كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ايران , امريكا , والحوثيون

يبدو أن العلاقات , أو التفاهمات الامريكية الايرانية تسير بخطى حثيثة لتوقيع اتفاق قد يشهدة اللقاء القادم في 24 من الشهر الجاري بين مفاوضين من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وايران , يشمل كافة المشاكل العالقة بين هذة الاطراف , بما فيها الملف النووي الايراني والذي يقلق أسرائيل , حليف الولايات المتحدة والغرب في المنطقة , مع الاعتراف و المحافظة على الدور والنفوذ الايراني في المنطقة , وتقاسم هذا النفوذ مع الولايات المتحدة واسرائيل , والحفاظ على المصالح الغربية بالطبع .

ان ماتطالعنا بة الاخبار كل يوم , يدفعنا الى التأكد من أن تفاهمات ايرانية أمريكية غربية قد أصبحت شبة جاهزة للتوقيع , وأن المسألة مسألة وقت ليس الا , وأن ما يجري فى المنطقة من أحداث تحركها وتغذيها ايران , وخاصة فى العراق وسوريا واليمن , يصب كلة في تعزيز وتأكيد الدور الايرانى , وذلك خدمة لتحسين أوراق مفاوضها , وأن ما يحدث يحدث برضى وموافقة أمريكية , فالسعي الامريكي لدور لايران في محاربة داعش في العراق , والتردد الدائم للادارة الامريكية فيما يتعلق بالملف السوري , يؤكد أن هناك رغبة أمريكية لدور ايراني فاعل ومؤثر في المنطقة , وأنها لاتريد مزاحمة النفوذ الايرانى فى هذة المنطقة , وانما تريد استخدامة بما يخدم مصالحها والمصالح الاسرائيلية , وذلك بعد أن اقتنعت الولايات المتحدة أنة لايمكن لاسرائيل أن تكون هى الوحيدة التي تحمي مصالحها , في ظل زيادة الكراهية ضد اسرئيل التي تعصف بالمنطقة , فكان لها ضالتها في ايران الدولة الاسلامية الطامعة ما يحقق المصالح الامريكية والاسرائيلة في نفس الوقت , والا ما معنى أن تنسحب القوات الامريكية من العراق وتسلمة فرسية سهلة لايران ؟ علما أن الولايات المتحدة تدرك أن ذلك سيسبب بحروب طائفية وعرقية قد تؤدى لتقسيم العراق , فقد اقدمت على ذلك لانة يخدم مشروعها لتقسيم المنطقة والسيطرة عليها وعلى ثرواتها , وهذا ما تأمنة لها ايران الحاقدة أصلا والطامعه في ثروات الامة , وتحقيق حلمها في امبراطورية تمتد الى شواطىء البحر المتوسط والبحر الاحمر .

أن ماتم تسريبة , وتحدث بة المفكر العربي عبدالله النفيسي عن اتفاق تم بين الولايات المتحدة وجماعة الحوثي فى اليمن , لهو أكبر دليل على تأمر الولايات المتحدة مع ايران واعوانها في المنطقة لتقسيم الدول العربية , وتمكين ايران في المنطقة , لتكون هي كلب الحراسة الجديد لمصالح الولايات المتحدة والغرب , مع الحفاظ لاسرائيل على وضعية خاصة تحفظ أمنها ومصالحها وما تحتاجة من طاقة , مع فتح أسواق المنطقة أمام تجارتها وتأمين تفوقها العسكرى والحضاري في المنطقة , كل ذلك على حساب الشعب العربي وثرواتة ووحدة , مقابل الاعتراف بنفوذ لايران يحقق حلم ملاليها فى أعادة امبراطوريتهم الزائلة , ولايخفى على أحد أن الخميني قال وهو عائد من باريس بعد انتصار ثورتة أن العرب المسلمين السنة حكموا فترة من الزمن , وأن الاتراك المسلمين السنة حكموا فترة وقد حان الوقت أن يحكم المسلمين الشيعة من الايرانيون .

الاتفاق الذي تم بين الحوثي والولايات المتحدة كما يقول الدكتور النفيسي, والذي تم تحت اشراف المبعوث اليمني جمال بن عمر, التونسي الاصل , يقول بأن يتم تمكين الحوثي ( حلفاء ايران في اليمن ) من حكم اليمن , مقابل قيامهم بضرب القاعدة في جزيرة العرب , وذلك بمساعدة واسناد من الطيران الامريكي , مع تعهد أمريكى بتقديم الدعم العسكري والمالي لجماعة الحوثي , وكذلك دفع الرواتب لمقاتلية , وتقديم العلاج الطبي للمصابين والجرحى وعائلاتهم , على أن يتم ذلك في خلال عامين تكون جماعة الحوثي قد أجهزت فيهما على تنظيم القاعدة كما نص الاتفاق , كما ويؤكد الدكتور النفيسي أن ذلك سيظهر أثارة في المحادثات التي ستجري في 24 من الشهر الحالي بين الولايات المتحدة وايران , وما سيتم الاتفاق علية حول الشرق الاوسط , أذن فالصورة أصبحت واضحة , وخيوط المؤامرة بدأت تكتمل , والرائحة العفنة تملأ الاجواء ولم يبق غير تصاعد الدخان الذي سيعلن البدأ في تنفيذ المؤامرة .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط