كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أيام تفصلنا عن إنعقاد المجلس المركزي الفلسطيني ومخرجاته المنتظرة

أيام تفصلنا عن إنعقاد المجلس المركزي الفلسطيني ومخرجاته المنتظرة

تاريخ النشر: 2022-01-29 | 18:16

عمران الخطيب
عمران الخطيب

لم يعد غير أيام ويلتئم المجلس المركزي في مدينة رام الله والذي يعتبر إنعقاده محطة مفصلية في تاريخ منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها منذ نشأته، هذا المجلس قد يشكل خطوة لتحقيق التوافق الوطني الفلسطينى من خلال العديد من القضايا والاجراءات والتي تتطلب في إعادة دور وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية.

وهذا يستدعي من المشاركين إعتبار إجتماع المجلس المركزي محطة يتم من خلالها تحديد موعد لانعقاد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الفصائل الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية المستقلة، والمنظمات الشعبية التي تتطلب إعادة إجراء الانتخابات الداخلية في مختلف الاتحادات والنقابات العمالية والمهندسين والأطباء والمهن الأخرى، نريد مجلس وطني ومجلس مركزي واللجنة التنفيذية من خلال الانتخابات، حيث أمكن ذلك وبتوافق في حال تعذر ذلك، والفصل بين السلطات ولا يجوز الجمع بين مناصب التنفيذية لمنظمة والسلطة، نريد منظمة التحرير التي تمثل المكون الجامع لشعبنا في الوطن والشتات وتلتزم في الثوابت الوطنية الفلسطينية والتي على أساسها أصبحت الممثل الشرعى والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وهذا يتتطلب إلغاء الاعتراف المتبادل بدولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم الإعلان بشكل مباشر من قبل رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت إنه يعارض إقامة دولة فلسطينية، وأن إتفاق أوسلو لن يطبق ما دام رئيساً للوزراء، وأكد بينيت خلال مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، طالما أنا رئيس الحكومة لن يكون هناك تطبيق لاتفاق أوسلو"وأضاف" أنا من الجناح اليميني، ومواقفي لم تتغير، ما زلت أعارض إقامة دولة فلسطينية وأدافع عن دولتنا وتابع قائلا: "لن أسمح بمفاوضات سياسية على خط الدولة الفلسطينية ولست مستعداً للقاء أي من قادة السلطة الفلسطينية"، وصرح بينيت، طالما أنا رئيس الوزراء فلن تكون هناك أوسلو" في إشارة إلى إتفاقية أوسلو بين الإسرائيليين والفلسطينيين عام 1993, التي تتضمن إقرار إسرائيل بحق الفلسطينيين في إقامة حكم ذاتي"، هذا نص حرفي لموقف حكومة الاحتلال بينيت وشركائه
وهذا نفس موقف حكومة نتنياهو وأركان حكومتة ومختلف الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، لكل هذه الأسباب لم يعد من الممكن البقاء في مربع المراهنة على المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، بل يتتطلب من المجلس المركزي أن يعمل على المطالبة بتنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي والتي تتضمن وقف التنسيق الأمني ووقف التعامل بإتفاق أوسلو وملحقاته وبما في ذلك إتفاق باريس الاقتصادى.
اعتقد هذه المخرجات المطلوبة من إجتماع المجلس المركزي.

في حين يعتقد البعض أن الدور المطلوب من إجتماع المجلس المركزي ، تعبئة الشواغر في اللجنة التنفيذية وخاصة دائرة المفاوضات التي كان يرئاسة المرحوم صائب عريقات، وأمام سلوك ومواقف حكومة الاحتلال برئاسة بينيت والحكومات المتعاقبة يجدر إلغاء دائرة المفاوضات، وما تقدمه حكومة الاحتلال من حين لآخر في إصدار التصاريح وجمع الشمل لا يستدعي إعادة إحياء دائرة المفاوضات، وإنتخاب رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني ضرورة من أجل ملئ الفراغ القصري لحين عقد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطينى التوحيدي خلال عام في الحدود القصوى، وعلينا العمل منع توغل "السلطة" على منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية والفصل بينهم، وتعزيز الشراكة الوطنية من خلال تعميم المسار الديمقراطي نهجاً وسلوكاً دائم.

وفي سياق متصل على المشاركين في إجتماع المجلس المركزي، أخذين بعين الإعتبار إنهاء الانقسام الفلسطيني كمدخل للتوافق الوطني من خلال الدور المحوري والاساسي للجمهورية مصر العربية ومبادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والتي لا تزال قائمة، وقد دعت الفصائل الفلسطينية وقد يتم بلورة الموقف الجزائري بعد الإنتهاء من المشاورات مع مختلف الفصائل الفلسطينية إلى جانب اللقاءات للفصائل التي حدثت في موسكو، إضافة إلى مبادرة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي قدمتها في حوار الجزائر، في نهاية الأمر إنهاء الانقسام خيارنا الوطني في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط