كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالصور.. الحمد الله: تَجنحُ اسرائيل لمزيد من التطرف والعنصرية يقوض حل الدولتين

بالصور.. الحمد الله: تَجنحُ اسرائيل لمزيد من التطرف والعنصرية يقوض حل الدولتين

تاريخ النشر: 2016-05-24 | 14:28

أمد/ رام الله: استقبل رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله اليوم الثلاثاء بمكتبه في رام الله رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، بحضور وزير المالية شكري بشارة، والقنصل الفرنسي العام في القدس هرفي ماجرو، حيث رحب الحمد الله بالضيف والوفد المرافق وقدم لهم الشكر على زيارتهم لفلسطين، ونقل اعتزاز شعبنا وقيادته الوطنية، وعلى رأسها سيادة الرئيس الأخ محمود عباس، بالدعم المتواصل الذي تقدمه فرنسا، معتبرا انها شريك ومانح حيوي يساهم بخبراته ودعمه في بناء دولة فلسطين وتطوير مؤسساتها وبنيتها التحتية.

وقال الحمد الله خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي:  لقد أَطّلَعتُ دولته خلال اجتماعنا على الظروف الإنسانية القاسية هنا في فلسطين، والمخاطر الحقيقية التي تتهدد مستقبل العملية السياسية جرّاء استمرار الاحتلال الإسرائيليّ وممارساته القمعية وإرهاب مستوطنيه، خاصة وأن الحكومة الإسرائيلية تجنح نحو المزيد من التطرف والعنصرية، ويبث قادتها التحريض والكراهية ضد شعبنا".

وأضاف الحمد الله: "إسرائيل مستمرة في توسعها الاستيطاني، وتصادر المزيد من الأرض والموارد، وتعتقل في سجونها ومعتقلاتها نحو سبعة آلاف أسير فلسطينيّ، بينهم أكثر من ثلاثمائة طفل وقاصرٍ، وأسرى مضربين عن الطعام، وتستمر في حصارها الخانق المفروض، منذ عشرة أعوام، على حوالي مليوني فلسطينيّ هم سكان قطاع غزة المكلوم. وتسمح لجنودها ومستوطنيها بارتكاب أعمال القتل والتنكيل. هذا بالإضافة إلى هدم البيوت والمنشآت، بما فيها تلك الممولة من المجتمع الدولي، وفرض مخططات التهجير والترحيل القسريّ على شعبنا في القدس والأغوار وسائر المناطق المسماة (ج) التي تتعرض لأقسى وأسوء أشكال المعاناة والهدم والإقتلاع".

وتابع رئيس الوزراء: "لقد أكدت لدولة رئيس الوزراء فالس، أن إمعان إسرائيل في كل هذه الإنتهاكات، والتي تشكل بمجملها جزءاً من سياسة العقوبات الجماعية التي تمارسها، إنما يقوض حل الدولتين وينتهك بشكل صارخ القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان والاتفاقيات الموقعة".

واستطرد الحمد الله: "لقد أشرت في إجتماعنا الثنائيِّ، إلى أن الحكومة الفلسطينية، عملتْ في أعتى الظروف وفي ظل تراجع المساعدات والمنح الدولية، لتعزيز صمود مواطنيها ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، كما سعينا إلى أن نكون متواجدين وفاعلين في قطاع غزة لإعادة إعماره ونجدة أهله. ونتمنى من فرنسا، ومن دول العالم، الضغطَ على إسرائيل وإلزامَها برفع حصارها عن قطاع غزة، لتمكين جهود إعادة الإعمار وضخ المشاريع والخدمات إليهِ، وانتشال أهلنا فيه منَ الفقر والبطالة والمرض والتلوث".

وأوضح رئيس الوزراء: "إننا نثمن عالياً الجهود الكبيرة التي تضعها فرنسا لإنجاح عقد مؤتمرٍ دوليٍّ للسلام، ولوضع القضية الفلسطينية في مكانها الصحيح، في المحافل الدولية، وبين دول العالم، لتتحمل جميعها مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والتاريخية في إنهاء الاحتلال الإسرائيليّ وتجسيد سيادتنا الوطنية على كامل الأرض المحتلة منذ عام 1967، في دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".

وأردف رئيس الوزراء: "نحن من جانبنا، عبّرنا مراراً عن إلتزامنا الكامل والمطلق بقرارات الشرعية الدولية وبالاتفاقيات الموقعة، وأكدنا أننا طلاّب الحرية، التواقون إلى السلام والعيش بحرية وكرامة على أرض وطننا. ونشكركم على وقوفكم إلى جانب تطلعات شعبنا المشروعة في الحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال الإسرائيليِّ، وتصويتكم لصالح قضيتنا العادلة في كافة المحافل الدولية".

واختتم الحمد الله كلمته قائلا: "أُجدد من خلالكم، مطالبتنا للعالم بأسره، باتخاذ إجراءات ملموسة من أجل إنقاذ وإعمال حل الدولتين، والاعتراف الرسميِّ والمستحق بدولة فلسطين، وحظر منتجات المستوطنات، ومساءلة ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة. فلا يمكن أبداً القبول بغطرسة وتعنت إسرائيل أو الاستسلام لمنطق القوة الغاشمة".

من جهته، شكر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس د. الحمد الله على الاستقبال، مؤكدا على عمق العلاقات الودية، والروابط التي توحد فرنسا وفلسطين، ومتانة العلاقات الثنائية، مشيرا إلى جهود فرنسا في حشد المجتمع الدولي لاطلاق عملية السلام، وانه أكد للحمد الله ان فرنسا حساسة جدا لدعم الفلسطينيين للمبادرة الفرنسية لأن السلام ضروري لأمن واستقرار المنطقة، مشددا في هذا السياق على ان التوسع الاستيطاني يضعف كل يوم وجهة نظر إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وشدد رئيس الوزراء الفرنسي على استمرار دعم فرنسا للحكومة والمؤسسات الفلسطينية لا سيما دعم بناء البنى التحتية، والدعم المالي المباشر، معربا عن أمله في استمرار التعاون المشترك لصالح حل الدولتين.

وقبيل انعقاد المؤتمر الصحفي المشترك، تم برعاية وحضور رئيس الوزراء د. رامي ونظيره الفرنسي مانوريل فالس، توقيع اتفاقية دعم لصالح تمويل إدارة مشروع مياه الصرف الصحي في الخليل بقيمة 13 مليون يورو، واتفاقية دعم بقيمة 500 الف يورو، لصالح الدراسات والمساعدات الفنية من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية لتنفيذ مشاريع مستقبلية في فلسطين، وقعهما عن الجانب الفلسطيني وزير المالية السيد شكري بشارة وعن الجانب الفرنسي مدير وكالة التنمية الفرنسية في فلسطين السيد برونو جيويه، والقنصل الفرنسي العام في القدس السيد هرفي ماجرو.

 

 

 

كما تم توقيع اتفاقية دعم مالي مباشر للحكومة الفلسطينية بقيمة 8 مليون يورو، وقعها عن الجانب الفلسطيني وزير المالية السيد شكري بشارة وعن الجانب الفرنسي القنصل الفرنسي العام في القدس السيد هرفي ماجرو، وقدم الحمد الله الشكر لفرنسا على دعمها المالي المباشر ودعم عدد من القطاعات الحيوية.

إلى ذلك، توجه رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله مع نظيره الفرنسي مانويل فالس، إلى مقر المقاطعة برام الله، لوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهيد الراحل ياسر عرفات، وكان في استقبالهم أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم.

 

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط