كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أين تكمن الحقيقة؟

أين تكمن الحقيقة؟

تاريخ النشر: 2026-09-29 | 15:25

هادي زاهر
هادي زاهر

في ظل النقاشات والكتابات حول الانتخابات الحالية ودعمي للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، يتساءل العديد من الإخوة المواطنين الدروز: أين كان العرب من المذابح التي ارتكبها تنظيم داعش في السويداء؟

 أولا يجب التنويه بأن الجبهة ليست حزباً عربياً فقط، بل هي تحالف عربي-يهودي يجمع الديمقراطيين الشرفاء من الجانبين. إلقاء اللوم على العروبة بشكل كامل بسبب أفعال القوى المتطرفة يعتبر خطأً فادحاً، فالتعميم يحمل ظلماً كبيراً. نعم، كانت هناك تقصيرات واضحة من الأمة العربية وهو أمر مخجل فعلاً، خاصة أن الدروز كانوا دائماً مدافعين عن العروبة والإسلام على مر التاريخ. ولكن المهم في هذا النقاش أن الجبهة هي الحسم الوحيد التي أدانت ما فعلته الحكومة السورية وحلفاؤها ضد الدروز. وقد عبر عن ذلك النائب السابق محمد بركة والأمين العام للحزب الشيوعي عادل عامر، وكذلك النائب أيمن عودة الذي أبدى استنكاره في عدة مقابلات تلفزيونية ونشر عن ذلك مرارًا وتكرارًا.

الإعلام الإسرائيلي ينشر ما يخدم أجندته، والحقائق غير المعروفة للكثير هي أن إسرائيل دعمت ومولت ووفرت السلاح للهجوم على قرية "حضر" الدرزية، وأقامت المستشفيات الميدانية لاستقبال المصابين ونقلتهم بالطائرات المروحية إلى مستشفياتها مثل مستشفى صفد ومستشفي "رمبم " في حيفا ونهاريا.

لماذا ينسى أهلنا هذه الحقائق، لماذا هناك من لم يستوعب بعد أهداف اسرائيل التي تلعب كل جميع الحبال وتريد أن تهنأ من جميع العوالم فهي أن ارادت حماية الدروز يمكنها أن تفعل ذلك بسهولة ولكنها تبغي ان يبقى الصراع حتى تفتت الدولة السورية إلى دويلات طائفية لتكسب الشرعية كونها دولة عنصرية وكي تكون الدولة الدرزية ظهرها لتحويل الدروز إلى مجرد حرس لحدودها.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط