كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اين تتجه بوصلة العمل الفلسطينى ؟

قضيت الايام الماضيه اتامل فى اوضاعنا الفلسطينية بعد ان شاركنا فى عدد من المناسبات اخرها يوم التضامن مع الشعب الفلسطينى . وتابعت موضوع الانتخابات التى دعا اليها الرئيس ابو مازن من على منصة الامم المتحده لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية لتجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية ومن ثم انتخابات المجلس الوطنى الفلسطينى وكان من رايى ان تكون الاولوية لتوافق فلسطينى على مجلس وطنى يعيد اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية . كما اقترحت مرارا بالغاء المجلس التشريعى الذى يقوم المجلس الوطنى بدوره فى القوانين ويمثل الفلسطينيين فى الوطن والشتات . وكان لى راى ان يكون وفق انتخابات او توافق وطنى بعيدا عن الشبهات والتدخلات لمصلحة فصيل بعينه كما حدث فى المجلس الوطنى الاخير الذى عقد فى رام الله فى اواخر شهر ابريل من عام 1917 واوضحت رايى انه كان مجلسا لا يليق بشعبنا ولا يعيد بناء منظمتنا وليس هو المجلس الذى يحقق الوحدة الوطنية الفلسطينيه .

كما علمت ان حركة حماس بقرار من القيادة العليا فيها ارسلت ردا مكتوبا مع الدكتور حنا ناصر رئيس اللجنة العليا للانتخابات الذى سلمه للرئيس ابو مازن حتى يصدر قرارا بتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية تليها انتخابات المجلس الوطنى او التوافق على عقده . لكن ما حدث وكنت اتوقع بعض المفاجات لايقاف هذه الانتخابات او اية خطوة تنهى الانقسام وحصل ما كان فى الحسبان فقد تسرب فى الصحافة الصهيونية والقنوات الفضائية فيها وفى غيرها من مصادر الاخبار ان هناك تفاهمات اسماها خليل الحيه الليلة على قناة فلسطين اليوم بهذه التسمية ولا اعرف ما الفرق بين التنسيق والتفاوض والتفاهم كلها تصب فى نفس المعنى . ساتعرض لحديث الحية بعد قليل . بدا التلاسن بين بعض قيادات من فتح بالتشكيك بم يدور فى انشاء جزيرة على بعد بضعة كيلومتلرات من شاطىء غزه وانشاء منطقة صناعية ومستشفى ميدانى وتمكين الاف العمال من العمل فى اراضينا المحتلة من مزارع ومستوطنات ومصانع وغيرها من المشروعات وفوجئت مما اسمع وارى سيما وقد استمعت بامعان الى حديث خليل الحية عضو المكتب السياسى فى حركة حماس الذى تحدث من القاهره لقناة فلسطين اليوم التابعة لحركة الجهاد الاسلامى واشهد ان اخا عزيزا ادار حوارا هادئا انتزع فيه كافة الاجابات التى تدور فى ذهنى وفى ذهن المواطن الفلسطينى الذى دارت الطرق من حوله واصبح حائرا ما الذى يدور فى افقنا الفلسطينى .

ماذا قال الاخ الحيه وهو متحدث لبق ليس من السهل ان يتورط فى اجابة محددة صريحة واضحه حينما ساله المحاور حول التهدئة الطويلة الامد فقال : ابدا هى ليست تهدئة طويلة الامد ولكنها تدخل فى تفاهمات حول بعض اقضايا . بخصوص الجزيرة البحرية قال بكل صراحة نريد ان نرفع الحصار عن شعبنا فى غزه نريد منفذا مائيا يوصلنا الى العالم ولم يوافق على ما طرحته الصحافة والقنوات الاسرائيليه وكذلك كانت اجابته تحمل ان ما سمعناه وقراناه فى الايام القليلة الماضية فيه شىء كبير مما تم من تفاهمات ستؤدى بالقطع الى انفصال نهائى بين قطاع غزه والضفة المحتله . برر الحية ذلك ان من يتحمل ذلك هو الذى يحاصر غزه من الكيان الصهيونى والسلطة اوطنية الفلسطينية . يعنى وجدت حماس التى تقود المقومة ما يبرر تفاهماتها مع العدو الصهيونلى . وكذلك الحال بالنسبة للمستشفى الامريكى حيث قال : ان هذا المستشفى الذى ستديره ادارة امريكية او غيرها ويقصد هنا ادارة صهيونيه وما المانع ان يعالج ابناء غزة فى مستشفى على ارضنا , تحدث عن الانتخابات واكد على اهمية اجرائها وقال : ان الانتخابات فى يد الرئيس عباس فليصدر القرار الرئاسى باجرائها حتى نتمكن من دخول منظمة التحرير ونشارك فى صنع القرار الفلسطينى . بصراحة وبدون تحيز لم اطمئن الى حديث قائد من حماس الذى يعكس راى الحركة ولم اشعر وانا مستقل فلى رايى ان هذا الفصيل ينوى خيرا ويتوجه الى تحقيق وحدة وطنية وقد حضر بعض قادته وعلى راسهم هنية للانطلاق الى حلفائهم فى تركيا وقطر هذان الحليفان اللذان يتامران على امتنا العربية وعلى شعبنا الفلسطينى واقول ان حماس ما زالت فى خندق الاخوان المسلمين هناك بعض قيادتهم فى دول التامر تنسق مع بقية القيادة فى القطاع ولا ارى ان هذا يصب فى مصلحة قضيتنا وشعبنا وامتنا العربية . لو ارادت حماس ان تكون حركة مقاومة وطنية تخرج من خنادق الشبهة وتقيم حركة وطنية فلسطينية ببعد عربى تعود الى امتها العربية وتخرجنا وتخرج نفسها من الخنادق الاسلام السياسى المشبوه الذىى يتامر على امتنا العربية عمقنا السياسى والقومى لن يكون هناك تحرير لفلسطين ما دامت المؤامرة الصهيونية الاستعمارية الرجعية تتامر على امتنا فى سوريا والعراق وليبيا ومصر . ول تتحرر فلسطين من غزو التتار والصليبيين والكيان الصهيونى الا عندما وحدها قطز والظاهر بيبرس وانتصر فى معركة عين جالوت بعد ان وحد الجيوش العربية فى سوريا ومصر وكذلك فعل صلاح الدين يوم حرر القدس وفعل عبد الناصر فى حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر .

المشهد الفلسطينى لا بد ان يجعلنا نفكر بخيارات اخرى لان هذه الخيارات لتى تتحكم حماس فى جزء هام من مشهدها لن تؤدى بنا الى نتيجه وعلى القيادة الفلسطينية ان تعيد النظر فى قرار الانتخابات فحماس فى عالم اخر تبحث عن الهيمنة ليس على قطاع غزه فحسب بل تعرض نفسها بديلا عن منظمة التحرير لحكم الضفة المحتله خاصة بعد ان مدت حبالها وتفاهماتها على راى الحية الى الادارة الامريكية وكوشنر وتبنى الجانب الاقتصادى من صفقة القرن والعلاقة الحمساوية الاسرائيلية .

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط