كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أول ' التفاوض' حنجلة ثلاثية ..

أول ' التفاوض' حنجلة ثلاثية ..

تاريخ النشر: 2014-12-15 | 14:57

 كتب حسن عصفور / جانب التوفبق د. عريقات رئيس طاقم مفاوضي فلسطين في الزمن الراهن ، عندما ذهب في الكلام باقتراح عقد لقاء ثلاثي على غير مستوى القمة ، بعد انتهاء ' لجنة المتابعة العربية ' من لقائها ورسمت فيه مسار الذهاب ووضعت مفتاحها بيد الرئيس عباس ، وهو ما رأه الشعب الفلسطيني فرصة التقاط الأنفاس في مرحلة الضغوط الهائلة التي أحاطت بـ' بيت الرئاسة' الفلسطينية ...

تصريح د. صائب لم يكن في وقته ولم يكن له أي ضرورة ، خاصة بعد لقاء عريقات نفسه مع شخصية إسرائيلية لها وزنها السياسي ومعرفتها بما يدور داخل أروقة الحكم ، حاييم رامون وقال له بأن لا يذهب بعيدا في ' تصديق نتنياهو' فهو لم يكن ' شريكا في السلام' ولن يكون ، فلا تصدقوا ما يقول ، كلام سمعه د. عريقات مباشرة دون وسيط ، لذا ليس مطلوبا تقديم ' اقتراحات تسهيلية' على الجانب الإسرائيلي أو حتى الأمريكي ، فليترك كل منهما لتقديم ما يجب عليهم تقديمهم ، وليس من مهام الطرف الفلسطيني بعد كل ما تقدم قبلا أن يقوم بجديد ، وكأن البعض لا يستطيع البقاء دون كلام تفاوضي ..

وها هي واشنطن وتل أبيب تقومان بدراسة مقترح عريقات ، وربما توافقان عليه ، فما سيكون الموقف الرسمي الفلسطيني عندها ، هل سيرفض ما طرحه كبير متحدثيه التفاوضيين ، خاصة أن تنفيذية منظمة التحرير والقوى الوطنية تستعد لعقد لقاءت لرسم مسار المرحلة القادمة .. فهل يمكن لها أن توافق على مثل ذاك الاقتراح اللا مبرر واللا منطقي وغير العملي ، والضار سياسيا من كل جوانبه ، وليت د. عريقات يخرج لينفي ما تم نسبه إليه من أيام ، قبل أن يجد الرئيس عباس ذاته في دوامة لم يخرج بعد مما سبقها ..

' لقاء ثلاثي' في وقت يتم الحديث عن سبل ' مواجهة ' الضغط الدولي والعربي للذهاب إلى ' المباشرة' ، هو إضعاف للطرف الفلسطيني ، وليت تنفيذية المنظمة ترفضه من الآن ، قبل الدخول في دهاليز مظلمة جدا ، وقد تضعف جدا صورة القرارات التي يجب أن تكون في سياقها الوطني العام ، فالراهن السياسي بات له أن يمنح ' الداخل الوطني' قيمة أكبر وأعلى عند القيام بمناقشة متطلبات المتغييرات ، وليس ترضية ' الأسياد' في واشنطن .. فلم تجن قضية الشعب الوطنية جراء تلك السياسات سوى نكسات فنكسات .. وتذكروا جيدا مسيرة ' مواقف الترضية' وحصيلتها السياسية .. بداية من انتخابات العام 2006 التي جاءت لترضية أمريكا وليس حاجة وطنية آنذاك .. فكان بداية ' خراب الوطن' .. وعشرات أحداث ترضية لم تثمر شيئا منها ' لقاء نتنياهو الثلاثي في نيويورك العام الماضي ..

المسألة ليست البروز بمظهر ' الواقعي المتحرك' بل في كيف يمكن الخروج من دائرة العبث المرسوم في تل أبيب وواشنطن ، بأساليب مختلفة .. بعض الهدوء الكلامي وخارج حركة التفاوض يمنح الإنسان قدرا من التفكير المنطقي بما يساعد على قرار أكثر توازنا مما يحدث أحيانا تحت وطأة ضغط ' سفر تفاوضي ' ...

لا يجب منح الاقتراح المذكور أي مكانة في جدول الأعمال الوطني ، وعلى القيادة الشرعية بكل أطرها منع تداوله لما به من عيوب ونقائص سياسية ضارة للشعب وكذا الموقف الوطني ، وحتى للتكتيك التفاوضي ذاته ، خاصة بعد وضع المفتاح العربي بيد الرئيس عباس شخصيا ، وهي مسؤولية مرهقة جدا ومربكة أيضا ، فقليل من هدوء العقل مسبوقا بقليل من كلام قد يكون خدمة إيجابية للقرار الوطني المنتظر ..

وإلى جانب كل ذلك ، ربما آن الآوان أن تتوقف المبادرات الفردية في مقترحات مصيرية ..

ملاحظة : انفجار دير البلح بمنزل قائد ميداني من القسام يعيد طرح ملف ' تخزين ' الأسلحة داخل المنازل ووسط البيوت .. بالمناسبة لا تمنحوا إسرائيل شرف أخطاء البعض منا ..

تنويه خاص : مبادرة ' حزب الشعب' لعقد لقاء وطني تضم مختلف القوى ، بما فيها حماس ، تستحق التواصل وكذا المساندة .. بيكفي ... لاوقت للثرثرة بعد اليوم ..

التاريخ : 2/8/2010 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط