كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالفيديو.. دحلان يدعو لحوار وطني فلسطيني شامل برعاية عربية

بالفيديو.. دحلان يدعو لحوار وطني فلسطيني شامل برعاية عربية

تاريخ النشر: 2018-09-13 | 23:01

أمد/ أبو ظبي: قال القيادي الفلسطيني عضو المجلس التشريعي محمد دحلان :"بعد مرور ربع قرن على اتفاق أوسلو لم يتبقى منها سوى التنسيق الأمني المجاني، وآمال كبرى دفنت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، وفي انتظار من يوقظها ويعيدها ويجدد هذا الأمل للشعب الفلسطيني".

وبالحديث عن التغيرات التي حدثت فيما يتعلق بالتنسيق الأمني أكد دحلان أن التغيرات كثيرة من حيث الزمن والأهداف، فالتنسيق الأمني هو جزء من الاتفاق السياسي الذي يرتكز على على ثلاث مرتكزات الأول هو السياسي والثاني اقتصادي والثالث أمني، فحين تقتل عملية السلام ويتوسع الاستيطان ويدمر الأمل الفلسطيني في حل الدولتين، وحين تحاصر الضفة الغربية وقطاع غزة بنظام اقتصادي إسرائيلي لا يخدم إلا مصالح إسرائيل في اللحظة الحالية، ففي السابق كان التنسيق الأمني ضمن رؤية شاملة، حين كنا نختلف مع إسرائيل في كثير من المواقف التفاوضية وغير التفاوضية كنا نعلق التنسيق الأمني لأنه كان في ذلك الوقت رافعتنا في تلك المفاوضات، فهذا لا يعني التشجيع على عمليات كان يعني أن إسرائيل لا تستطيع أن تأخذ التنسيق الأمني المجاني من السلطة الفلسطينية هذه القواعد التي أقرها الراحل ياسر عرفات والتي أقرتها الاتفاقات.

وأضاف في لقاء متلفز:" اليوم نرى أن التنسيق الأمني لا يأتي بأي مقابل سوى المحافظة على المصالح الشخصية لا أكثر ولا أقل".

وبين أنه لا يستطيع أحد أن يتنكر لدور الكفاح المسلح في بداية الثورة الفلسطينية وبداية حركة فتح، لكن المفروض من الحركات الوطنية في التاريخ أن تراجع مسيرتها والان الظروف ملاءمو لإحداث هذه المراجعة، فإذا كان الكفاح المسلح لم يوصلنا إلى تحرير فلسطين وهذا ما حدث، وإذا كانت المفاوضات بعد ربع قرن من الزمن قد عززت الاستيطان وافقدت الأمل بحل الدولتين، فالمطلوب إعادة المراجعة الحقيقية والصادقة مع النفس ومع الجميع، ويشارك بها الجميع كل فصائل المنظمة، وكل مكونات المجتمع الفلسطيني والمدني، وأبناؤنا في الخارج ففيهم العلماء والكفاءات ورجال الأعمال المبدعين، فلا يجوز اقصاء 80% من المجتمع الفلسطيني تحت بند احتكار الفصائل الفلسطينية للعمل المسلح مع ضرورة الاعتراف بتاريخ الفصائل، فلا يجب أن نتنكر لها، لكن لا يجب أن تحتكر الماضي والحاضر والمستقبل.

وتابع:" هذه المراجعة تقدم أوراق عمل مسبقة لألية المستقبل من خلال العمل السياسي والداخلي وكيفية إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وكل هذه القضايا لا أحد يستطيع أن يقدم حلول شافية الآن، فالحالة الفلسطينية التي لا تسر عدو ولا صديق".

وأكد على ضرورة إعادة بناء نظام سياسي على أسس وطنية واضحة من الشراكة، فإسرائيل أكملت كل خططها الاستيطانية والسياسية والعسكرية والميدانية ومصادرة الأراضي وتدمير قطاع غزة وتدمير ماتبقى من الضفة الغربية ومصادرة القدس ومحاصرتها، فلم يبقى لدينا إلا ما يمكن أن يعطيه الاحتلال الإسرائيلي فتات لمن يعتقد أنه يمثل الشعب الفلسطيني".

وأضاف دحلان:" الأولويات كثيرة فكل ما يمر به الشعب الفلسطيني من مشاكل باعتقادي هي أولويات ولكن ترتيب هذه الأولويات يبدأ برؤية لواقعنا، وأين أخفقنا، وأين أصبنا والأهم التوافق على نظام سياسي يكون قائم على الشراكة الوطنية واحترام غير وكيفية بناء النظام السياسي في المجتمع، والتوافق على أليات المقاومة شكلها ومضمونها وتوقيتها، والأهم إعمال الديمقراطية في النظام السياسي الفلسطيني ساء في منظمة التحرير أو في السلطة القائمة أو في السلطة القادمة".

وأوضح أن المعالجات للوضع القائم بالآليات القديمة لم يعد صالحاً لا بالنسبة لمنظمة التحرير، ولا من حركة حماس.

وقال دحلان :" نحن لعبنا دوراً في ترتيب العلاقة بين مصر وحماس، على أمل أن يؤدي ذلك إلى ترتيب العلاقة بين أبو مازن وحماس من أجل حكومة وحدة وطنية، وقلنا ذلك على لسان سمير المشهراوي أننا لا نريد أي امتياز، فالوحدة الوطنية هي الرد العملي على كل اجراءات نتنياهو".

وأضاف:" لا يمكن الحديث عن دولة فلسطينية في قطاع غزة، فغزة لا يوجد بها مقومات، ولكن هذا يستخدم من قبل البعض من باب المناكفات بين أبو مازن وحماس"، مؤكداً أن غزة لا يمكن لأحد أن يوافق على أن تكون دولة مستقلة بعيداً عن الضفة الغربية والقدس.

وتابع:" يجب أن نكبر على الصغائر، فما نسمعه من نتنياهو وترامب من كوارث فيما يتعلق بالقدس واللاجئين يتطلب أن نترفع عن الصغائر، وأن نستفيد من الماضي ونعالجه من أجل المستقبل".

وقال دحلان :" أنصح أبو مازن إذا رغب بالنصيحة أن انتصارك الوحيد سيكون بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، ولو اتممت ذلك سيحفظ لك التاريخ والشعب كل هذا بروح ايجابية ".

وأكد دحلان أن "مصلحة الوطن أهم من مصلحة الأفراد، لأن أبو مازن ذاهب وأنا ذاهب وكلنا ذاهبون ويبقى الشعب الفلسطيني حيا حتى يتحقق استقلاله".

وقال دحلان :"إنه بعد ربع قرن على توقيع اتفاق أوسلو، ثبت فشل خياري التسوية والمقاومة، وطالب دحلان  أبو مازن بالدعوة لمؤتمر وطني عام يعقد في الاردن أو مصر، ويتم التحضير له على نحو مدروس بإشراك كافة الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة لإعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني وتحديد اولوياته وتبني خيارات عمل مستقبلية. 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط