كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أولمرت: مواقف نتنياهو لا تصلح أساسًا لاتفاق مع الفلسطينيين

اولمرت

أمد/ تل أبيب - الأناضول: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، إن المواقف التي يطرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، لا تصلح أساسًا لاتفاق مع الفلسطينيين.

وأضاف: “أنا واثق أن نتنياهو يريد التوصل إلى تسوية سلمية، لكن أعتقد أن هناك فجوة ضخمة بين ما يبدي نتنياهو الاستعداد لتقديمه لعباس (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) وبين ما يتفق الجميع على أنه مطلوب ليكون أساسًا لاتفاق”.

وتابع أولمرت، خلال مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، مساء الجمعة، أن “الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وضعت الخطط التي تمكن من الانسحاب الإسرائيلي من غور الأردن، بحيث تتضمن هذه الخطط ردًا طارئًا في حال تهديد القوات المعادية للحدود الشرقية (في إشارة إلى تهديد من جانب العراق أو إيران)”.

وبحسب تصريحات صحفية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن نتنياهو يصر خلال المفاوضات الحالية على بقاء القوات الإسرائيلية لفترة طويلة المدى في غور الأردن، على الحدود بين الضفة الغربية والأردن، وهو مطلب رفضه الرئيس الفلسطيني.

وخلافًا لموقف نتنياهو، فقد أشار أولمرت إلى أن “مطلب إسرائيل للفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية والرفض الفلسطيني لهذا المطلب يجب أن لا يكون عائقًا أمام التوصل إلى اتفاق”.

وقال: “أعتقد أنه إذا ما كانت هذه النقطة واحدة من عدة نقاط عالقة متبقية، فإنه سيتم حلها بما يرضينا”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول ما يرضي الجانب الإسرائيلي.

ورأى أولمرت أنه “بموجب اتفاق متوقع مع الفلسطينيين فإنه سيتعين على 80 ألف مستوطن إسرائيلي إخلاء منازلهم في المستوطنات التي ستصبح جزءًا من الدولة الفلسطينية القادمة”.

وأضاف “يمكن إعادة توطينهم في المناطق التي سنحتفظ بها في أماكن أخرى في يهودا والسامرة (الاسم التلمودي للضفة الغربية)”.

وتشير تقديرات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية (حكومية) إلى أن قرابة نصف مليون مستوطن يعيشون في الضفة الغربية، لكن مسئولين إسرائيليين يشيرون إلى أنه في إطار تعديل حدودي على حدود 1967 فإنه يمكن إبقاء 80% من هؤلاء المستوطنين، والذين يعيشون في الكتل الاستيطانية الكبرى، تحت السيطرة الإسرائيلية بموجب تبادل للأراضي مع الفلسطينيين.

وكان أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس أشارا في تصريحات سابقة إلى أنهما كانا على وشك التوصل إلى اتفاق في العام 2008 لولا تنحي الأول إثر اتهامات بالفساد له تم تبرئته منها لاحقًا.

واعتبر أولمرت أن “من المهم أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ببناء علاقة ثقة متبادلة مع الرئيس الفلسطيني من أجل أن يكون ممكنًا تحقيق تقدم في المفاوضات”، لافتًا إلى أنه التقى الرئيس عباس 36 مرة ، خلال مفاوضات 2008، وبحث معه جميع القضايا الحساسة.

واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو/ تموز من العام الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام.

غير أن تلك المفاوضات التي يفترض أن تستمر لمدة تسعة أشهر، وتتمحور حول قضايا الحل الدائم، وأبرزها قضايا الحدود، والمستوطنات، والقدس، وحق العودة للاجئين، لم يُعلن عن أية نتائج لها، حتى اليوم.

ويصر اليمين الإسرائيلي على بقاء الكتل الاستيطانية داخل الأراضي الفلسطينية على ما هي عليه، وهو ما يرفضه الجانب الفلسطيني في حال الوصول لاتفاق سلام، وتتعرض الحكومة الإسرائيلية لانتقادات دولية بشأن أنشطتها الاستيطانية، باعتبارها تعوق عمليات السلام.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط