كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالصور....نواب حماس بغزة: القرار الأمريكي وسام شرف "لهنية" وانحياز سافر للاحتلال

بالصور....نواب حماس بغزة: القرار الأمريكي وسام شرف "لهنية" وانحياز سافر للاحتلال

تاريخ النشر: 2018-02-04 | 13:52

أمد/ غزة: أكد الدكتور أحمد بحر النائب عن كتلة حماس البرلمانية بطلان وسقوط القرار الأمريكي بحق النائب إسماعيل هنية بحكم التشريعات والقوانين المحلية والدولية.

وقال د. بحر خلال وقفة تضامنية برلمانية مع "هنية" نظمها المجلس بمقره بمدينة غزة  " هنية نائب في المجلس التشريعي، ويتمتع بالحصانة البرلمانية التي أقرتها التشريعات الوطنية والتشريعات الدولية،  وترأس الحكومة الفلسطينية العاشرة، كما ترأس حكومة الوحدة الوطنية الحادية عشر".

واعتبر  أن هذا القرار يشكل انتهاكا سافرا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي كفلت حق الشعوب في مقاومة محتليها والدفاع عن حقوقها المشروعة.

ولفت إلى أن القرار الأمريكي لا قيمة له في الوعي والوجدان الفلسطيني والعربي والإسلامي ولدى كل أحرار العالم، ولن يقدم أو يؤخر قيد أنملة في مسيرة كفاح شعبنا وحقه في مقاومة الاحتلال حتى نيل الحرية والاستقلال.

وأضاف "إن الجريمة الأمريكية بحق الأخ النائب إسماعيل هنية تتجاهل تماما أن حركة حماس هي حركة فلسطينية وطنية تدافع عن حقوق شعبها على الأرض الفلسطينية المحتلة بإقرار كل الشرائع والقوانين الدولية، ولا تمارس الإرهاب بأي شكل من الأشكال بل تقوم بواجبها في إطار مقاومتها للاحتلال".

وتساءل: أين الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والدولية من هذا القرار الأمريكي الذي يدوس على هذه المنظمات والقوانين الدولية بدم بارد؟! ولماذا تمتنع عن إدانة السلوك والسياسات والجرائم الأمريكية المتجردة من كل القيم الأخلاقية والإنسانية والقانونية بحق قادة شعبنا ورموز مقاومتنا دون أي مبررات واقعية أو مسوغات قانونية؟!

وحمل د. بحر الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن المساس بالنائب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس وكافة ما يترتب على قرارها الآثم من نتائج وتداعيات.

وقال "إن هذا القرار الأمريكي يندرج ضمن المخطط التآمري الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية المعروف باسم "صفقة القرن"، ويأتي عقب قرار ترامب الخاص بالقدس، والقرار الأمريكي بقطع الدعم عن الأونروا، فهذا القرار وسواه دليل على النهج الأمريكي العدواني الذي سيتجسد عبر القرارات الآثمة المتوقعة خلال الأسابيع والأشهر القادمة، ينبغي أن يواجه بموقف فلسطيني وعربي وإسلامي جاد وحقيقي بعيدا عن الشعارات الجوفاء والمواقف المضللة التي تستخدم لأغراض الاستهلاك الداخلي والإعلامي، ورغم عظم هذه المؤامرة على قضيتنا نؤكد أنها لن تمر وسوف تتحطم بإذن الله على صخرة صمود شعبنا البطل الذي سيواصل مشوار المقاومة والجهاد حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا".

وطالب الإدارة الأمريكية بالتراجع عن هذا القرار الظالم وتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذه الجريمة النكراء التي تمس أبسط مبادئ الديمقراطية وتنتهك المواثيق والقوانين الدولية وتشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين.

من جهته قال عن كتلة حماس البرلمانية حسن خريشة أن الإدارة الامريكية تصعد خطواتها ضد منظومة القيم الإنسانية، وقرارات الأمم المتحدة.

واستهجن ما تقوم به منذ زمن طويل بدعم الاحتلال في استخدامها المفرط للقوة ضد شعبنا وتقوم بنصرة الاحتلال، ودان ما تقوم به أمريكا من استخدام المعونات لابتزاز دول العالم الثالث، وشعبنا الفلسطيني بهدف اسقاط حق العودة.

وقال "اليوم تقوم أمريكا باستهداف رموز قيادات شعبنا الفلسطيني من خلال تصنيفات مبرمجة، ووصفها بالإرهاب وهي تشكل تصريح بالقتل"، وتابع "الكونجرس صنف منظمة التحرير ككيان إرهابي، واليوم يضع اسم  القائد إسماعيل هنية المنتخب من شعبنا الفلسطيني في لوائح الإرهاب، وانا اجزم ان هذا القرار لا يخيف هنية، ولا أحدا من شعبنا الفلسطيني وقياداتهم المتمسكين بالثوابت والمؤمنين بالمقاومة طريقا وحيدا لتحرير شعبنا".

وأكد أن هذا القرار لن يثني المقاومة في ممارسة حقها في التصدي للمشروع الصهيوني بالسيطرة على الأرض واستهداف سكانها، واعتبر أن أمريكا عدوة الشعوب وفي مقدمتها شعبنا، الذي وقع ضحية قرارات الإدارة الامريكية والبريطانية.

وطالب الشعوب والبرلمانات العربية والإسلامية  بالوقوف ضد عنجهية أمريكا، قال أن قرار أمريكا يستلزم الوحدة وانهاء الانقسام ورفع الحصار عن غزة وتنفيذ قرارات المجلس المركزي.

وختم قائلا مخاطبا هنية "تصنيفك من أمريكا وسام شرف على صدرك وصدر كل احرار العالم وشرف لمجلسنا التشريعي المغيب بفعل إرادة خارجة عن إرادة شعبنا".

من جهته دان نائب رئيس كتلة حماس البرلمانية النائب مروان أبو راس القرار الأمريكي الظالم بحق "هنية"، مؤكدا أنه لن يثني قيادة المقاومة عن ثوابتها ونهجها المقاوم لتحرير بلادنا واسترداد حقوقنا.

وقال "شعبنا يجد الظلم شاخصا من القوى الكبرى، والولايات المتحدة زعيمة الظلم في هذا العالم في العصر الحديث، وتدعم الظالم وتزيد المظلوم قهرا،  أمريكا تسخر كل امكانياتها من أجل دعم حفنة من الناس تجمعت من بقاع الأرض لتسيطر على أرض شعينا".

ولفت إلى أن شعوب الأرض كلها متضامنة مع شعبنا، والتصويت في الأمم المتحدة  ضد ما يمارسه رئيس أمريكا جاء رد للضمير العالمي على قراراته، وأكد النائب أبو راس أن المقاومة فخرنا وسنستمر في دعم المقاومة حتى تحرير فلسطين، مذكرا أن "هنية" فاز في انتخابات نزيهة فاز بها وفق الديمقراطية التي يتغنى بها الغرب، واليوم يكسرون كل مبادئ الديمقراطية.

وقال النائب أشرف جمعة عن كتلة فتح البرلمانية أن ما يحدث ليس بجديد وجرائم الإدارة الامريكية مستمرة إنسانية وسياسية واخلاقية، وامريكا كشفت عن وجهها القبيح المنحاز العنصري للاحتلال، وتعلن عن جريمة سياسية وهي جريمة اعلان القدس عاصمة  للكيان الصهيونيـ وكان الرد الشعبي والإقليمي والدولي ضد هذا القرار وستبق القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

ولفت إلى أن الجريمة الثانية التي أقدمت عليها أمريكا هي محاولة الضغط على شعبنا عبر تقليص المساعدات في وكالة الغوث، وشعبنا وقف ضد هذا القرار وعبر عن رفضه لابتزاز شعبنا، ونحن باقون على الثوابت الفلسطينية  وقرارات الأمم المتحدة.

وقال أن الجريمة الثالثة هي ادراج عدد من الشخصيات الفلسطينية وعلى راسهم النائب إسماعيل هنية على لائحة الإرهاب،  ونحن نقول باسم الجميع ان هذا القرار مرفوض ومستنكر وغير مقبول.

وحذر النائب جمع من أن هذه القرار يأتي في سياق خطة مدروسة وممنهجة ومكشوفة للجميع، باستهداف قضية شعبنا، وقال "المصالحة تسير ببطء ولم تصل لآمال شعبنا، لأن المطلوب دوليا هو وضع العصي في الدواليب، وزرع الفتنة حتى يستمر الانقسام".

ودعا إلى اطلاق حملة دولية  ومطالبة البرلمان العربي بدعوة هنية لجلسة طارئة في اجتماع طارئ حتى يقول كلمته، كما طالب النواب العرب برفض القرار، وتابع  "يجب علينا كنواب ورئاسة المجلس ان ترسل رسالة واضحة للبرلمان الدولي لمطالبته بان تقوم الإدارة الامريكية بسحب القرار والتعبير عن رفضه من قبلنا لان تبعاته خطيرة".

ومضى يقول "الأولى بالإدارة الامريكية ان تضع القتلة من قيادات الاحتلال على قوائم الإرهاب الذين قتلوا شعبنا وهجروه، وعلينا نحن كسلطة فلسطينية ان نتقدم للمحكمة الجنائية الدولية لتقديم القتلة من قادة الاحتلال للمحكمة الدولية".

وختم قائلا "نختلف مع هنية سياسيا لكن لا نختلف عليه وطنيا كأحد قيادات شعبنا الفلسطيني، ونحن نتنافس على قتل الجنود الإسرائيليين واسرهم وقصف مدنهم لان هذا حق كفلته لنا القوانين الدولية".

من جانبه قال نائب رئيس البرلمان العربي النائب اليمني منصور الزنداني "أنتم تثبتون انكم اقوى من الطغاة وتمسكون بالحقوق العربية والإسلامية وتشكلون الطوق العربي ضد الطغاة وتقفون مانع حصين وتدافعون عن كل المسلمين".

ولفت إلى أن الوحدة العربية والإسلامية لن تكون الا بنصرة القضية الفلسطينية وهم يحاولن انهاء قضية المسلمين حتى نبق متفرقين، وتابع "هنيئا لك هذا الموقف من هؤلاء الأعداء فهي شهادة فخر امام العالم اجمع انك ثائر حقيقي تسعى لتحقيق مصالح الامة العربية والإسلامية، محارب من اجل الحقي الفلسطيني والعربي والإسلامي".

من جهته قال النائب جميل المجدلاوي في كلمة له ممثلا عن قائمة أبو علي مصطفى قرارات أمريكا الأخيرة تجاه شعبنا بدءا من القرار بنقل السفارة الى القدس مرورا بالقرارات التي تتناول المساعدات الامريكية وصولا الى قرار المتخذ بحق "هنية" هي قرارات تكشف حقيقة الموقع الأمريكي باعتباره عدوا لشعبنا ولشعوب امتنا ولكل أحرار العالم.

واعتبر أن القضية الفلسطينية العادلة انما أصبحت قضية كونية تشكل مركز الاستقطاب الكوني في مواجهة أمريكا وقراراتها، وتابع "لسنا بحاجة الى شهادات من أمريكا باننا مقاومون ولسنا إرهابيين ولن نسعى لنيل رضاهم فهم أعداء شعبنا".

وقال "هنية قائد من قادة المقاومة الفلسطينية التي قالت فيها جماهير امتنا أن المقاومة انبل ظاهرة عربية في هذا العصر، وهي وجدت لتبق وستنصر وهذا ردنا على قرارات الامبريالية الامريكية، وهنية في قلب ووجدان وجماهير الامة العربية".

ومضى يقول " من  واجبنا نحن كفلسطينيين ان نحول مثل هذه القرارات الى تراكمات في الاتجاه الصحيح وهو الذي يفرض علينا الوحدة"،  وأكد على ضرورة استعادة وحدتنا وأن نقدم تنازلاتنا لبعضنا البعض حتى ننهي انقسامنا، فتاريخ نضالنا لا يسمح  باستمرار هذا الانقسام البغيض.

وختم يقول "التضامن المطلوب مع  هنية والقدس وكل القادة هو العودة للوحدة حتى نستطيع ان نواجه العدو الصهيوني موحدين".

في كلمة مقتضبة قال النائب الأردني عزام الصمادي ممثلا عن النادي العالمي للبرلمانيين الإسلاميين " إن القرار الأمريكي الأخير بإدراج القائد إسماعيل هنية يعد انحياز  للكيان الصهيوني الذي هو راس الإرهاب بممارسته الاجرامية ضد شعبنا الذي يناضل من اجل نيل حققه، وأن هذا القرار  لا قيمة له ولا يساوي الحبر الذي كتب به.

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط