كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالفيديو .. عصفور: لقاءات"المصالحة" جزء من الديكور السياسي..وأمريكا عرقلت اتفاق التهدئة بسبب حماس!

بالفيديو .. عصفور: لقاءات"المصالحة" جزء من الديكور السياسي..وأمريكا عرقلت اتفاق التهدئة بسبب حماس!

تاريخ النشر: 2018-09-16 | 15:02

أمد/ القاهرة: اعتبر الوزير السابق والسياسي الفلسطيني حسن عصفور، أن لقاءات وفدي المصالحة الفلسطينية هي جزء من الديكور السياسي، مبينًا أن الجميع يؤدي واجبه كجزء من المجاملة للشقيقة الكبرى مصر، ولكن الجميع يدرك أن قاعدة المصالحة لم تعد موجودة من حيث االمبدأ بين الطرفين.
وقال عصفور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سعيد في برنامج "مع الناس" على قناة "بلدنا"، اليوم الأحد، إن "حماس وتحالفها وإطارها تعتبر رأس الخيانة، ولابد من محاكمة أطرافها، وأن الرئيس محمود عباس هو أحد أطراف أوسلو لأنه متمسك بأوسلو من الناحية الشكلية بتمسكه بجزء التنسيق الأمني مع الاحتلال".
وعن حركة حماس، أكد السياسي عصفور، أنها "لا تعرف ماذا تريد حتى الأن لأنها مازالت ملتبسة بين موقف إخواني وموقف وطني"، كما عباس الذي يتعامل مع قطاع غزة كأنها قطعة زائدة رماها في البحر مثلما كان يريد رابين.
وفي سياق متصل، أوضح عصفور، أن "كبير المفاوضيين" صائب عريقات لقب نفسه بهذا اللقب غير الحقيقي، ولشيء غير موجود، فعندما نصب نفسه لهذا المنصب لم تكن هناك مفاوضات حقيقية من الأساس، متسائلاً "كيف لعريقات أن يصرح بالأمس بتسليم السلطة لإسرائيل وكأنها بضاعة يريد هو وعباس إعادتها؟!".
وأوضح عصفور، أن "عباس هو الأداة الفعلية لتنفيذ أوامر الشاباك في ملاحقة الفلسطينيين، فهم لن يفرطوا فيه من أجل الأمن والعمق الإسرائيلي"، بينما حركة حماس تعاني من الإزدواجية "فهي لم تشترط خلال جلسات المصالحة مع السلطة بإلغاء أوسلو، ودخلت انتخابات بالاتفاق مع إسرائيل وقطر وتمسكت بالتشريعي الذي هو أحد أهم أركان أوسلو".
وأضاف عصفور: "افتخر بأنني كنت جندي من جنود عرفات في كل معاركة السياسية وغير السياسية، وتصريحاتي علنية وليست سرية، ولا يوجد مقال لحسن عصفور مؤيد لأوسلو حتى الأن، فأنا المفاوض الوحيد الذي رفضت أن أدين كافة عمليات حماس العسكرية رغم أنها كانت تخدم اليمين الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني"، متابعًا: " لم أتمسك بأوسلو، فنحن اختلفنا مع عباس بسبب أوسلو، فهي انتهت فعليا في العام 1996، وليس هناك تحالف حسن عصفور-عباس، ولكن هناك تحالف عباس-حماس".
وأردف قائلاً: "طرحت مبادرة من 7 نقاط رغم موقف حماس (السخيف)، أنا الطرف الفلسطيني الوحيد الذي قدم خريطة طريق للخروج من المأزق في الوقت الذي لم تقدم حماس والسلطة مقترح واحد، فهما شركاء الخيانة المشروع الوطني التحرري وليس حسن عصفور".
وأشار عصفور، إلى أن "عباس لا يملك أي خيار الأن، فهو عمليا يغطي مشروع التهويد في الضفة الغربية القدس وإنهاء المؤسسة الوطنية الفلسطينية التي على شفا الإنهيار، ومن ثم يتم إكمال الخطة الأمريكية وصفقة القرن".
وعن مستقبل غزة في ظل هذا التناحر، بيّن عصفور، أن حماس أنهت صفقة التهدئة التي كانت منجزة بالأساس ومتفق عليها، فإن وجدت أمريكا طرف غير حماس يكون عنوان للاتفاق في غزة ستتم غدا.
ولفت الوزير السابق، "أنا لست قريبًا فقط من التيار الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح، فأنا قريب لكل القوى بما فيها قيادة حماس فجزء منهم أصدقائي، وهذا شيء إيجابي يحسب لي".
ورأى عصفور، أن استمرار التيار الإصلاحي بفتح لن يقدم أي شيء نوعي في العمل الفلسطيني، ولو استطاع محمد دحلان تشكيل تيار وطني فلسطيني مؤثر قد يصبح رقم 3 أو 4 خلال أشهر، عن طريق دور رئيسي له خارج فتح، وسيؤثر تأثيرا نوعي في العمل الفلسطيني، وهذا لن يعد انشقاقا عن حركة فتح".
وتابع: "محمد دحلان ليس شخصًا من التيار الإصلاحي فقط، بل هو أكثر شخصية فلسطينية لها علاقات مميزة، فهو يستطيع أن يخدم القضية الفلسطينية لو تعامل مع المشروع بشكل مستقل خارج حركة فتح".
وختم عصفور حديثه، مؤكدًا أن "ما قدمته من مبادرة هي الأنسب للطرفين، أن تعلن حماس رسميا أن قطاع غزة ينتظر رئيس الشعب الفلسطيني، ويدخل غزة وسيجد استقبال لم يجده في حياته وسترفع سيارته مثلما رفع الشعب سيارة الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومن هناك يعلن إقامة دولة فلسطين، ثم يبدأ بناء المشروع السياسي الفلسطيني من حكومة، وبرلمان، ومؤسسات، وإعادة بناء الجهاز الأمني بأكمله".

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط