كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بحر: عباس لا يملك قرار حل التشريعي وفي حال تدهور صحة رئيس السلطة فإن رئيس التشريعي ينوب عنه

بحر: عباس لا يملك قرار حل التشريعي وفي حال تدهور  صحة رئيس السلطة فإن رئيس التشريعي ينوب عنه

تاريخ النشر: 2017-08-02 | 11:27

أمد/ غزة: أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، والقيادي في حماس د. أحمد بحر، أن المجلس التشريعي سيد نفسه وأن رئيس السلطة محمود عباس لا يملك من أمره شيئًا في حل المجلس، لأن ولايته كرئيس انتهت في يناير/ كانون ثاني عام 2009م، ووصف المحكمة الدستورية التي شكلها عباس دون مشاورات أو توافق فلسطيني بالباطلة ولا تستطيع حل التشريعي.

وكشف بحر النقاب عن أن الرد على خطوة رئيس السلطة  بحل المجلس التشريعي -إن تمت- جاهز وموجود لدى المجلس التشريعي حسب القانون الأساسي الفلسطيني، رافضًا الإفصاح عنه.

ونبه بحر في حوار مع صحيفة فلسطين المحلية ، من التلاعب بالقانون وإعطاء رئيس المحكمة الدستورية (التي شكلها عباس في رام الله) الصلاحية لينوب عن رئيس السلطة حال غيابه، معتبراً ذلك "قضية إجرامية  وغير قانونية ولا أساس لها من الصحة، باعتبار أن المحكمة الدستورية باطلة فما بُني على باطل فهو باطل"، كما قال.

وبشأن المخاوف من انهيار النظام السياسي الفلسطيني بعد غياب عباس، وما يثار من أحاديث عن إمكانية سد هذه الثغرة من خلال المجلس الوطني الفلسطيني، أكد بحر أن القانون الأساسي الفلسطيني ينص على أنه إذا تدهورت صحة الرئيس أو مات أو مرض ولا يستطيع القيام بواجبه، فإن رئيس المجلس التشريعي هو الذي يقوم مقام الرئيس لمدة 60 يومًا تمهيدًا لإجراء انتخابات.

وذكّر بحر بوقوع حادثة مشابهة عام 2004م، حينما توفي الرئيس الخالد ياسر عرفات وحل مكانه رئيس المجلس التشريعي آنذاك روحي فتوح، وبالتالي لا علاقة للمجلس الوطني بالأمر.

مشاركة دحلان

وحول مشاركة النائب عن حركة فتح محمد دحلان في جلسة المجلس التشريعي الأخيرة، قال بحر: إن حماس تتقرب من كافة أبناء الشعب الفلسطيني، وعلى مستوى الأشخاص والأحزاب والدول والرؤساء، باعتبار أنها حركة منفتحة على العالم تملك المرونة مع حفاظها على ثوابتها ومقاومتها

وأضاف: "لا أستطيع كرئيس مجلس تشريعي (بالإنابة) منع أحد من النواب التحدث في جلساتنا ، مشيرا إلى أنه قام بتوجيه دعوة لكافة نواب الشعب الفلسطيني من كافة الكتل البرلمانية لحضور جلسة المجلس الأخيرة التي خصصت بشكل أساسي للحديث عن القدس.

وتابع بحر: "لدينا ثلثا مجموع أعضاء المجلس باعتبار أن لدينا توكيلات قانونية من كتلة التغيير والإصلاح بالضفة الغربية، في ظل أن النواب وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، الذي لا يستطيع أن يدلي بصوته حتى عبر (الفيديو كونفرنس)، ملاحقون من قبل السلطة"، كما قال.

وعن إمكانية تفعيل دور نواب الضفة الغربية خلال المرحلة المقبلة، أشار بحر إلى أن هؤلاء النواب "محاصرون بين مطرقة عباس وسندان الاحتلال، وملاحقون من الطرفين في ظل الاعتقالات والملاحقة، بهدف تغييبهم".

المصالحة المجتمعية

وفي موضوع المصالحة المجتمعية وتعويض ضحايا الانقسام الفلسطيني، أشار بحر إلى أن هناك لجانًا مشكلة من كافة الأطراف والفصائل الفلسطينية ومن المجلس التشريعي، عقدت جلسات متتالية للبدء في تطبيق المصالحة المجتمعية على الأرض في أقرب وقت ممكن.

وأكمل بحر فيما يتعلق بالإجراءات العقابية التي اتخذها عباس ضد المواطنين في قطاع غزة بحجة الضغط على حماس لإنهاء الانقسام، قائلًا: إن عباس يريد تحريض الناس على حماس، متهماً اياه بالسعي لتدمير أهم مرفقين في قطاع غزة وهما التعليم والصحة من خلال إحالة الآلاف من المعلمين والأطباء إلى التقاعد المبكر.

وتابع بحر: "عباس لا يفكر إلا بعقلية انتقامية ، وهو غير مقتنع أن الناس يعرفون حماس ونزاهتها وحبها للوطن والمقاومة".

وأضاف " عباس لا يريد المصالحة، لأنه لو أرادها فهي موجودة في الاتفاقيات السابقة التي تحتاج إلى تطبيق، لكنه يريد الضغط على المواطنين من أجل تحريضهم على حماس".

و استدرك "أن الفرصة ما زالت متاحة أمام عباس وحركة فتح لتحقيق المصالحة، على أساس وجود نوايا صادقة للالتقاء، مع الحفاظ على الثوابت الفلسطينية ووحدة الشعب، ومن خلال تطبيق اتفاقات المصالحة السابقة التي وقع عليها الكل الفلسطيني".

التفاهمات مع مصر

وفيما يتعلق بنتائج التفاهمات الأخيرة بين حركة حماس والأشقاء في مصر، بين أن نصوص التفاهمات بشكلها العام تنص على فتح معبر رفح للبضائع والأفراد بشكل دائم، "التي إذا ما تمت فإنها تنهي مشكلة المعاناة الإنسانية للطلاب والمرضى".

كما قدر بانتهاء المشكلات الاقتصادية "من خلال الدخول في تبادل تجاري عبر إنشاء منطقة صناعية على الحدود بين مصر وغزة".

ولفت بحر إلى أن تقديرات التبادل التجاري سنويا بين غزة ومصر تتراوح بين مليار وملياري دولار، معربا عن أمله أن يبدأ تنفيذ تلك التفاهمات في أقرب فرصة ممكنة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الشعب الفلسطيني.

واستبعد بحر أن تؤثر الزيارة الأخيرة لرئيس السلطة محمود عباس لمصر ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، على التفاهمات لأن المصريين فهموا احتياجات غزة، وأن حماس حريصة على أمن مصر.

ملف القدس

وعرج النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي  على أحداث القدس الأخيرة التي انتهت بهزيمة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وتراجعه أمام صمود المواطنين المقدسيين، قائلًا: "إن إرادة الشعب الفلسطيني والمقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى ووحدة الشعب الفلسطيني بالقدس وغزة والضفة والداخل المحتل عام 48م، والعملية التي نفذها عمر العبد، منفذ عملية الطعن البطولية في مستوطنة حلميش قرب مدينة رام الله، أربكت معادلة الاحتلال ووجهت الناس نحو قضية فلسطين والقدس".

وشدد بحر على أن قضية القدس ليست قضية فلسطينية فقط بل قضية مركزية للأمتين العربية والإسلامية مما ينبئ بتحرير فلسطين، ويُبنى عليها بأن إرادة المقدسيين ووحدة الشعب الفلسطيني هي التي ستحرر الفلسطينيين.

كما أكد أن انتصار القدس "كشف وفضح كل المتآمرين على القضية الفلسطينية والقدس وعلى رأسهم عباس.

وشكك بحر في مصداقية عباس بإعلانه وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، مؤكدا أن السلطة "لا تستطيع وقف التنسيق الأمني دقيقة واحدة مع الاحتلال، وأن عباس أراد أن يركب موجة انتصار القدس، متناسيا استنكاره لعملية شهداء عائلة جبارين خلال اتصاله مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ومتناسيا زيارة رئيس مخابرات السلطة ماجد فرج لتعزية قتلى العملية.

ومضى بحر يقول: "إنه لا توجد علاقة لعباس بانتصار القدس.. لو تدخل بالقضية لما حدث الانتصار"، موجها شكره للمرجعيات الدينية "الذين وفقوا مع أبناء شعبهم، مما أجبر الاحتلال على التراجع عن كل قرارته". وتابع بحر أن انتصار القدس له ما بعده في كيفية الوقوف صفا واحدا في تحرير فلسطين، مشددا على أن القدس عقيدة وآية في كتاب الله، وأن الاعتداء على القدس، كأنه اعتداء على مكة أو المدينة المنورة، وهي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط