كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالصور .. "الديمقراطية" : الانقسام البغيض شكل عاملاً مدمراً ومعطلاً للوصول إلى إجماع وطني حول الانتفاضة

بالصور .. "الديمقراطية" : الانقسام البغيض شكل عاملاً مدمراً ومعطلاً للوصول إلى إجماع وطني حول الانتفاضة

تاريخ النشر: 2016-06-14 | 14:05

أمد/ غزة: نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ظهر اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة غزة بعنوان "تسعة أعوام من الانقسام.. بكفي"، بمشاركة حشد جماهيري واسع من المواطنين وعضوية المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية والأطر النسوية والشبابية والعمالية الفلسطينية وكوادر الجبهة الديمقراطية.

وجابت المسيرة شوارع مدينة غزة نحو ميدان الجندي المجهول بالمدينة وسط هتافات وشعارات للمشاركين تدعو إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والتوقف عن الحوارات الثنائية العقيمة والتوجه نحو الحوار الوطني الشامل والالتفات للأوضاع المعيشية والإنسانية في قطاع غزة مع التأكيد على أن المصالحة هي ممر إجباري لإعادة الاعمار وكسر الحصار وحل أزمات غزة وإنهاء الاحتلال.

وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية زياد جرغون كلمة أمام الجماهير المحتشدة، أوضح فيها أن الوقفة الجماهيرية تأتي اليوم بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة للانقسام البغيض، لتقول كفى للانقسام ولنواصل كفاحنا ضد استمراره والعمل الجاد من أجل إنهائه.

وشدد جرغون على أن الانقسام البغيض شكل عاملاً مدمراً ومعطلاً للوصول إلى إجماع وطني حول الانتفاضة الشبابية الباسلة والتي تعد خياراً سياسياً وطنياً بديلاً. مضيفاً أن سياسة طرفي الانقسام أضحت أسيرة الحسابات المحلية والذاتية والأمنية قصيرة النفس وتغليب المصالح الحزبية الفئوية الضيقة على حساب المصلحة الوطنية.

وأشار جرغون في كلمة الجبهة الديمقراطية إلى أن الانقسام البغيض وسياسة طرفي الانقسام ألقت بظلالها على مجمل الأوضاع الوطنية والاقتصادية والاجتماعية وخاصة الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة، منوهاً إلى أن الشعب الفلسطيني في القطاع يعاني من الحصار والبطالة والفقر وسوء الخدمات، وما زال  العديد من أصحاب البيوت المدمرة جراء حرب 2014 يعيشون في العراء وهذا يستدعي جهدا استثنائياً لإنهاء الانقسام وضرورة استنهاض الحركة الجماهيرية الضاغطة على طرفي الانقسام لتصحيح سياسة السلطتين الاقتصادية والخدماتية وإعادة اعمار ما دمره العدوان.

وأكد جرغون أن الجبهة الديمقراطية لطالما دعت وما تزال للعمل على إنهاء الانقسام من خلال حوار وطني شامل بعيدا عن الثنائية التي جربت على مدار سنوات، ووصلت إلى طريق مسدود، موضحاً أن الضمانة لتنفيذ الاتفاقيات وآلياتها التنفيذية تستدعي  حواراً  شاملاً  باعتباره السياج الحامي لأية اتفاقات تؤدي إلى الوصول إلى حكومة وحدة وطنية توحد المؤسسات وتحضر لانتخابات شاملة  تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، والعمل على معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية وأزمات قطاع غزة وإعادة الأعمار ومشكلة الكهرباء والبطالة.

وحول التحركات الدولية لتحريك العملية السلمية، حذر القيادي في الجبهة الديمقراطية من خطورة الانجرار وراء الأوهام التي يحاول «بيان باريس» زرعها حول إمكانية إطلاق عملية تفاوضية جديدة، تتجاوز في آلياتها وأسسها العملية التفاوضية العبثية والعقيمة التي دامت حوالي ربع قرن من الزمن، والتي لم تقدم للفلسطينيين سوى الكوارث، حيث وفرت للاحتلال، الفرصة لتوسيع الاستيطان وابتلاع الأرض، ومصادرة الثروات الوطنية وتدمير الاقتصاد الفلسطيني وإلحاقه بالاقتصاد الإسرائيلي، وتحويل السلطة الفلسطينية إلى وكيل للاحتلال، خلافاً للإدعاء بأنها ستكون نواة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة.

كما حذر جرغون من خطورة تقديم أية التزامات سياسية في سياق الرهان على نتائج «بيان باريس»، والتراجع عن خطوات تدويل القضية الوطنية، عبر طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وبسط سيادة الدولة على أراضيها المحتلة بحدود 4 حزيران، بما فيها القدس، مؤكداً على مطالبة الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب والأرض في مواجهة الاحتلال والاستيطان، والدعوة لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة التي تضمن لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس بحدود 4 حزيران يونيو 1967 وعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها، تطبيقاً للقرار 194.

ودعا جرغون في نهاية كلمته إلى عقد اجتماع عاجل للإطار القيادي المؤقت لـ م.ت.ف، لمراجعة الأوضاع الفلسطينية، وتطبيق قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، ووضع آليات إنهاء الانقسام المدمر، بدلاً من الارتهان إلى أوهام «بيان باريس» .

كما دعا إلى رسم إستراتيجية سياسية كفاحية وطنية جديدة تعيد توحيد مجمل الحالة الفلسطينية تحت سقف البرنامج الوطني الفلسطيني، وتجمع بين المقاومة الشاملة وبين تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية. موجهاً تحية المجد للشهداء الأبطال وللأسرى البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ولكافة أبناء الشعب الفلسطيني الصامد.

بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في كلمة له نيابة عن القوى الوطنية والإسلامية، أهمية إنجاز الوحدة بين التيارات والفصائل الوطنية والإسلامية من خلال التمسك بالشراكة والثوابت الوطنية، منوهاً إلى أن المصالحة لا يمكن أن تتم في ظل وجود إدارة سيئة للانقسام ولا يمكن أن تحقق شيئاً على الأرض، وتنهي هذا الانقسام الفلسطيني البغيض.

وحذر من استمرار أمد  الانقسام المرير ودخوله السنة العاشرة على التوالي دون الوصول إلى نتيجة واقعية تعمل على ترسيخ وحدة الكيان الفلسطيني وإتمام الوحدة الوطنية. مشددا على أن الحل للتخلص من حقبة هذا الانقسام الأسود هو تطبيق ما تم الاتفاق عليه بين طرفي الانقسام وكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي في القاهرة والذي تم بموجب الرعاية المصرية بتاريخ 4 مايو أيار 2011.

كما حذر البطش من المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وما يجرى ما تنازلات عربية والرضوخ لها والقبول بما يسمى مبدأ السلام مقابل السلام، وتخليهم عن مبدأ السلام العادل مقابل الأرض في مؤشر على تغير مواقف القادة العرب من القضية الفلسطينية.

وقدم البطش التحية لكل الجماهير التي خرجت إلى الميدان وطالبت الشعب والمسئولين للتدخل  والتخلص من ويلات الضائقة المعيشية الصعبة وما أعقبها من حصار وإغلاق للمعابر، كما وجه التحية للجبهة الديمقراطية على دورها الفاعل والناشط في استنهاض الجماهير الفلسطينية وتحفيزها للخلاص من أزماتهم الداخلية بشكل متواصل.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط