كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالصور - عزام: أطرافٌ عديدةٌ لازالت تؤمن بالقضية الفلسطينية والمطلوب ترميم الأوضاع الداخلية

بالصور - عزام: أطرافٌ عديدةٌ لازالت تؤمن بالقضية الفلسطينية والمطلوب ترميم الأوضاع الداخلية

تاريخ النشر: 2019-01-20 | 15:17

أمد/ غزة : أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام، أن جولة الحركة الأخيرة، أكدت أن أطرافاً عديدةً لازالت على إيمانها بالقضية الفلسطينية، ومركزيتها بالنسبة للعرب والمسلمين، وأعطتها قوة إضافية لمواصلة الطريق.

وشدد عزام، خلال حديثه المطول في اللقاء الصحفي المفتوح الذي عقده التجمع الإعلامي الفلسطيني، للحديث حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، في أحد قاعات مدينة غزة، على أن حركته يزداد ايمانها بالحق وتصميمها على العمل بقوة من أجل ترميم الوضع الداخلي الفلسطيني.

وبين، أن هناك اتفاق كامل على أن القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب والمسلمين، وإذا كان هناك تقاعس أو تقصير في مراحل سابقة فما يجري اليوم في المنطقة والعالم يؤكد ضرورة إعادة النظر بالنسبة للدول العربية والإسلامية في السياسات والبرامج السابقة بما يخص هذا الصراع، حيث توجد أوراق ضغط عديدة في أيدي العرب والمسلمين، يجب تفعليها والاستفادة منها، حتى يقدم الفلسطينيون للعالم رسالة ونموذج ومثلا كي لا يصبح الفلسطينيون كالشعوب التي اندثرت ولم تستطع الدفاع عن تاريخها.

ونوه، إلى أن الأمة العربية على مدى التاريخ الإسلامي لم يحبطها حجم التحديات وأعداد القتلى، بل تتمسك بأهدافها مهما كانت الظروف والتبعيات، قائلاً: "أمتنا تمتلك كل عناصر الصعود، وتاريخنا حافل وديننا مليء بعوامل القوة والصمود، لكي نتجمع ونواجه الأخطار التي تهددنا بوعي وايمان ورباطة جأش".

وبين، أن الأمة تعيش أوضاعاً بالغةَ الصعوبة وتشهد تعقيداً كبيراً في المنطقة، فهناك فوضى تعم العالم باسره، نتيجة سياسات تراكمت منذ عقود، ونتيجة وجود إدارة أمريكية لا تلتزم حتى بمعايير السياسة الدولية التي حددتها إدارات سابقة، لافتاً إلى أن الدول العربية والإسلامية تمر بمخاض تعصف بها أزمات بعضها ناتج عن تراكم سياسات سابقة ويعضها يرجع لمطامح الشعوب.

الشأن الفلسطيني

أما فلسطين، فقال عزام: "تتكثف معاناتنا بشكل كبير حيث نتأثر في فلسطين بما يجري في محيطنا والعالم بأسره، فالقضية الفلسطينية في هذه المرحلة تواجه أصعب الأيام، والشعب الفلسطيني يدفع أثماناً مضاعفة، بسبب سياسات الاحتلال أو بسبب الخلاف الداخلي الذي لم نصل إلى نتائج بخصوصه يخرج شعبنا من هذه الحالة المؤسفة".

وشدد على أن حركته حافظت في ظل هذه الأوضاع، على رؤية واضحة وحاولت أن تعطي الأولوية دائما للقضية المباركة والمقدسة، وتحشد كل أشكال الدعم، لهذه القضية وحاولت أن تبتعد عما يجري في الدول العربية والإسلامية.

وظن أن الأحداث تؤكد سلامة تلك الرؤية، وأن القضية الفلسطينية، رغم كل ما يجري تظل القضية الأساس لهذا الشعب وللأمة، مضيفاً : "نحن بالذات في الجولة الأخيرة التي قمنا بها، زرنا دول عديدة عربية وإسلامية فتأكدت هذه الرؤية وكان هناك تأكيد على مركزية القضية الفلسطينية رغم كل شيء وعلى أن القضية الفلسطينية توفر فرصة للالتقاء بين كل داعم للقضية الفلسطينية، وكل مؤمن بهذا الحق حتى لو وجدت تباينات واجتهادات متعددة.

ويتصور عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، أن الأمل لازال قائما للخروج من الحالة المؤسفة التي تعيشها الساحة الداخلية، ومؤكداً أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تموت، مطالباً الفلسطينيين جميعاً بترميم وضعهم، قائلاً: "ليس أمامنا من طريق وخيار سوى الالتقاء والاجتماع.

وتابع: "الخطر الداهم يهدننا جميعاً، وبقراءة سريعة للمنطقة والعالم يدفعنا لهذه القناعة، بأن يتجاوز الفلسطينيون خلافاتهم، ووضع هذه الخلافات جانباً والالتقاء على المشترك موجود، والعناصر المشتركة كثيرة.

وأكد عزام، على الدور الضروري والهام للإسناد العربي والإسلامي، مشدداً على أن الفلسطينيين لن يستطيعوا وحدهم تحقيق الأهداف الكبيرة التي سفحت من أجلها الدماء.

إدارة ترامب تعادي الإنسانية

وأَقَر عزام، أن الواقع صعب والأزمات عديدة، ولا يجوز القول أن شعبنا سينتصر على العدو اليوم أو غداً، قائلاً: "نعرف أن الرحلة طويلة ستستغرق سنوات، ولكن لابد أن نسعى ونزرع الأمل ونشرع في هذا الطريق على أسس واضحة بوعي لأنفسنا وعدونا وجرأة وشجاعة لمعالجة الأخطاء وتجاوز العقبات.

وعن الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، أكد أن إدارة ترامب لا تمثل تهديد للفلسطينيين وحدهم بل للأمة أكملها والمستضعفين والإنسانية أجمع، داعياً إلى ضرورة الإصرار والتحدي على ترميم وحدة الصفوف، وتصويب الأوضاع لكي نكون أكثر قدرة على مواجهة الطوفان.

وشدد على ضرورة وضع الحلول والسعي لتغيير الواقع دون خوف وفزع ودون شعور باليأس والاستسلام، مشيراً إلى أن حركة الجهاد الإسلامي يزداد ايمانها بالحق وتصميمها على العمل بقوة من أجل ترميم الوضع الداخلي إيصال هذا الصوت لكل العالم.

الجولة الأخيرة

أما الجولة الأخيرة الخارجية للحركة، فقال: "جولة الحركة الأخيرة أكدت أن أطراف عديدة لازالت على إيمانها بالقضية الفلسطينية، ومركزيتها بالنسبة للعرب والمسلمين، وأعطتنا قوة إضافية لمواصلة الطريق.

وعن لقائهم بالمصريين خلال جولتهم الأخيرة، فشدد أن الحركة ناقشت مع المصريين موضوع المصالحة ومعاناة الشعب الفلسطيني، كاشفاً أن هناك عثرات كبيرة في طريق المصالحة، واستدرك :"لكن اتفقنا على ضرورة الاستمرار في المساعي لتذليل هذه العقبات ولا يجوز أن نسلم بالأمر الواقع.

ونقل عن المصريين تأكيدهم أن المعبر سيظل مفتوحاً، بقرار من أعلى المستويات، وأن المسألة مسألة أيام، مشيراً إلى أن عودة موظفي السلطة للمعبر هو أفضل بالنسبة للمصريين ولحركة الجهاد الإسلامي، لإبقاء حلقة وصل مع السلطة.

وتابع: "نكرس جهدنا لتجاوز الخلاف الداخلي، ولم نصل بعد للنتائج التي نريدها، لكننا مستمرون في جهودنا"، مستدركاً: "لكن هناك أطراف معادية تريد الانفصال، فأمريكا تريد تفتيته، و"إسرائيل" يسعدها ذلك.

وقال: "مسؤولية منع الانفصال مسؤوليتنا جميعاً للخروج من الحالة سواء في غزة أو الضفة، فرئيس السلطة أبو مازن عليه أن يأخذ مراجعات للخطوات التي اتخذها سابقاً ولم تخدم القضية الفلسطينية.

وشدد، على أن المطلوب إفشال الرهان على الانفصال، والمطلوب من السلطة الكثير كونها السلطة التي يتعامل معها الجميع.

وفي لقاءات ايران ولبنان، أوضح الشيخ عزام أن حركته بحثت ما يمكن أن يخدم ويخفف عن معاناة شعبنا، وناقشت الأعباء التي تلقى على عاتق الدول التي تحاول أن تقترب من فلسطين، مبيناً أن هناك تعزيز لثبات الشعب الفلسطيني، واستمرار الدعم للفلسطينيين، والإصرار على دعم شعبنا وقواه الحية.

مسيرات العودة

أما بشأن مسيرات العودة، فأكد، أن مسيرات العودة تعبير عن حيوية الشعب الفلسطيني، ومحاولة لكسر القيود التي أحاطت بنا، مشدداً على أن مسيرات العودة تهدف لكسر الحصار الخانق، وايصال رسائل لأطراف عديدة، أن الشعب الفلسطيني لن يمت ولن يموت.

وتابع: هناك رؤية واضحة بما يتعلق بمسيرات العودة، وهي الحفاظ على سلميتها واستمراريتها والبعد عن تكليف شعبنا معاناة، مشيراً إلى أن مسيرات العودة تزعج "إسرائيل"، ومن الممكن أن تقدم شيئاً نتيجة الضغط الذي تتعرض له.

واعتبر أن مسيرات العودة فرصة مناسبة للالتقاء والاجتماع، مؤكداً على أهمية ترتيب البيت الفلسطيني لاستكمال تحقيق كل الأهداف المرجوة.

وبشأن جرحى مسيرات العودة، فأوضح عزام، أن الأمر كان يطرح في كافة اللقاءات وكان هناك توصية في مؤتمر في ايران تبنى شهداء مسيرات العودة، وحالياً يجري الأمر بشكل عملي، وقد طرحته الحركة بشكل دائم مع هيئات واتحادات علماء ومجالس، مضيفاً :"كل من يملك طرح مساعدة فهو واجب".

وفي رده حول ما يجري من مباحثات صفقة الأسرى، ذكر: "إن قادة حماس أكدوا لنا قبيل سفرنا أي قبل شهرين، أن لا جديد في هذا الموضوع.

وحول ما يجري في الضفة المحتلة، لفت إلى أن الضفة المحتلة ساحة حيوية ومنطقة صراع استراتيجية بالنسبة للفلسطينيين و"الإسرائيليين"، و"إسرائيل" تدرك أن الضفة لم تستلم، رغم أنهم يعيشون ظروفاً صعبة، لكنها لا يمكن أن تستسلم أو تموت، فهناك مد وجزر في المواجهة، فالضفة متمسكون في الثوابت والمبادئ والروح.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط