كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ايكونوميست: خلافات بين أفراد العائلة الحاكمة بالسعودية بشأن خليفة سلمان

ايكونوميست: خلافات بين أفراد العائلة الحاكمة بالسعودية بشأن خليفة سلمان

تاريخ النشر: 2016-09-26 | 12:36

أمد/ لندن: نشرت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، تقريرا في عددها الأخير، تحت عنوان "لعبة العروش الحقيقية" في السعودية، ناقشت فيه التوتر والخلافات بين أفراد العائلة الحاكمة في السعودية، بشأن خليفة الملك سلمان القادم، رغم محاولات إظهار نوع من الانسجام بينهم.

وأشارت المجلة الى انه "لو بحثت عن الأخبار في السعودية قبل عقد من الزمان، فستجد أميرا شابا ذا توجهات إصلاحية، منشغلا بتأمين مستقبل السعودية، فقد كان الأمير محمد بن نايف في المقدمة، ويتعامل مع أهم قضية ملحة تواجهها البلاد، وهي الإرهاب، وكان ذكيا، ومحبوبا من الإعلام، وطموحا، ولم يشك أحد في رغبته بأن يصبح ملكا".

وأشارت الى أنه "في نيسان، وبعد أربعة أشهر من وصول عمه الملك إلى العرش، أصبح وليا للعهد كما ينبغي، وكان هذا تحولا جذريا في التقاليد، لأن الملوك الستة السابقين للسعودية كانوا من أبناء الملك المؤسس، الذين لا يزال عدد آخر منهم على قيد الحياة، ينتظرون في طابور الإخوة، لكن في النهاية تم اتخاذ قرار بأن تقفز الخلافة جيلا، وأصبح الأمير محمد بن نايف 57 عاما رسميا الثاني بعد الملك".

ورأت المجلة ان "هذا الأمر لم يعد مؤكدا، ففي العام الماضي، ظهر نجل الملك سلمان، والبالغ عمره 31 عاما، على الساحة وزيرا للدفاع، ونائبا لولي العهد، الذي يتولى مهمة فطام المملكة عن النفط، وطغى حضوره على حضور ابن عمه، حيث سلطت عليه الأضواء، ووعد بسلسلة من الإصلاحات الجذرية، وعلى ما يبدو فإن الملك سلمان يقوم بتهيئته لكي يكون الملك المقبل".

ولا تتوقع المجلة "قبول ولي العهد وضعا أنزل فيه منصبه، حيث واجه مصاعب من قبل، وعزز من موقعه في عام 2003، عندما قبل استسلام زعيم تنظيم القاعدة"، مشيرة إلى أنه "في عام 2009 كاد أن يقتل، عندما حاول إرهابي "تائب" تفجير قنبلة قريبا منه". ولفتت إلى أن "الأمير محمد بن نايف قام في هذا الأسبوع بتمثيل بلاده في اجتماعات الجمعية العام للأمم المتحدة في نيويورك، التي يجتمع فيها قادة العالم، وأخمد الشائعات التي تحدثت عن إمكانية تهميشه لصالح ابن عمه، مستدركا بأنه رغم أن "تكهنات كهذه تعد محرمة في السعودية، إلا أن السعوديين يتهامسون فيما بينهم حول مؤامرات القصر، وكل أمير يحترم الآخر علنا، ولا يخفى وجود علامات توتر".

ولفتت المجلة إلى الحرب السعودية في اليمن، التي قادها الأمير محمد بن سلمان، بعد أيام من تعيينه وزيرا للدفاع، وقام بإظهار قيادته، ولقاء الجنرالات، وزيارات للمسؤولين الأجانب، مشيرةً الى أنه عندما طالت الحرب تم تقديم قرار الحرب على أنه قرار جماعي، أي يتحمل الجميع المسؤولية.

ونقلت عن بروس ريدل، من معهد بروكينغز، أن "ما هو واضح أن الأمير محمد بن نايف لم يسارع للقول: نعم هذا صحيح"،  لافتا إلى أن بن نايف بدا وكأنه استاء في كانون الأول، وسافر إلى الجزائر، حيث قضى هناك مدة ستة أسابيع، وأهمل واجباته في البلاد.

وكشفت المجلة عن أن "هناك محاولات لإظهار نوع من الانسجام داخل العائلة المالكة، لكن لو أصبح ولي العهد ملكا فإنه قد يعفي ابن عمه من منصبه، ولهذا يحتاج الملك البالغ من العمر 80 عاما للتحرك سريعا إن أراد تولي ابنه العرش من بعده"، معتبرةً أن "هذا الأمر ربما كان صعبا، لأن المملكة حكمت، تقليديا عبر الإجماع، ويمقت الكثير من الأمراء قفز الأمير محمد بن سلمان عن قائمة الانتظار، فحرب اليمن أصبحت عبئا، وإصلاحاته الاقتصادية تسبب ألما حقيقيا".

وأشارت إلى أن ولي العهد يتمتع بشعبية، وأثنى عليه الأمراء السعوديون والمسؤولون الغربيون، باعتباره رجلا جديا، ويعمل بدأب، ويعده الكثير من السعوديين حاميا لهم، وعزز من صورته هذا الشهر، من خلال الإشراف على مراسم الحج، بعد عام حادث التدافع في منى، أما منظمات حقوق الإنسان فهي أقل إعجابا به.

وأوضحت مجلة "إيكونوميست" أن "ولي العهد يبدو أكثر اتزانا من ابن عمه الشاب، وفي الوقت الذي تمر فيه البلاد بعملية إصلاح، فإنه لا أحد يعرف من سيكون القائد، ولكن ما هو مؤكد أن اسمه سيكون محمدا".

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط