجهة عسكرية بين البلدين. وهذه من بين نقاط الخلاف بينه وبين مستشاره للأمن القومي السابق جون بولتون.

فالهدف الأساسي بالنسبة لترامب هو التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق أفضل مع طهران. ويرى الكاتب أن ترامب والمسؤولين الغربيين يتوهمون أن الحل يكمن في التواصل مع "المعتدلين" في إيران. وتحدث البيت الأبيض عن إمكانية عقد لقاء بين الرئيس ترامب والرئيس حسن روحاني على هامش أشغال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

ويرى الكاتب أن فرص انعقاد هذا الاجتماع تكاد تكون منعدمة بعد تصريحات خامنئي. فقد بين المسؤولون المتشددون في إيران مرة أخرى من يملك السلطة الحقيقية في البلاد. فسلطة المرشد الأعلى فوق سلطة الرئيس المنتخب، وغيره من المسؤولين. كما تعززت سلطة المرشد الأعلى في السنوات الأخيرة بتعاظم قوة الحرس الثوري، الذي يسيطر على جزء كبير من اقتصاد البلاد.

وهذا يعني أن الكملة الأخيرة بيد المتشددين. فهم يوجهون سياسة البلاد الداخلية والخارجية. بينما تأمل إدارة ترامب مع القادة الأوروبيين في مد جسور التواصل مع إيران والتفاوض مع المعتدلين في النظام وحول الرئيس روحاني. والواقع أن المتشددين هم الذين يرجع لهم الأمر الأول والأخيرة في ظروف الأزمات.

فالمتشددون هم الذين دفعوا إلى تدخل إيران عسكريا في بلدان مثل سوريا واليمن والعراق. والمتشددون هم الذين قرروا أن تواصل إيران تطوير برامجها الصاروخية، وهو ما تعتبره واشنطن مخالفا لروح الاتفاق النووي. وجميع المؤشرات توحي، حسب الكاتب، بان المتشددين هم المسؤولون عن الهجمات على المنشأت النفطية السعودية.

ويرى كون أن المتشددين في إيران يعتقدون أنهم سيفلتون من العقاب لأنهم تحركوا في الوقت المناسب، إذ أنه لا توجد رغبة لدى إدارة ترامب ولا القادة الأوروبيون في تصعيد التوتر مع طهران، ما دامت فرص التفاوض بشأن الاتفاق النووي موجودة. هذا على الرغم من الاتفاق النووي، حسب الكاتب، لم يمنع إيران من الهجوم على جيرانها.

ويضيف أن الرد المناسب على الهجوم على المنشآت النفطية السعودية هو أن تعترف الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي بأن جهودها لإنقاذ الاتفاق بقيادة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لا أمل في نجاحها.

"ترامب بحاجة إلى مساعدة بوتين"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا كتبه، روجر بويز، قال فيه إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحاجة إلى مساعدة نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، للنجاح في السياسة الخارجية.

يقول روجر إن "تجربتي في تغطية عمليات تبادل الأسرى خلال 15 عاما تبين لي أن روسيا هي دائما الرابح في هذه القضية".

ويضيف "ها نحن نشهد عملية أخرى هذا الشهر شملت 35 أوكرانيا بينهم مخرج سينمائي وعشرات البحارة مقابل مجموعة من الانفصاليين بينهم، فلاديمير سيماخ، قائد مجموعة موالية لروسيا في دونيتسك، وهو الذي أسقط طائرة مدينة في 2014".

ويضيف روجر أن أقارب ضحايا الطائرة الماليزية من الأستراليين والهولنديين سيكونون في غاية الغضب لأن سيماخ سيفلت من العقاب، وسيعيش بقية أيامه بمنحة روسية واسم مستعار. وسيغضب الكثير من الأوكرانيين أيضا لأن تعقبه وسجنه تطلبا جهودا كبيرة. فقد قتل أحد الجنود في الكتيبة التي ألقت عليه القبض عندما داس على لغم أرضي. وبترت ساق جندي آخر.

وتتحدث التقارير الآن عن عملية تبادل أخرى تشمل مئات السجناء الأوكرانيين والروس.

ويرى الكاتب أن هذه التحركات لها أسباب من بينها أن بوتين يسعى إلى رفع العقوبات الأوروبية عن بلاده تحت ضغط الاحتجاجات الداخلية ضد الحزب الحاكم. لكن لابد أن يقترن رفع العقوبات بتطبيع العلاقات بين موسكو وكييف.

وتتطلب عمليات تبادل الأسرى فتح القنوات غير الرسمية وبناء الثقة بين الحكومتين.

ويضيف الكاتب أن بوتين يمكنه أن يساعد ترامب بإبعاد نيكولاس مادورو عن السلطة في فنزويلا وسيظهر ترامب بذلك منتصرا ويكسب أصوات الأمريكيين من أصول لاتينية. وقد يلين ذلك موقف النظام في كوريا الشمالية. وإذا كانت عين ترامب على جائزة نوبل للسلام لعام 2020 فإنه سيوقع اتفاقا للحد من الأسلحة مع الكريملن.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط