كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالفيديو - خلافاً لقرار عباس.. عريقات يدعو إلى انتخابات مجلس تأسيسي لدولة فلسطين

بالفيديو - خلافاً لقرار عباس.. عريقات يدعو إلى انتخابات مجلس تأسيسي لدولة فلسطين

تاريخ النشر: 2018-12-23 | 23:33

أمد/ رام الله:  قال أمين سر لجنة تنفيذية مجلس المقاطعة صائب عريقات، :"المحكمة الدستورية مهمتها الفصل في الخلافات التي قد تنشأ بين السلطات الثلاث، مؤكداً أن قرارها ملزم ونهائي، وعلى الرئيس تنفيذه، فاحترام القضاء ضروي وأساسي ولا يوجد بلد دون قضاء ".

وشدد خلال لقاء متلفز، مساء اليوم الأحد على ضرورة الالتزام بقرار المحكمة الدستورية، وتنفيذه من قبل الجميع.

وأكد عريقات أن التشكيك بالقضاء أمر مرفوض لأنه دون قضاء لا يوجد استقرار ولا عدل، والقرار الصادر عن المحكمة الدستورية يجب أن يحترم وسيحترم، والمسألة ليست دفاعاً عن الموقف السياسي.

وأضاف نواجه اليوم مفترق طرق الأخطر على قضيتنا الفلسطينية ، فنحن الآن أمام مواجهة لـ"صفقة القرن" التي تنفذ حالياً، مشيراً إلى أن مواجهتها تتم بإنهاء الانقسام، وهناك فرصة الآن لإجراء الانتخابات.
وأوضح عريقات أن المساعدات التي تقدم لغزة يجب أن تكون من خلال المصالحة.
وأكد أن جميع الجلسات التي عقدت في المجلس التشريعي في غزة الفترة الماضية غير شرعية والمخول بالدعوة لعقد جلسة التشريعي هو الرئيس.

وأكد عريقات أنه آن الأوان للانتقال من مرحلة السلطة إلى إقامة الدولة، فإسرائيل تنكرت لجميع الاتفاقات الموجودة بيننا وبينهم، فنحن الآن صفتنا القانونية الشخصية الجديدة على ضوء قرار الجمعية العامة دولة تحت احتلال، دولة مراقب في الأمم المتحدة".

وبين عريقات أن أخطر ما يواجه المشروع الوطني في صفقة ترامب ونتنياهو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وإنشاء كيان مخنوق وهزيل في غزة وإسقاط كل مظاهر السيادة الفلسطينية.

 كما دعا إلى ضرورة إجراء انتخابات لمجلس تأسيسي لدولة فلسطين.

وأوضح عريقات أن تعدد السلطات هو وباء تصاب به الدول، منوهاً إلى أن قرار حل المجلس التشريعي ينسجم مع قرارات المجلس الوطني والمركزي.

وبين أن صناديق الاقتراع هي التي تحدد ما نريد وليس صناديق الرصاص، مضيفاً: "سنتداعى لاجتماعات من أجل تنفيذ هذا القرار، فهناك من قال إن هذا القرار يقضي على المصالحة وهذا أمر مرفوض وغير مقبول."

وأردف أن المجلس التشريعي لم يجتمع منذ 12 عاما، ومن حق الناخبين أن "أقوم بالدور الذي انتخبت من أجله في مؤسسة المجلس التشريعي، وصندوق الاقتراع هو الذي يحكم في خلافاتنا".

ونوه عريقات أن مشروعنا الوطني يهدف لإعادة فلسطين إلى خارطة الجغرافيا بعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا "أننا نواجه مفترق طرق لعله الأخطر في حياتنا على مشروعنا الوطني".

ولفت إلى أن حماس التي تتباكى على المجلس التشريعي اليوم كان تُكفر من يدخل فيه عام 1996، مشددا على أن "المرحلة الانتقالية انتهت ويجب الانتقال من السلطة إلى الدولة ونحن نعمل حاليا من أجل ذلك، وحل المجلس التشريعي أهم خطوة في المرحلة الانتقالية وهو يتجانس مع قرارات المجلسين الوطني والمركزي، ويمثل فرصة حقيقية لتحقيق المصالحة بعد 12 عاما من الفشل بتحقيقها".

وتساءل لماذا الإصرار على إبقاء الوضع على ما هو عليه، فهوز لا يخدم أحدا إلا الاحتلال، فنحن في مواجهة صفقة القرن التي تنفذ حاليا بنقل السفارة الأميركية للقدس واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وقطع 359 مليون دولار عن "الأونروا"، وما يسمى "المساعدات الإنسانية" لقطاع غزة.

وأكد أن "فلسطين والقدس أهم من كل عواصم العالم، ولن نسمح بأن تقدم فلسطين والقدس قربانا في أي من العواصم، ونعلم أننا سندفع ثمن موقفنا ومستعدون لذلك".

وقال عريقات:" إذا أنتم تريدون بقاء التشريعي، فمتى أخر قانون تم إقراره، ومتى تم مسالة وزير أو مواطن، ولماذا سالت  الدماء الفلسطينية .

وأشار عريقات إلى أن هناك محاولات تجرى للمصالحة منذ 12 سنة وستبقى مستمرة ولم يغلق هذا الباب، وخلافتنا أدت إلى التعددية السياسية.
وأوضح أن المادة الأولى في اتفاق القاهرة الموقع في 2017 تنص على تمكين الحكومة وصولا لانتخابات.
وبين عريقات أن هناك نص حرفي في قرارات "الوطني والمركزي" يقول أن المرحلة الانتقالية انتهت ويجب الانتقال من السلطة إلى الدولة.
وقال عريقات أن بيتنا المعنوي والسياسي ممثلنا الشرعي والوحيد هي منظمة التحرير.

وأكد أننا لن نسمح بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وهذا تخطي لخطوط حمراء، مشيراً إلى أن لتطبيع العربي مع إسرائيل طعنة بالظهر واستباحة للدم الفلسطيني.

وذكر عريقات أن لدينا 3 احالات أمام الجنائية الدولية أولها ملف العدوان الإسرائيلي على غزة وملف الاستيطان على الضفة والقدس وملف الأسرى، و 3 قضايا أمام مجلس حقوق الإنسان، كما أن الرئيس قدم رؤية في مجلس الأمن للسلام، منوهاً إلى أنه يواصل كل الجهود مع جميع دول العالم لمواجهة صفقة القرن والمؤامرة على قضيتنا.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط