كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أيلول .. والخطاب التاريخي المشهود

علي مر التاريخ الحديث للقضية الفلسطينية شكل شهر أيلول بأحداثه المهمة مفاصل ومحطات رئيسة لها وقعها في الحالة الفلسطينية ونضال شعبها المتواصل من أجل نيل حريته واقامة دولته المستقلة علي جزء من ترابه الوطني والتاريخي الغير قابل للتصرف او التنازل عنه ويأتي أيلول كغيره من أشهر العام وعلى مدار 67عاماً من النكبة الفلسطينية بإضاءات تركت آثارها في الوعي و الذاكرة الفلسطينية وهنا احداث كثيرة شهدتها القضية الفلسطينية سآتي على ذكر بعضها على سبيل الحصر مع وجود احداث كثيرة أخري خاصة الحديث يدور عن عقود من الصراع الدائر المتخم بأحداث كثيرة شكل أيلول فيها محطات ومفاصل مهمة من مشوار الفلسطينيين النضالي وارتبط بذاكرتهم وتشهد أحداث أيلول الأسود في الاردن عام 1970م على محطة تاريخية ناضل الفلسطيني من اجل وجوده رغم ما تعرض له من ايذاء واعتداء ومحاولة تصفية وجوده الا انه تمكن من الخروج من دائرة التحجيم والتشتيت وتجاوز المحنة وتداعياتها حفاظاً على المشروع الوطني وهنا يشار الى حنكة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وبُعد النظر والوعي السياسي, وشهد أيلول على مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا يومي ال 16 و17 من ذات الشهر من العام 1982م بعدما اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي وبتواطؤ من حزب الكتائب اللبناني بإرتكاب جرائم حرب ومجازر بحق اللاجئين الفلسطينيين العُزل لازالت محفورة في ذاكرة الشعب الفلسطيني و لا يمكن نسيانها مستغلين رحيل قوات الثورة الفلسطينية عن بيروت بعد حصارها وقيام دولة الاحتلال بتنفيذ عملية اطلق عليها "سلامة الجليل" في يونيو من العام 1982م وشهدت تلك الفترة معارك ضارية صمد امامها الفدائي الفلسطيني وترجم معني الصمود والتحدي في معركة تم خلالها حصار بيروت للقضاء على قيادة منظمة التحرير و تعرض خلالها القائد الراحل "ياسر عرفات" لعدة محاولات للتصفية جميعها باءت بالفشل وقُدرت له النجاة ليواصل نضاله من اجل فلسطين وحريتها ورفع علمها الى ان شهد وفي شهر أيلول من العام 1993م وبتاريخ 13 منه على توقيع اتفاقية "اوسلو" للسلام مع دولة الاحتلال و التى بموجبها وُلدت السلطة الوطنية الفلسطينية كأول سلطة وطنية للشعب الفلسطيني على اجزاء من ترابه الوطني وفق بنود الاتفاقية والتى حددت سقف 5 سنوات للانتهاء من المفاوضات النهائية و انعتاق الشعب الفلسطيني من الاحتلال وهذا ما لم يحدث بسبب تصلب وصلف الاحتلال ,ويأتي أيلول من العام 2000م ليشهد علي انطلاقة شرارة الانتفاضة الفلسطينية بعد زيارة رئيس الوزار الاسرائيلي "شارون" لباحات الحرم القدسي يوم 28/9 وتشتعل في حينها الاراضي الفلسطينية معبرة عن رفضها التام لإجراءات الاحتلال وسياساته الاجرامية بحق المقدسات , ويبقي أيلول شاهداً على رحيل آخر جنود الاحتلال عن قطاع غزة واعلانه منطقة محررة يوم 17/9/2005م ..!ولكن اعيد احتلاله بطريقة أخري تمثلت بالضيق والخنق واغلاق المعابر حتي حصاره بالكامل في نهاية يونيو من العام 2006م بعد اختطاف "شاليط" , وها هو قد جاء أيلول من العام الحالي 2015م ويشهد على رفع العلم الفلسطيني يوم 30 منه على مقر الامم المتحدة ليسجله التاريخ ويُمجده ويحتفي به لأن هذا الحدث مثل ترجمة حقيقية وفعلية لنضال شعبنا و لألاف الشهداء ممن قضوا في كل معارك التحرير لأجل رفع علم وطنهم ورمز عزتهم ودفع كثيرون من خيرة ابناءه دماءهم وارواحهم ثمناً لرفع العلم الفلسطيني فوق المآذن والكنائس و اعمدة الانارة وعلى الاسلاك الشائكة التي تحيط بمعسكرات جيش الاحتلال في تحدى واضح لجنوده وتصميماً علي المواجهة.

رفع العلم الفلسطيني ورفرف بألوانه الاربعة عالية شامخاً امام مبنى الامم المتحدة في نيويورك الامريكية رغم معارضة امريكا ذاتها واسرائيل ودول اخرى ليبدأ مع ذلك عهد جديد مع متغير مهم ورئيسي, الآن العلم الفلسطيني يرتفع اسوة بكل اعلام دول العالم ذات السيادة فوق مقرات الامم المتحدة والمؤسسات التي تتبع لها اينما وجدت وبذلك يُمثل هذا الحدث التاريخي نقله نوعية علي طريق التحرر الوطني حيث تحقق حلم كان لعقود طويلة بعيد المنال ولم يكن ذلك ممكنا واقرب للمستحيل بسبب المواقف الدولية المتساوقة مع الاحتلال والسياسة الامريكية المعلنة والداعمة لدولة الاحتلال و المتنفذة والمؤثرة في مواقف دول أخرى مستغلة نفوذها في الامم المتحدة ومجلس الامن وعلاقات المصالح المشتركة وعطلت بذلك أي حلول ممكنة للصراع في الشرق الاوسط ولم تتعاطي مع أي مبادرات او اجتهادات وسعت دوماً لرعاية حصرية لأى اتفاق مستقبلي يُستثني منه المجتمع الدولي المُغيب وهذا ما حدث ابان توقيع اتفاقية "اوسلو" المبرمة في امريكا حيث فقدت صلاحيتها وكل ما نصت عليه بعد وهذا لم يحدث بعد مرور 22عاماً على اتفاقية فقدت مضمونها وجوهرها حرصت دولة الاحتلال على تنفيذ الشق الامني والاقتصادي الملحق منها والموقع في باريس دون العمل الجاد لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية واستخدمت اسلوب المراوغة والتضليل وكسب الوقت من خلال ايهام العالم انها تتفاوض مع الفلسطينيين ومن جانب اخر تتوسع في استيطانها وتتمدد على حساب الاراضي والموارد الفلسطينية وتبني جدار الفصل العنصري الذي التهم الاف الدونمات وتضيق وتقيد حركة المواطنين الفلسطينيين من خلال مئات الحواجز القائمة بين المدن والبلدات والقرى الفلسطينية, وتداهم وتعتقل وتقتل بدم بارد وتحاصر غزة وتهود المدينة المقدسة وتفتح المجال لغلاة المستوطنين والجماعات اليهودية من اقتحام المسجد الاقصى المبارك وتدنيسه وتغض البصر عن افعالهم الدموية بحق الانسان الفلسطيني وارضه .

في الواقع الفلسطيني هنالك شواهد كثيرة تدلل بمجملها على حالة الحقد ونزعة الانتقام التي يعززها ويدعمها المستوى السياسي الرسمي الاسرائيلي من خلال التصريحات العنصرية ويترجمها المستوطنون في انسجام تام وتبادل للأدوار والان بعد 22عاما على اوسلو لم تجدي نفعا ولم تُحقق للقضية الفلسطينية شيء ملموس يُبني عليه , ولم يتحقق الاستقلال الوطني وباتت الاوضاع تتجه نحو التعقيد مع انعدام أي افق او بوادر امل بمستقبل افضل للفلسطيني خاصة مع تعنت دولة الاحتلال وغياب الإرادة الدولية يمكنها ان تُشكل عوامل ضغط علي قادة الاحتلال لإرغامه علي تطبيق ما تم الاتفاق عليه سابقاً والانتهاء من ملف القضايا العالقة تم تأجيلها لمفاوضات الحل النهائي وهي تمثل اساساً لأى حل سياسي يُفضي للتحرر والانعتاق من الاحتلال دون ان يحدث ذلك..

في خضم ذلك كله وما سببه الاحتلال من معاناة يومية للفلسطيني ومصادرة ارضه وسرقة موارده والتوسع الاستيطاني ومداهمة المدن وتقطيع اوصالها بمئات حواجز الموت الاحتلالية , وتدنيس المقدسات , وحرق الابرياء احياء, واقتحام المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي من قِبل المستوطنين, ومحاولات طمس الهوية العربية للمدينة المقدسة وتضيق الخناق على اهلها, وما خلفه حصار غزة المتواصل منذ اكثر من ثمانية اعوام من ازمات ومشاكل في قطاعات حيوية و انتاجية و صناعية وتفاقم المشاكل الاجتماعية كنتيجة لحصار ظالم لا زال يضرب اوتاده وكل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني و ارضه بسبب الاحتلال واجراءاته وسياساته القمعية والعنصرية وغياب الرادع الاخلاقي و الانساني , وتغافل القوي الدولية عما يحدث في الاراضي المحتلة وتساوقها مع دولة الاحتلال ما انعكس على مجمل القرارات الصادرة عن الامم المتحدة وبقيت في الادراج دون ان تري النور ويتم تنفيذها و ارغام دولة الاحتلال على تطبيقها.

في معترك هذه المعادلة تمكنت القيادة الفلسطينية ان تنشط على المستويين السياسي والدبلوماسي الدوليين وتمكنت ان تغير مواقف كثير من الدول اتجاه القضية الفلسطينية ونزع اعترافات صريحة من حكومات بعضها وبرلمانات اخري بالدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس ومثلت هذه الخطوة اختراقاً مهماً واعترافاً يبني عليه امام التعنت والصلف والمنهجية والعقلية الاحتلالية باتجاه تجسيد الاعتراف الكامل ودعم وتأييد مشروع فلسطين الطموح للتحرر واعلان دولتها المستقلة خاصة بعد اعتراف 138 دولة في جلسة الامم المتحدة يوم 29/11/2012م بفلسطين دولة بصفة عضو مراقب وهو الامر الذي مثل اهمية وتطور مهم للقضية الفلسطينية ووجه لطمة قاسية للسياسة الاحتلالية و الامريكية الداعمة لها وانتصار لفلسطين و لشبعها و لقيادتها التي تثبت على الحقوق الوطنية ولا تخضع للإملاءات و الضغوطات, ليتيح هذا الاعتراف الدولي بفلسطين امكانية الانضمام للاتفاقيات و المعاهدات و المواثيق الدولية و هذا ما تم بالفعل واهم هذه الاتفاقيات اتفاقية روما لعام 1998م حيث مهدت الطريق لفلسطين ان تكون عضوا في المحكمة الجنائية الدولية في ابريل من العام الحالي 2015م كخطوة اخري مهمة لتجسيد فلسطين كيان سياسي على طريق الحرية رغم محاولات دولة الاحتلال وضغط امريكا الا انه الاصرار الفلسطيني على الحق و الايمان بعدالة القضية كان اقوي استطاع خلالها الرئيس الفلسطيني ان يتجاوز بحنكته كل الضغوطات العربية و الاقليمية و الدولية وانصاع للصوت الفلسطيني الذي يأن تحت وطأة القتل والخوف والترهيب الذي تمارسه دولة الاحتلال ويعمل على ردعها واجبارها على عدم تجاوز الخطوط الحُمر في القانون الدولي لأنه حتماً سيسأل ويحاسب على جرائمه..

30/9/2015م يوم تاريخي شهد على نجاح آخر للدبلوماسية الفلسطينية وللقيادة الحكيمة للرئيس "محمود عباس" رغم حالة التشكيك وتثبيط المعنويات التي سبقت القاء الخطاب ومارسها كثيرون من خلال تصريحاتهم واجتهاداتهم وتتبدد كل شكوكهم وظنونهم مع التصفيق الحار و الحفاوة التي اسُتقبل بها الرئيس الفلسطيني وحتى مغادرته المنصة ,ولم يكن هذا اليوم مشهوداً ويكتب لحظاته التاريخ الا بصمود الشعب الفلسطيني بكافة انتماءاته الحزبية والفكرية في كل اماكن تواجده وايمانه القاطع بعادلة قضيته ونضاله المستمر لنيل حريته دون كلل او ملل رغم مرور 67عاماً ونيف على نكبته الا انه يواجه ويناضل ويقاتل ويتحمل كل انواع المعاناة والتعرض للقتل والاعتقال وتوج ذلك كله بخطاب الرئيس الفلسطيني امام جلسة الامم المتحدة في دورتها السبعين ونجح الرجل في تفنيد ادعاءات الاحتلال الاسرائيلي و سلط الضوء على كل مكونات المعاناة الفلسطينية واسبابها ووجه اصابع الاتهام للاحتلال المتغطرس , واصابع اخري نحو دول العالم ومؤسساته المتقاعسة امام ما يُرتكب من جرائم بحق الانسانية امام مرأى ومسمع العالم الحر و الديمقراطي..! والذى ينادي بحقوق الانسان وكرامته تغيب هذه المفردات و المفاهيم عن الاراضي المحتلة , وهنا وضع العالم امام مسئولياته وقذف بالكرة في وجه امريكا ودولة الاحتلال وصفعهما صفعة مزدوجة حينما صرح بان دولة الاحتلال لم تلتزم بأي اتفاقيات ولطالما الامر كذلك ليس مطلوباً منا ان نلتزم ..!مفردات الخطاب تم صياغتها وفق طبيعة المرحلة وحالة الجمود السياسي مع مزيد من التعنت الاحتلالي واجراءاته الخانقة في الضفة الغربية و القدس وقطاع غزة وانعدام افاق السلام والاتجاه العام نحو تفجر الاوضاع في الاراضي الفلسطينية مع شعور الامتعاض والضغوط الشديدة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني لتصبح المنطقة برمتها على حافة الانفجار وبذلك وضع الرئيس في خطابه النقاط على الحروف واكثر من ذلك حينما اعلن عن فلسطين دولة تحت الاحتلال وما سترتب عن ذلك من وضع قانوني ونتائج ذلك وتداعيات القرارات المهمة وكيفية ترجمتها وتقبل دولة الاحتلال حالة التغير في الوقائع بعد قرارات القيادة الفلسطينية وخاصة فيما يخص التنسيق الأمني والغاء اتفاقية "اوسلو" بكل ما جاء فيها لتتحمل دولة الاحتلال كافة النتائج المترتبة عن ذلك ويقف العالم عند مسؤولياته ويتجه الاتجاه الصحيح نحو التعاطي مع الوقائع الجديدة التي حددها خطاب الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" والتعامل بجدية وعلى محمل من الجد كل ما اباح به الرجل و صرح لأنه يعي تماماً ما يقول وبالإمكان ترجمة كل ما جاء بخطابه التاريخي دون تردد حينها سيطرح الواقع سؤال بقوة مفاده الى اين يمكن ان تتجه الاوضاع في المنطقة خاصة مع تعنت وعنجهية الاحتلال..؟ الاجابة بجعبة المجتمع الدولي و امريكا ودولة الاحتلال..! وهذا ما ستفضي الية المرحلة القادمة وما علينا الا ان ننتظر ونترقب الاجابة..

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط