كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالصور .. قصة استحواذ أمريكا على لويزيانا

بالصور .. قصة استحواذ أمريكا على لويزيانا

تاريخ النشر: 2018-07-01 | 14:31

 
أمد/ كان الشغل الشاغل للولايات الأمريكية فى القرن الـ 19 هو توسيع حدودها الجغرافية قدر الإمكان، إما من خلال الاتفاقيات أو عبر الحروب، ومن أشهرها صفقة شراء لويزيانا، التي تم إبرامها مع الجانب الفرنسي سنة 1803 حيث حصلت بمقتضاها الولايات المتحدة الأمريكية على ما يقارب 2 مليون كلم مربع مقابل ثمن زهيد لم يتعد 15 مليون دولار.
وبحسب "العربية.نت"، على إثر هذه الصفقة الأخيرة ضاعفت الولايات المتحدة الأميركية من مساحتها لتتحول عملية بيع لويزيانا الفرنسية إلى أكبر عملية بيع أراض شهدها التاريخ، وفى عام 1854، لم تتردد الولايات المتحدة الأمريكية في إبرام صفقة رابحة أخرى حصلت بموجبها على المزيد من الأراضي.
وبسبب توقيع معاهدة جوادالوبي هيدالجو فبراير سنة 1848 والتي أنهت الحرب الأمريكية – المكسيكية، عاشت الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك على وقع خلاف حدودي حول منطقة وادي ميسيلا، حيث اعتبر كلا الطرفين هذه الأراضي ملكا له.
وبالتزامن مع ذلك تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين الجارين خلال السنوات التي تلت توقيع اتفاقية السلام، ويعزى السبب في ذلك إلى الهجمات الخاطفة التي قادتها قبائل السكان الأصليين انطلاقا من الأراضي الأمريكية على المكسيك، حيث عبرت الحكومة المكسيكية مرات عديدة عن استيائها الشديد من بقاء سلطات الولايات المتحدة الأميركية مكتوفة اليدين لمنع مثل هذه الهجمات.
وخلال نفس تلك الفترة، عانت الولايات المتحدة الأمريكية من مشكلة عويصة، حيث سعت الأخيرة لإنجاز مشروع سكة حديد لربط المناطق المطلة على المحيط الأطلسي بالمناطق المطلة على المحيط الهادئ، ومن أجل إنجاح هذا المشروع كان من الضروري أن يمر خط السكة الحديدية فوق الأراضي المكسيكية.
وفى عام 1853 ومن خلال خطوة جريئة أقدمت المكسيك على طرد المواطنين الأمريكيين المقيمين عند وادي ميسيلا وأمام تأخر الرد الأمريكي لم تتردد الحكومة المكسيكية في إرسال جيوشها للمنطقة، حيث اتخذ الرئيس الأمريكي فرانكلن بيرس قرارا حكيما، حيث أرسل الأخير سفيره جيمس جادسدن، لمناقشة اتفاقية مع الرئيس المكسيكي أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا حول ترسيم الحدود الأمريكية المكسيكية بما يضمن مصالح الأمريكيين ويسهل مرور خط السكة الحديدية.
فضلا عن ذلك، سمح الرئيس الأمريكي لسفيره بمناقشة إمكانية تقديم تعويضات مالية للمكسيك مقابل تخليها على عدد من المناطق الحدودية لصالح الولايات المتحدة الأمريكية.
وفى يوم الخامس والعشرين من شهر سبتمبر سنة 1853، التقى السفير الأمريكي جيمس جادسدن الرئيس المكسيكي سانتا آنا، وقبل هذا اللقاء حصل جادسدن على تعليمات من الإدارة الأمريكية بمناقشة اتفاقية حول مناطق واسعة من شمال المكسيك مقابل مبلغ يعادل 50 مليون دولار أو الحصول على اتفاقية تضمن تخلي الجانب المكسيكي على قطعة أرض تسمح بمرور خط السكة الحديدية مقابل مبلغ لا يتعدى 15 مليون دولار.
خلال تلك الفترة رفض سانتا آنا التخلي على مناطق واسعة من شمال المكسيك، وفي المقابل احتاج الأخير للمال من أجل سداد أجور جنوده الذين هددوا بإسقاط حكمه، ولهذا السبب وقّع الرئيس المكسيكي أواخر شهر ديسمبر سنة 1853 على اتفاق مبدئي يقضي ببيع ما يعادل 116 ألف كلم مربع من شمال المكسيك مقابل مبلغ يعادل 15 مليون دولار.
أقدم الكونجرس الأمريكي على تنقيح هذا الاتفاق يوم الخامس والعشرين من شهر أبريل سنة 1854، حيث وافقت الولايات المتحدة الأمريكية إثر ذلك على دفع مبلغ يعادل 10 ملايين دولار (ما يعادل 270 مليون دولار سنة 2017)، مقابل حصولها على قطعة أرض بشمال المكسيك تبلغ مساحتها 76,8 ألف كلم مربع (تغطي حاليا جنوب كل من نيومكسيكو وأريزونا).
وعقب توقيعها من قبل الرئيس الأمريكي فرانكلن بيرس نقل السفير جادسدن الاتفاقية إلى الرئيس المكسيكي سانتا آنا، الذي أقدم على توقيعها يوم الثامن من شهر يونيوسنة 1854 وعلى إثر ذلك حصلت الولايات المتحدة الأمريكية مقابل مبلغ مالي زهيد على أراض جديدة قاربت مساحتها مساحة اسكتلندا.
قصة استحواذ أمريكا على لويزيانا.. صور
قصة استحواذ أمريكا على لويزيانا.. صور
قصة استحواذ أمريكا على لويزيانا.. صور
قصة استحواذ أمريكا على لويزيانا.. صور
×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط