كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالصور.. الحمد الله: معرض الصناعات الإنشائية يساهم في فتح الأسواق والفرص التجارية وتنشيط اقتصادنا الوطني

بالصور.. الحمد الله: معرض الصناعات الإنشائية يساهم في فتح الأسواق والفرص التجارية وتنشيط اقتصادنا الوطني

تاريخ النشر: 2017-04-29 | 16:26

أمد/ رام الله: قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة أسرانا، ونطالب المجتمع الدولي، بسرعة التدخل لإنقاذ حياتهم وإعمال القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، وإلزام إسرائيل بالاستجابة لمطالبهم الإنسانية العادلة، كمقدمة لإطلاق سراح جميع الأسرى دون استثناء، وأحيي جميع فعاليات وحملات التضامن مع أسرانا البواسل، والتي تثبت أن معاناة الأسرى، كانتْ ولا تزال، قضية الكل الفلسطيني، وأن حرية الوطن واستقراره لن تكتمل، إلا بحريتهم وإنهاء معاناتهم المستمرة".

وأضاف الحمد الله: "أوجه تحية إكبار وإجلال لأسرى الحرية في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة المضربين عن الطعام، الذين بإصرارهم على خوض معركة الأمعاء الخاوية ومواصلة إضراب الكرامة، إنما يسطرون ملحمة تاريخية في النضال العنيد لنيل حقوقهم العادلة، ويوحدون شعبنا بأكمله خلفهم، ويضعون من جديد قضية الأسرى أمام المحافل الدولية".

جاء ذلك خلال كلمته في معرض الصناعات الانشائية لعام 2017، اليوم السبت في مدينة الخليل، بحضور محافظ الخليل كامل حميد، ووزيرة الاقتصاد عبير عودة، ووزير الصحة جواد عواد، ووزير الزراعة سفيان سلطان، ونقيب المهندسين الفلسطينيين مجدي الصالح، وعدد من الشخصيات الاعتبارية والرسمية.

وتابع رئيس الوزراء: "أنقل لكم جميعا تحيات فخامة الأخ الرئيس محمود عباس وتثمينه الكبير لكل الجهود التي تتحد للنهوض باقتصادنا الوطني وتمكين منتجاتنا من المنافسة محليا ودوليا، حيث يعتبر "معرض الصناعات الإنشائية لعام 2017"، تجمعا اقتصاديا هاما، وحدثا وطنيا بامتياز، إذ تجتمع فيه العشرات من شركاتنا ومصانعنا الوطنية الرائدة في مجال الإنشاءات، مما يساهم في فتح الأسواق والفرص التجارية أمام منتجات وخدمات هذا القطاع وتنشيط اقتصادنا الوطني ككل".

وأردف الحمد الله: "يأتي معرض الصناعات الإنشائية في وقت نحتاج فيه إلى شراكة وطنية مسؤولة، وإلى كل مشروع حيوي لتعزيز صمود شعبنا وتنمية قدرته على الصمود وتخطي الصعاب، ففلسطين تواجه مخططات التهجير والاقتلاع، وتصادر مواردها وأرضها، ويحاصر شعبها بالحواجز والجدران والاستيطان، وتوضع العراقيل والقيود أمام نمو وتطور اقتصادها، حيث تشدد إسرائيل من حصارها الظالم والقاسي على قطاع غزة وتصادر مقومات الحياة منه، وتحرم أهلنا فيه من أبسط حقوقهم في الحياة والتنمية والكرامة الإنسانية، وتعزل وتحاصر أهلنا في القدس والأغوار وسائر المناطق المسماة (ج)، وتهدم البيوت والمنشآت فيها، وتعرقل جهودنا في تنميتها وتطويرها".

وأوضح رئيس الوزراء: "لقد حول الاحتلال الإسرائيلي بلادنا إلى كنتوتات ومعازل، وأحكم سيطرته على مواردنا التي هي مقدرات الشعب ومقومات الدولة، وتعمد وضع العراقيل أمام تدفق السلع والبضائع، ونمو الصناعات الفلسطينية ومنع توسع مصانعها، مما كان له أثرٌ كبيرٌ على ضعْف السوق المحلية وصغرها وتشتتها. وقد زاد من حجم التحديات التي يواجهها شعبنا وقيادته، انخفاض المساعدات الخارجية بنسبة 70%، مما ضاعف المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ووضعنا أمام خيارات صعبة ودقيقة".

واستطرد الحمد الله: "لقد ارتكز عملنا، في خضم هذه التحديات، وحتى في ظل الحصار المالي والسياسي المفروض علينا، على تعظيم قدراتنا الذاتية والاستخدام الأمثل للموارد المالية والاقتصادية المتاحة. وتأتي حماية المنتجات والصناعات الوطنية وتمكينها وتقليص الاعتماد على إسرائيل في الواردات والصادرات، في قلب أجندتنا الوطنية وفي مقدمة تدخلاتنا الحكومية لاستنهاض اقتصادنا الوطني وتحريره وإطلاق طاقاته. فقد اتخذنا خلال الأعوام الماضية، السبل والإجراءات الكفيلة لتمكين المنتج الفلسطيني وللتحول تدريجيا من اقتصاد دخل إلى اقتصاد إنتاجي. فأطلقنا الاستراتيجية الوطنية للتصدير، وأعلنا عن مجلس الصادرات الفلسطيني، وعملنا على ضبط وتنظيم السوق الداخلي ومنع دخول بضائع ومنتجات المستوطنات. هذا بالإضافة إلى إعطاء الأفضلية للمنتجات الفلسطينية المطابقة للمواصفات الدولية في العطاءات والمشتريات الحكومية بنسبة 15% حتى لو زاد سعرها".

واستدرك رئيس الوزراء: "جاءت أجندة السياسات الوطنية للأعوام الست القادمة، لتضع المواطن أولا، وتتمحور حول الإنسان والحرية والازدهار، وتفرد قسما هاما حول التدخلات السياساتية لتعزيز الاستقلال الاقتصادي بدعم المنتجات الوطنية، وبناء القاعدة اللازمة للصناعات التصديرية الفلسطينية، وجذب الاستثمارات المحلية والعربية والدولية، ومواصلة مشاريع البنية التحتية للاقتصاد، وجسر الفجوة التنموية بين الضفة والقطاع".

وأضاف الحمد الله: "يأتي هذا المعرض في صلب هذه الجهود ومكملا لها، إذ يعتبر قطاع الصناعات الإنشائية، قطاعا حيويا وواعدا، وركيزة من ركائز اقتصادنا الوطني. ويتميز بتنوع منتجاته وشموليتها، ويرتبط بحاجات المواطنين الأساسية للمسكن والبنية التحتية والمرافق العامة. وقد شهد في السنوات العشر الأخيرة، نقلة نوعية نتيجة لاهتمام المستثمرين باعتماد تكنولوجيا متقدمة فيه، والتركيز على الجودة العالية، وإنتاج منتجات صديقة للبيئة، مما رفع قدرتها التنافسية والتسويقية. وقد اتخذنا خطوات هامة لتعزيز استقلالية قطاع الاسمنت، وتلبية احتياجات السوق الفلسطيني المتنامية من الإسمنت، من خلال افتتاح أول مصنع إسمنت فلسطيني في محافظة بيت لحم، كخطوة استراتيجية هامة لتكريس حقنا في استخدام مصادرنا الطبيعية، وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية، وتحقيق التنمية الصناعية المنشودة".

واختتم رئيس الوزراء كلمته قائلا: "أشكر نقابة المهندسين ومحافظة وبلدية الخليل والمؤسسات الراعية على تنظيم هذا المعرض الهام، كما وأشكر مصانعنا وشركاتنا الوطنية كافة التي تبذل جهودا مضنية لتعزيز جودة منتجاتها والارتقاء بها إلى أفضل المواصفات والمعايير وتلبية حاجات المواطن والسوق الفلسطيني. ولا يفوتني أن أحيي عمال فلسطين، عماد صناعاتنا واقتصادنا الوطني، بقرب حلول الأول من أيار عيد العمال العالمي".

إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، برفقة محافظ الخليل وعدد من الوزراء، جولة في مصنع شركة الرويال الصناعية التجارية، حيث تفقد الأقسام فيه، واطلع على المنتجات التي يوفرها، مشيدا بمستوى جودتها ومنافستها في الأسواق العالمية.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط