كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالصور - الحمد الله: نفسح المجال لمشاورات تشكيل حكومة "فصائلية" للضغط تجاه إنهاء الانقسام

بالصور - الحمد الله: نفسح المجال لمشاورات تشكيل حكومة "فصائلية" للضغط تجاه إنهاء الانقسام

تاريخ النشر: 2019-02-04 | 16:28

أمد/ رام الله : قال رئيس حكومة تسيير الأعمال د. رامي الحمد الله: "لقد حملت حكومتي رؤية القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وعملت في ظل أعتى الصعاب وواجهت العدوان والتضييق والحصار الإسرائيلي وانخفاض المساعدات الخارجية، وتمكنت من تكريس مؤسسات مستجيبة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين في كل شبر من أرضنا.

وأضاف الحمد الله: "إنما نسير أعمال الحكومة، ونفسح المجال أمام المشاورات الحثيثة لتشكيل حكومة فصائلية جديدة تقود المرحلة القادمة للضغط تجاه إنهاء الإنقسام، وتبني على ما حققناه على الأرض من مشاريع وأسس للتحول من سلطة إلى دولة، في وقت تواصل فيه إسرائيل مخططاتها لتقويض أسس ومؤسسات هذه الدولة وتجريدها من هويتها، وسلبها مقومات بقائها وصمودها خاصة في القدس، العاصمة الأبدية لدولتنا".

وتابع: "بتوجيهات من عباس في تعزيز مقومات وصمود المواطنين، عملنا على النهوض بقطاعات المياه والزراعة والصحة والتعليم، في ظل انخفاض المساعدات الخارجية بنسبة 71%، وشح الإمكانيات المتاحة، ولجأنا الى ترشيد النفقات وزدنا الناتج المحلي 6% منذ العام 2015، فنحن لن نقايض المال السياسي بأي شيء من ثوابتنا، وسنعمل على المزيد لتعزيز مقومات صمود ابناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم".

جاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح مشروع صرف صحي بتمويل من وكالة التنمية الفرنسية بنحو خمسة ملايين ونصف المليون يورو، يوم الاثنين في بلدة مسلية، بحضور محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، والقنصل الفرنسي السيد بيير كوشارد، ووزير الحكم المحلي حسين الاعرج، ورئيس سلطة المياه مازن غنيم، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وأردف: "إن كل عمل حكومي أو مشروع ننفذه في فلسطين، هو قصة نجاح في تحقيق الصمود وتحدي الممارسات والقيود الإسرائيلية، وهو تكريس للهوية الفلسطينية ولحقنا وأحقيتنا في العيش على هذه الأرض بحرية وكرامة وأمان".

وتابع : "يسرني أن اجتمع وإياكم في محافظة جنين الصامدة لنضيف إليها بنى ومشاريع جديدة لتعزيز صمود أهلها وتلبية احتياجاتهم. اليوم نحتفل معا بافتتاح ثلاثة مشاريع حيوية وأساسية في قطاع المياه والصرف الصحي، بها نعزز هوية أرضنا ونجدد إلتزامنا بالاستجابة لاحتياجات شعبنا الفلسطيني، مهما حوصرنا بالجدار والتفت حولنا المستوطنات، وأحمل لكم اعتزاز عباس بكل الجهود المحلية والدولية التي تجتمع لتذليل الصعاب ومواجهة القيود الإسرائيلية، وتنفيذ مشاريع الصمود والتنمية".

وأردف الحمد الله: "لقد بدأت جولتي اليوم في محافظة جنين، تحديدا من برطعة، التي يعاني أهلها من جدار الفصل العنصري الذي يقطع أوصالها ويحاصر أهلها، وافتتحنا فيها "مشروع خزان المياه" انتصارا لجهودنا في نجدة القرية ومدها بكميات إضافية من المياه. فهذا المشروع جاء ضمن أولى أولويات سلطة المياه، وضمن موازنتها التطويرية، لخدمة اثني عشر الفا من أبناء شعبنا في برطعة العصية على الاقتلاع والتهجير. وقد كانت محطتنا التالية افتتاح مشروع "إنشاء شبكة توزيع مياه داخلية في بلدة عرابة"، والممول أيضا من سلطة المياه، لزيادة كمية المياه الصالحة للشرب لنحو عشرة آلاف من أبناء شعبنا فيها".

وأوضح الحمد الله: "أما هنا في "مسلية"، فنتشارك مع أصدقائنا وشركائنا الفرنسيين، افتتاح مشروع صرف صحي بتمويل من وكالة التنمية الفرنسية بنحو خمسة ملايين ونصف المليون يورو، والذي يأتي امتدادا لسنوات من التعاون والشراكة الثنائية مع فرنسا، واستكمالا وتتويجا لدعمها المكثف والمتواصل لقطاع المياه الفلسطيني.

وبيّن أن فرنسا تعتبر مانحاً رئيسياً في قطاعات المياه والطاقة والبنية التحتية وللقطاع الخاص، وداعما في مجالات الثقافة والتعليم والصحة، وجزءا من الاتحاد الإنساني المنخرط في المناطق (ج)، هذا بالإضافة إلى إلتزامها الثابت بتمويل الأونروا ودعم الموازنة، ولهذا ننظر بالكثير من الأهمية لمشروع مسلية، ليس فقط باعتباره من بنى الوطن الفاعلة، بل كصورة أخرى للتعاون الفرنسي، وللحراك الدولي لنصرة شعبنا، فاليوم تجمع الوكالة الفرنسية للتنمية وسلطة المياه، ثماني اتفاقيات لمشاريع كبيرة وحيوية لتطوير خدمات إمدادات المياه وتحسين بنية وخدمات الصرف الصحي".

واستدرك: "وفي تجاوز خطير ومناورة إسرائيلية جديدة للتغطية على انتهاكاتها، قررت إسرائيل عدم تجديد تفويض بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي خاصة الدول أعضاء بعثة التواجد الدولي، التحرك سريعا وقبل فوات الأوان، للجم العدوان الإسرائيلي في الخليل وفي المغير وفي سلواد وفي القدس، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين العزل من شعبنا تماشيا مع قرارات الأمم المتحدة والجمعية العامة".

وبيّن: "أن هذه الحرب المحمومة على الإنسان والأرض في فلسطين، إنما تشمل الاستيلاء على 85% من المصادر المائية الفلسطينية، وعرقلة عملنا في تطوير قطاع المياه والصرف الصحي، وحرمان شعبنا من أبسط مقومات الحياة الكريمة ومصادرة أسس التنمية والتطور الاقتصادي في بلادنا".

وأمضى بالقول: "لقد عملنا من خلال سلطة المياه، وبعمل دبلوماسي وقانوني، وبجهد مؤسسي جامع وموحد لحماية وإعمال حقوقنا المائية، والوصول بخدمات المياه والصرف الصحي إلى كافة التجمعات الفلسطينية سيما في المناطق المهمشة والمهددة وخلف الجدار كما في برطعة، فقد تواصل العمل منذ العام الماضي على تنفيذ أكثر من سبعة وتسعين مشروعا استراتيجيا بتكلفة تقديرية تصل إلى حوالي 687 مليون دولار، لتحسين خدمات المياه والصرف الصحي في معظم محافظات الوطن".

وذكر: "لقد انصبت الكثير من المشاريع والبرامج الإستراتيجية في قطاع المياه والصرف الصحي وتتالت في جنين لتوفير مصادر مائية مستدامة، وإيجاد مصادر بديلة داعمة، ولم ينقطع عملنا في غزة، لحل مشكلة استنزاف الخزان الجوفي وتلوث المياه فيه، وتم إنجاز "مشروع محطة معالجة مياه العادمة شمال غزة"، الذي بدأ بالعمل بكامل طاقته منذ الأول من تموز 2018، ليخدم حوالي 400 ألف مواطن في المنطقة الشمالية. كما وتمكنا خلال العام الماضي من حشد وتأمين أكثر من 80% من قيمة التمويل اللازم لبرنامج محطة التحلية المركزية في غزة، التي شرعنا في أولى خطواتها التنفيذية على الأرض".

وأردف الحمد الله: "إننا بتأييد دول العالم التي اعترفت 139 دولة منها بنا وبجاهزيتنا وبعملنا المؤسسي، وبالتفاف شعبنا حول عباس، نعزز من ثقتنا بحتمية الانتصار، وسنتمكن من تخطي الصعاب والوصول بمشروعنا الوطني إلى نهايته، في إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود عام 1967، والقدس عاصمتها وغزة والأغوار وكافة التجمعات البدوية في قلبها".

وقدم الحمد الله شكره لسلطة المياه ورئيسها على ترجمة وتنفيذ الأولويات والوصول بالمشاريع حتى إلى خلف الجدار ورغم كل الصعاب والمشقات.

وشكر فرنسا على دعمها لمشروع "مسلية" مثمنا عاليا مشاركتها في تمويل إنشاء "محطة التحلية المركزية في قطاع غزة"، آملا من فرنسا أن تعترف بدولة فلسطين، مجددا التأكيد على أن محطة التحلية تشكل مشروعا حيويا لإنقاذ مليوني فلسطيني في قطاع غزة من الكارثة الإنسانية المحدقة بهم.

واختتم الحمد الله كلمته: "تحية إلى أهلنا في برطعة وعرابة وهنا في مسلية، وكل جزء من جنين الصامدة، ستستمر القيادة في الإلتفات إلى كل الاحتياجات الطارئة والأساسية، الكبيرة والصغيرة، وتوفير كل أدوات ومقومات البقاء الفلسطيني. ولن تفلح إسرائيل في زعزعة الالتفاف الشعبي الفلسطيني أو كسر ثقتنا بحتمية انتصارنا".

وكان قد استهل جولته في محافظة جنين بزيارة الى بلدة برطعة خلف جدار الفصل العنصري، لافتتاح مشروع خزان المياه فيها، ووعد بالنظر في كافة المشاريع التي تحتاجها البلدة، وتلبيتها وفق الإمكانيات المتاحة في أسرع وقت ممكن، ومن ثم افتتح مشروع إنشاء شبكة توزيع مياه داخلية في بلدة عرابة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط