كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بدران: "وضع سلاح المقاومة حاليا تحت إمرة المنظمة ضرب من العبث"

بدران: "وضع سلاح المقاومة حاليا تحت إمرة المنظمة ضرب من العبث"

تاريخ النشر: 2018-01-06 | 22:01

أمد/ غزة: قال عضو المكتب السياسي ورئيس ملف العلاقات الوطنية في حركة "حماس" حسام بدران ،أن حركته أبلغت السلطة الفلسطينية استعدادها لوضع سلاحها تحت إمرة منظمة التحرير في حال انضمت إليها، علما بأن "هذا السلاح في قطاع غزة يدار عبر قيادة حكيمة واعية تدرك كيف ومتى تستخدمه، وهي تعلم قيمته وقدره وحجم الجهد والدماء التي بذلت لتوفيره دفاعا عن شعبنا وقضيتنا".

وقال بدران في حديث لصحيفة: "نجدد التأكيد، على أن حماس ستعمل مع الفصائل والقوى الفلسطينية كافة على التصدي للتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية على كل صعيد، ونرى ضرورة العمل ضمن إجراءات حقيقية تعيد الاعتبار للعمل الوطني الفلسطيني، وتوفر له آليات تفعيل تقود إلى تعزيز الشراكة الوطنية".

وتابع: " أما وجود حماس ضمن منظمة التحرير فهذا حق طبيعي، وحين تصبح المنظمة معبرة عمليا عن مختلف القوى والفصائل الفاعلة على الساحة الفلسطينية بحيث تعبر عن طموحات شعبنا وآماله ضمن مشروع متكامل للتحرير، حينها يصبح الحديث منطقيا عن شراكة في القرار السياسي أو في آليات وأشكال المقاومة عموما".

وأوضح بدران :" لا يوجد اي حديث عن وضع سلاح المقاومة تحت إمرة م. ت. ف في هذه المرحلة، لان الجميع يتحدث عن ضرورة اعادة بناء وهيكلة المنظمة بحيث تضم كافى القوى والفصائل الفلسطينية الفاعلة والمؤثرة، مع ضرورة اعتماد مبدأ الانتخابات في اختيار مؤسساتها على كافة المستويات، وحين نصل إلى هذه المرحلة حيث تعتمد المنظمة وقتها منهج المقاومة والتحرير، فقط عندها يمكن الحديث عن شراكة كاملة وحقيقية في القرار السياسي وكذلك كيفية التعامل في مشروع المقاومة، واختيار الاسلوب والشكل والوقت الانسب لكل مرحلة، لكن وضع سلاح المقاومة حاليا تحت إمرة المتظمة في ضوء التحديات والمخاطر التي تحيط بالقضية فهو ضرب من العبث لا معنى له ولن يقبل به شعبنا ابدا"، مؤكداً أن إصلاح المنظمة والذي هو محل إجماع فصائلي وجماهيري ما زال في المربع الأول للزسف، ولم تتم خطوات عملية في هذا الصدد. وأضاف:" إننا لا نشعر بوجود جدية للتحرك في عملية إصلاح المنظمة وإعادة هيكلتها وتفعيلها".

وأوضح بدران :" إن أولى الخطوات المطلوبة هي الدعوة فورا وبشكل عاجل إلى عقد الاطار القيادي المؤقت المتفق عليه، وأن تعقد جلساته بشكل دوري ومستمر خاصة الان لمواجهة قرار ترامب واجراءات الاحتلال المتسارعة في التهويد والاستيطان الذي يأكل الارض كل يوم، ومفتاح البدء بهذا الامر موجود حصريا بيد الرئيس أبو مازن والمسؤولية الكاملة تقع على عاتقه في تأخر انعقاد هذا الإطار".

ورداً على سؤال كيف ترون موقف وردود فعل بعض الدول العربية من قرار ترامب، وتساوقهم مع خطته التي لم يكشف عنها ؟ وهل فعلاً لديكم معلومات او تم نقل بعض من تفاصيلها من اطراف عربية او اجنبية، قال بدران :"نحن نعتقد اننا نملك القدرة للرد على قرارات ترامب المتصاعدة ضد شعبنا وقضيتنا ووخاصة قرار اليوم وقف مخصصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، اولاً بالذهاب الى اتمام المصالحة والوحدة الوطنية والمشاركة بالقرار السياسي، نحن وجميع الفصائل والحركات السياسية الفلسطينية بمنظومة واحدة ".

واضاف :"نملك ورقة التنصل من ورقة اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال الذي سبب ضرراً هائلاً للقضية الفلسطينية، خاصة أنه شكّل له مدخلا للانفتاح على العالمين العربي والدولي، ووقف كامل وشامل للتنسيق الامني مع الاحتلال الذي هو محل رفض من كل قوى شعبنا الحية والفاعلة".

وعن قطع المساعدات للسلطة او وكالة غوث اللاجئين، أوضح بدران، ان هذه المساعدات كانت دائماً جزء من المال السياسي الهادف إلى الضغط على السلطة الفلسطينية لتكون ضمن مسار واحد فقط ولا خيار للسلطة غيره وهو المفاوضات التي وصفتها السلطة نفسها بأنها اصبحت عبثية ودون نتيجة".

واضاف:" إذا وحّدنا صفوفنا وتوجهنا نحو العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص بصوت واحد ومنهج واحد متفقين عليه ممكن التعويض والاستغناء عن اموال الامريكان التي كانت تبتزنا فيها واشنطن، والتي كشفت عن وجهها الخبيث والقبيح أمس الجمعة، ويوم اعلن ترمب قراره المشؤوم بخصوص قدسنا".

وشدد على أن إسقاط قرار ترامب يتطلب حراكا شعبيا قويا في الداخل يربك حسابات الاحتلال ويدفعه لإعادة حساباته، ويحوله لموقع الدفاع لا الهجوم، فشعبنا قوي وقادر وصاحب تجربة غنية، وقال:" إن انتفاضة شعبنا تحتاج الى حاضنة سياسية ومظلة ترتكز عليها على المستوى السياسي الفلسطيني مبني على الوحدة الوطنية يعيد تعريف الاحتلال على أنه عدو وليس جارا ولا صديقا يمكن الوثوق به والتعايش معه، ما يحتاج إلى لجان وطنية في كافة أماكن تواجد شعبنا في الوطن المحتل لمتابعة تنفيذ برامج وفعاليات هذا البرنامج في مواجهة الاحتلال ".

ووصف بدران ملف الأمن، بأنه يعني حياة وأمن المواطنين واملاكهم واعراضهم، وقال :"ملف الامن كباقي القضايا والملفات يندرج ضمن اتفاقية عام ٢٠١١، والتي تشتمل على ملحق أمني مفصل تفصيلاً كاملا ووقعت عليه كل الفصائل بما فيها حركتي فتح وحماس برعاية مصرية وهو الاتفاق الملزم لنا وللجميع.". واضاف:" ان هذا الملحق الامني يضمن حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ووجود الأجهزة الأمنية ضمن عقيدة امنية تخدم شعبنا في ظل الاحتلال وتراعي هذه الخصوصية، فنحن لسنا في دولة نحن شعب تحت الاحتلال، فالبعض يتحدث عن الأمن، وكأننا دولة مستقلة من عقود وهذا غير دقيق، مؤكداً ان البحث والحديث عن الأمن يحتاج الى نوع من الدقة وفهم عميق، مؤكداً ان سلاح المقاومة لم يكن مطروح.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط