كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أولمرت: شجعنا حماس ضد عباس وهذا كان خطأ ويجب "مساندته" لأنه شريك لإسرائيل!

أولمرت: شجعنا حماس ضد عباس وهذا كان خطأ ويجب "مساندته" لأنه شريك لإسرائيل!

تاريخ النشر: 2018-09-03 | 23:42

أمد/ تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت في مقابلة معه في برنامج "حديث آخر" على قناة " I24NEWS " بالعربية، إن "على مدار 12 سنة، لم يجرؤ حزب الله على إطلاق ولا حتى رصاصة واحدة نحو الحدود الإسرائيلية"، مشيرا إلى أن هذا وضع لم يسبق له مثيل على مدار 70 سنة على الحدود بين اسرائيل ولبنان، قائلا إن السبب هو "خوفهم من الرد الإسرائيلي".

وقال إن "حرب لبنان الثانية غيرت الحالة الذهنية في جنوب لبنان أو في شمال إسرائيل بشكل لم يسبق له مثيل" معتبرا ذلك "نجاح استراتيجي لدولة اسرائيل من الدرجة الأولى". وأضاف "لقد خسر حزب الله آلاف الجنود في الحرب الاهلية في لبنان، بحيث نال حزب الله ضربات غير بسيطة خلال هذ السنوات في أعقاب تدخلاتهم السياسية داخل لبنان، فيما ضعف حزب الله من ناحية التركيبة القيادية أيضا" عازيا ضعف قيادتهم الى مقتل عماد مغنية وعدد من قيادات الحزب العسكرية خلال السنوات الماضية.

"فليجلس نصر الله بهدوء في مكانه الطبيعي تحت الأرض"

وتابع أولمرت حول حزب الله قائلا "حزب الله ونصر الله يعرفان أن إسرائيل تمتلك اليوم وسائل متطورة أكثر مما كانت تمتلك قبل 12 سنة ويمكن لهذه الوسائل أن تعالج"، فيما وجه رسالة إلى حزب الله قائلا "ما كنت لأنصح نصر الله أن يعبث معنا. أعتقد أنه ما زال لغاية اليوم يلزم الغرفة المحصنة تحت الارض. هذا هو مكانه الطبيعي، فليجلس بهدوء هناك وألا يحاول أن يفعل شيئا فوق طاقته".

وأقر أولمرت بأن اسرائيل تواجه مخاطر في الحدود الشمالية ومن الطرف السوري أيضا، حيث التواجد الايراني، ومن الطرف اللبناني، وكذلك في الجنوب، مضيفا "لدينا القوة لنتعامل مع كل هذه المخاطر. نحن لا نواجه مشكلة تهدد كيان دولة إسرائيل".

وحول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ومسيرات العودة في غزة، أكد أولمرت أن "الأهم الآن هو صنع السلام مع الفلسطينيين، وكذلك التوصل الى تفاهمات بالنسبة للوضع السائد في سوريا".

وتابع "أعتقد أن دولة اسرائيل اليوم يمكنها أن تسمح لنفسها أن تضبط نفسها أكثر في كل ما يتعلق باستعمال قوتها ومن جهة أخرى، أن تلين أكثر في كل ما يتعلق بالظروف الانسانية في غزة. مصلحة دولة إسرائيل هي أن يعرف غالبية السكان في غزة أن دولة اسرائيل يمكنها أن تكون شريكا لهم وليست عدوة لهم".

"في فترة ما، شجعنا حماس على عباس"

وقال أولمرت إنه "لا يوجد لدولة إسرائيل خطة عملية وناجعة للقضاء على حماس"، مضيفا "لست واثقا من أن هذه الحكومة أو أي حكومة إسرائيلية مستعدة لدفع الثمن المنوط بالحرب للقضاء على حماس، لذا، يجب التوصل الى وضع يسهم في تحسين جودة الحياة هناك ويقلص حافز المواطنين في غزة للتعاون مع حماس".

وأقر أولمرت في المقابلة أنه "على مدار سنوات نحن شجعنا حماس على حساب محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية. هذا ليس سرا، واضح جدا أن هذه كانت سياسة حكومة اسرائيل برئاسة نتنياهو. هذه سياسة خاطئة. كانت وظيفتنا هي المحاولة قدر الإمكان لتعزيز مكانة السلطة الفلسطينية والتي تتعاون بشكل ناجع ونزيه مع مساعينا لمحاربة الإرهاب".

ووصف أولمرت عباس بأنه "شريك للسلام". وقال "أبو مازن كان شريكا، حتى عندما ارتكب أخطاء، وفي عهدي هو ارتكب أخطاء صعبة، لكنه كان شريكا وبقي شريكا ويجب مساندته".

"كنت قريبا من اتفاق سلام، ولا أخفى أن ذلك سبب سفري"

وأشار أولمرت إلى أنه كان مستعدا للانسحاب من غالبية مناطق الضفة الغربية والتوصل الى تسوية سياسية على أساس حدود الرابع من حزيران 1967.  وتابع "إسرائيل كانت مستعدة لقبول حل الدولتين لشعبين. لم يكن هناك برهان لرغبتنا للتوصل الى حل كهذا أقوى من المفاوضات التي أجريتها مع أبو مازن والتي عرضت له من خلالها انسحاب اسرائيلي من 95 بالمئة من المناطق وتبادل أراضي والتوصل الى تسوية اقليمية على أساس حدود الرابع من حزيران 1967"، مؤكدا أنه كان على استعداد أن تكون البلدة القديمة في القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

وأضاف أولمرت "يجب أن تكون القدس عاصمة دولة إسرائيل، ويجب أن تكون القدس العربية عاصمة دولة فلسطين".

ووصف أولمرت السعودية وولي العهد الحالي بدولة تسعى الى السلام والتوصل الى تسوية سياسية في الشرق الأوسط وأنه كان على استعداد أن يجعل الأماكن المقدسة في القدس تحت إشراف دولي من بينهم السعودية. ووصف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بـ"زعيم يكرس جهودا جمة لخلق تطبيع في ظل الاجواء الدولية التي تسود الشرق الأوسط".

ويؤكد أولمرت بأنه توسل عباس بأن يوقع على التفاهمات التي توصلا إليها، لكنّ عباس طلب منه إمهاله أياما عدة، و"لم يعد إليه بجواب" على حد تعبير أولمرت. بحيث أنه بعدها دخل السجن

وعن محاكمته قال "ليس سرا، أن تمت محاكمتي. واجهت نضالا من قبل جهات سياسية لا يستهان بها. خافوا جدا من اقتراحات السلام التي اقترحتها وعملوا المستحيل لإسقاطي حتى لا أتمكن من اتمام هذه العملية. جائز أن أبو مازن خاف".

أولمرت: ضد قانون القومية

وحول الأقلية العربية التي تعيش في إسرائيل، قال أولمرت "حان الوقت بأن يعيش هؤلاء المواطنين في واقع قائم على أساس مساواة كلية بينهم وبين باقي سكان الدولة"، مشيرا الى معارضته لقانون القومية الذي يثير غضبا عارما بين الجماهير العربية في إسرائيل.

وشن أولمرت هجوما على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال في المقابلة "أريد أن يكون لنا رئيس حكومة آخر. لا أعتقد أن رئيس حكومة اسرائيل، نتنياهو، هو الرجل المناسب لقيادة دولة اسرائيل. أعتقد أن بنيامين نتنياهو لا يمكنه ادارة شؤون الدولة".

وتابع "أعتقد أنه يقود دولة إسرائيل الى صراع أبدي بيننا وبين العالم العربي والعالم الفلسطيني. أعتقد أن هذا سيلحق أضرارا جسيمة جدا بمكانة اسرائيل في العالم".

"نتنياهو مخز، اصطناعي"

وحول العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، قال أولمرت "اعتقد أن الانطباع من دعم القيادة الامريكية لمواقف حكومة إسرائيل هو انطباع خاطئ. سوف يتبين لنا أن الغالبية العظمى من قادة الولايات المتحدة يتحفظون من السياسة التي تديرها إسرائيل في مواضيع مختلفة، منها الموضوع الفلسطيني، وهو الموضوع الأهم لدولة اسرائيل ومستقبلها".

وتابع "نحن، سكان دولة اسرائيل، أنا مقتنع تماما بأننا سنعرف في النهاية كيف نغير هذا الاتجاه، أن نغير القيادة ونغير الاتجاه.  نحن نعرف كيف نفعل ذلك. سوف نغير هذه الحكومة، سوف نغير هذه القيادة، سوف نغير الاتجاه، سوف نسعى لصنع السلام وسنحقق مساواة كاملة بين جميع سكان دولة إسرائيل".

وفي سؤال حول رأيه عن نتنياهو قال "مخزي، اصطناعي، غير حقيقي وغير قوي".

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط