كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إيران تخشى 'ربيعا إصلاحيا' تشعله انتخابات مجلس الخبراء

إيران تخشى 'ربيعا إصلاحيا' تشعله انتخابات مجلس الخبراء

تاريخ النشر: 2015-12-25 | 09:58

أمد/ طهران:ـ أصدر علي خامنئي المرشد الأعلى لإيران تعليماته للجيش الإيراني ليكون في حالة تأهب حتى يوم السادس والعشرين من شهر فبراير/شباط المقبل، وذلك تخوفا من أية اضطرابات داخلية مفاجئة تقوم بها فئات غاضبة من المجتمع الإيراني بقيادة عدد من السياسيين الإصلاحيين.

والتاريخ المذكور هو موعد انتخابي لأعضاء مجلسي الشورى والخبراء.

وتقول مصادر مطلعة على الوضع الداخلي في إيران إن "المحافظين يخوضون آخر معاركهم، ولن يقبلوا بالهزيمة خاصة في انتخابات مجلس الخبراء الذي سيعهد له اختيار المرشد الذي سيخلف خامنئي".

ويضيف هؤلاء أن "أكبر دليل على ذلك هو اختيار أحمد جنتي رئيسا للجنة الإشراف على الانتخابات المعروف بانتمائه الصريح للمحافظين، وعدائه لكل من رفسنجاني وروحاني".

وترشح لانتخابات مجلسي الشورى والخبراء الذي يسيطر عليه المحافظون حاليا، كل من الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني مما قد يمهد لتشكيل مجلس قيادي يضم روحاني ورفسنجاني وحسن الخميني، في حال الموت المفاجئ للمرشد الأعلى علي خامنئي الذي يعاني مرض السرطان.

واعلنت شخصيات أخرى بارزة في التيار الاصلاحي الايراني الترشح لهذه الانتخابات بحسب مسؤول إيراني أكد أيضا ترشح المئات من النساء لأول مرة في تاريخ المجلس.

واعلن امين سر جهاز الانتخابات الوطنية علي مطلق بعد اغلاق باب الترشيح الاربعاء تسجيل 801 مرشح لانتخابات اعضاء المجلس المكون من رجال دين والمكلف بالاشراف على عمل المرشد الأعلى.

وأشارت المصادر إلى أن ترشح الثلاثي روحاني ورفسنجاني وحسن الخميني حفيد مؤسس "الجمهورية الإسلامية" الإيرانية آية الله الخميني، والمحسوب على رفسنجاني يفتح الطريق للمجلس لخلافة المرشد الحالي في مسعى لتكريس ما يصفونه (المرشحون الثلاثة) بـ"النهج الاعتدالي تجاه الغرب والمحيط الإقليمي والوضع الداخلي".

ويعارض المتشددون المقربون من خامنئي بشدة هذا التوجه، معلنين أنه لا وجود في دستور إيران لما يسمى بـ"مجلس قيادي".

وأشارت المصادر إلى "أن الأربعاء المقبل ستقفل مهلة الترشيحات لمجلس الخبراء، وبناء على الأسماء التي سيقفل باب الترشح عليها سوف تتحدد خطوات المحافظين الذين وضعوا سقفا لها وهو تهديد رفسنجاني بمصير (آية الله حسين علي) منتظري"، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من خلافة آية الله الخميني، لكن انتقاداته لولاية الفقيه التي يستمد منها النظام الحاكم في إيران شرعيته، وموقفه الذي وصفه المحافظون باللين فيما يتعلق بمسألة حقوق الإنسان، كانت مبررا لأن يجرده الخميني من مناصبه، ثم يعزله عام 1988.

وقد اضطهد أتباعه وأقاربه وتعرض العديد منهم للاغتيالات.

وعاش منتظري الذي توفي ديسمبر/كانون الأول 2009 عن عمر ناهز 87 عاما بسبب أزمة قلبية، تحت الإقامة الجبرية في منزله بمدينة قم.

وكان مجرد ذكر اسم منتظري، الذي عرف بانتقاداته لنظام الحكم في إيران وبالأخص لمسألة حقوق الإنسان ضمن مقالة أو صحيفة مدعاة للعقوبة.

وقام منتظري قبل وفاته بنشر مذكراته التي تتضمن كشفا للاتصالات السرية بين رموز المحافظين الإيرانيين وكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية بغرض شراء الأسلحة في حربهم مع العراق.

ويقول محللون للشؤون الإيرانية "إن المعركة بين الإصلاحيين والمحافظين في إيران هي معركة وهمية أكثر منها حقيقة؛ لأن الانتخابات في إيران تجري في ظل أجواء غير ديمقراطية".

ويؤكد هؤلاء أن "مجلس صيانة الدستور الذي يترأسه جنتي قد يرفض أهلية بعض المرشحين ولن يقبل ترشحهم لأن كل من يخالف الولي الفقيه، لا يقبل ترشحه لعضوية مجلس الشورى".

ويتكون مجلس الشورى من 86 عضوا يتم انتخابهم عن طريق اقتراع شعبي مباشر لدورة واحدة مدتها 8 سنوات، وجميع أعضائه من رجال الدين وهم مكلفون بتعيين المرشد الأعلى والإشراف على عمله.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط