كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بالفيديو - هل يُقدم عون على نزع السلاح الفلسطيني من داخل وخارج المخيمات؟

بالفيديو - هل يُقدم عون على نزع السلاح الفلسطيني من داخل وخارج المخيمات؟

تاريخ النشر: 2017-03-16 | 20:07

أمد/ بيروت - بولا إسطيح*: تكشف السجالات المحتدمة على مواقع التواصل الاجتماعي بين ناشطين لبنانيين وفلسطينيين كما تلك الرسمية التي انحسرت نوعا ما أخيرا، والتي اندلعت اثر الأحداث التي شهدها مخيم برج البراجنة، كمًّا مفاجئا من الاحتقان يسود المجتمعين اللبناني المضيف كما الفلسطيني اللاجىء، قد يكون كفيلا بأن يتحول شرارة لتفجير الوضع الأمني الداخلي في حال ارتأى البعض من المتربصين بلبنان اللعب على هذا الوتر.

وان كان الاحتقان اللبناني مبرّر ومفهوم بعد توافد أكثر من مليون وخمسمئة الف لاجىء سوري لينضموا الى أكثر من 500 ألف لاجىء فلسطيني ليزاحموا اللبنانيين على فرص العمل غير المتوفّرة أصلا، وعلى البنى التحتية المترهلة، فالاحتقان الفلسطيني في ظل الظروف الانسانية الصعبة للغاية التي يرزح تحتها اللاجئون في مخيماتهم التي استضافت على الرغم من افتقارها للحد الأدنى من مقومات الحياة عشرات آلاف ممن نزحوا من فلسطينيي سوريا لا يبرّر تعاطيهم مع محيطهم بأيّ خفّة. وعلى خلفية هذا الاحتقان وذاك تفجرت السجالات التي حاول المعنيون احتواءها حتى صدر عن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي موقفا حمّل فيه اللاجئين مسؤولية الحرب في العام 1975 ودعاهم فيه للعودة الى بلادهم، ما أدّى لسلسلة ردود فلسطينية انتقدت بشدة ومن دون وجه حقّ "استحضار الماضي والدعوة لترحيلهم وهم غير قادرين على ذلك".

وبحسب مصادر متابعة للموضوع، فان أحداث "عين الحلوة" الأخيرة وزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبعد ذلك المواجهات المسلحة التي شهدها مؤخّرًا مخيم "برج البراجنة"، دفعت بالملف الى سلم أولويات العهد الجديد في ظل المطالبات المتكررة بضبط السلاح الفلسطيني المتفلّت وان أمكن سحبه من داخل وخارج هذه المخيمات. وأشارت المصادر الى أن رئيس الجمهورية العمادميشال عونوالذي يعطي حاليا الأولوية المطلقة لقانون الانتخاب، بدأ فعليا دراسة الملف بكل أبعاده مع المعنيين فيه من الفريقين اللبناني والفلسطيني، متكئا على الموقف الذي صدر عن "أبو مازن" في العام 2016 لجهة تأكيده أن اللاجئين ضيوف ومن حق الدولة اللبنانية فرض سيادتها على كامل أراضيها، باشارة الى تجاوب رسمي فلسطيني مع طرح سحب السلاح من خارج المخيمات وداخلها.

الا أن هذا الموقف أثار ريبة العديد من الأحزاب اللبنانية الرئيسية التي قرأت فيه دفعا دوليا لسحب السلاح الفلسطيني تمهيدا لفرض التوطين ودمج أكثر من 500 ألف لاجىء في المجتمع اللبناني، وهو ما جعل على الارجح المرجعيتين السياسية والأمنية اللبنانية تترددان في اتخاذ أي خطوات عملية في هذا الاتجاه، بالرغم من عدم وجود تفاهم فلسطيني في هذا المجال باعتبار ان أبو مازن لا يعبّر الا عن موقف فصائل منظمة التحرير حسب البعض. أما حركة "حماس" فتبدو من جهتها متشدّدة في هذا المجال، وهي لا تبدي أي ليونة تُذكر في ما يتعلق بالسلاح داخل المخيمات، ويشدّد قياديون فيها على جهوزيتهم التجاوب مع الاتفاق اللبناني الذي تم على طاولة الحوار الوطني في العام 2006 وليس مع اي اتفاق آخر عقده هذا المسؤول الفلسطيني أو ذاك.

بالمحصلة، قد يكون أي رهان على تحريك هذا الملف "على البارد" بغير محله. لأنّه على الأرجح أنّه سيتحرك بالتزامن مع تبلور الخطة الدولية لحل الأزمة السورية عن طريق تقسيم البلاد، وعلى وقع السياسة الأميركية الداعمة بالمطلق للموقف الاسرائيلي. الملف سيتحرك عاجلا أم آجلا لكن المؤكد أن ذلك لن يتم "على البارد".

عن النشرة اللبنانية

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط