كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أين نحن من أم النكبات ؟؟؟

أين نحن من أم النكبات ؟؟؟

سبعة وستون عاما على النكبة.

سبعة وستون عاما على الخيمة.

سبعة وستون عاما على الإرهاب الصهيوني.

سبعة وستون عاما على الذبح والقتل والاعتقال

سبعة وستون عاما على الغناء والبكاء على فلسطين

سبعة وستون عاما على التوالد والموت في الشتات

سبعة وستون عاما ومازال الجرح يقطر دما.

حربان وهدنتان ضاعت بينهما فلسطين الأرض والكيان والشعب .

15/5/1948 الأنظمة العربية تقرر دخول الحرب في فلسطين على عكس رغبة الشعب الفلسطيني ,الذي كان يرى أن الوسيلة المثلى للدفاع عن فلسطين تتلخص في اعتماد الفلسطينيين على أنفسهم وتسليحهم وتدريبهم وتزويدهم بالفنيين والخبراء لأنهم واثقون من قدرتهم على تحمل عبْ الدفاع وصيانة أرضهم وعروبتهم على أن تزودهم الدول العربية بالمساعدات المالية والمادية ولأنهم واثقون أيضا أن الدول العربية كانت مسلوبة القرار السياسي ولا تتمتع باستقلالية التحرك العملي أو القدرة التنظيمية والعددية والتسليحية ولا أدل على ذلك من شهادة رئيس الأركان المصري الفريق عثمان المهدي الذي قال بكل وضوح وصراحة" لم نكن مستعدين لذلك وعارضت دخول الجيش المصري الحرب لعدم وجود عتاد ولكنهم أرغمونا على ذلك" وشهادة اللواء أحمد المواوي أول قائد للقوات المصرية في فلسطين الذي قال أن "أن النقراش رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت قال أن الاشتباكات ستكون مجرد مظاهرة" بالإضافة الى أن الجيش المصري والجيش العراقي كانا خاضعين لأحكام معاهدتين مع بريطانيا معاهدة الزعفران مع مصر عام 1936ومعاهدة صالح جبر – بيفن مع العراق عام 1936.

كما كان الجيش الأردني تحت قيادة الجنرال جون ياغوت غلوب (غلوب باشا) البريطاني في حين كانت معظم المراكز في القيادة العامة والتشكيلات العسكرية بأيدي الضباط البريطانيين .

أما الجيشين السوري واللبناني فقد كانا خارجين حديثا من حكم الانتداب ويعانيان من ضعف العدد والعدة والتدريب وأخيرا كان الجيش السعودي واليمني يمتلكان أسلحة بسيطة ,وهذا بالإضافة إلى صفقة الأسلحة الفاسدة التي زود بها الملك فاروق جيش مصر.

في ظل هذه الظروف جميعا كانت حرب الأنظمة العربية عام 1948ودخولهم المتأخر والمفاجئ إلى ساحة القتال كما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عبد الرحمن عزام للرئيس السوري شكري القوتلي عندما سأله عن دخول مصر الحرب فقال "إن المعلومات التي لدي تقول إن الجيش المصري سيقف على الحدود في حالة استعداد ولكنه لن يدخل "وهذا ما قاله أيضا للملك الأردني عبد الله عندما سأله نفس السؤال.

كان هذا يحدث على الساحة العربية في الوقت التي كانت فيه العصابات الصهيونية وقبل إن تغادر القوات البريطانية فلسطين في 14/5/1948وقبل إن تدخل الجيوش العربية فلسطين في اليوم التالي تستولي على ما يلي :

في الأرض المخصصة للدولة العربية احتلال عكا ويافا والقرى العربية قزازه وسلمه والقسطل .

في الأرض المخصصة للدولة اليهودية طرد سكان المدن العربية طبرية وحيفا وصفد وبيسان ومئات من القرى العربية الأخرى .

- في منطقة القدس الدولية احتلال حي القطمون العربي.

- في مجمل الأرض المحتلة طرد حوالي 400 ألف عربي فلسطيني .

ولكن ورغم ذلك كله استطاعت الجيوش العربية أن تحقق تقدم على المسارات والجبهات الأولى من القتال التي امتدت من 15/5-10/6/1948)فقد وصل الجيش العراقي حتى مسافة 10كم جنوب تل أبيب ووصل الجيش الأردني الى القدس .كما إن الجيش السوري واللبناني حققا تقدما جيدا في الشمال والجليل ولكن فجأة تدخلت الولايات المتحدة وفرضت الهدنة الأولى التي استمرت من 11/6/-8/7/1948)

وعندما تجددت الحرب في الجولة القتالية الثانية 9/7/1948,كانت العصابات الصهيونية قد استكملت تسليحها وتدريبها وتعبئة كل الطاقات البشرية القادرة على حمل السلاح حتى وصل عدد المقاتلين اليهود( 106)ألف مقاتل والكثير منهم شارك في الحرب العالمية الثانية ويتمتع بقدرة عالية واستيعاب للعلوم العسكرية في مقابل (67)ألف جندي عربي نظامي وغير نظامي .

أمام هذا الاختلال في موازين القوى في العدد والعتاد والقدرة على الاستيعاب للعلوم العسكرية استطاعت المنظمات الصهيونية أن تستولي على 8% من مساحة فلسطين ,وهكذا فرضت الهدنة الثانية في 18/7/1948.

وبهذا انتهت الحرب التي صنعت مأساة فلسطين الوطن الذي ضاع والشعب الذي تشتت وهجر إلى كل بقاع الأرض ,تلك الحرب التي بدأت عربية شكلا ,من أجل سحب البساط من تحت أقدام الشعب الذي كان على استعداد بأن يقاتل من اجل وطنه ,ويضحي بالغالي والنفيس من اجل هذا ولكن خيانة هذه الأنظمة دفعته إلى أن يركن إليها لكي تعيد له وطنه وخير دليل على هذا الأمل أن خرج أهل فلسطين دون أن يحملوا شيء من المتاع والمال والمقتنيات لان الجيوش العربية سوف تعيدهم بعد أيام إلى بيوتهم التي حملوا مفاتيحها معهم ومازالوا إلى اليوم يحملونها ويحملون ذاكرة وذكرى وطن سيبقى خالدا في ضمائر أبناءه مهما طال الزمان ,وخير دليل على المعركة المفتوحة التي يخوضها شعبنا بشكل يومي من اجل إن تبقى القضية حية هي المعركة التي يخوضها أسرانا الأبطال في هذه الأيام.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط