كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بدنا نعيش .. دون تحريض أو تشويش !

الحراك الشبابي العفوي بدنا _ نعيش التي بدأت ملاحمه تظهر في بعض محافظات قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، هو تعبير عن حالة إنسانية في سياق وطني يهدف للتطلع لحياة كريمة ومستقبل أفضل بسبب الانقسام السياسي البغيض، واختلاف الرؤى في تحديد الهوية الفلسطينية ضمن أبعاد وطنية تحقق للإنسان الفلسطيني ما يصبو إليه من عيش كريم وعدالة اجتماعية وحرية شخصية وفكرية واستقرار سياسي وفق نظام سياسي جديد، يكون قادر على الوصول إلى اجماع وطني ضمن قواسم وطنية موحدة ومشتركة تلبي رغبات وتطلعات شعبنا، وتأخذه إلى بر الأمان.

الحراك الشبابي بدنا _ نعيش ... حراك يحمل في هويته التعريفية المطالبة بالعيش الكريم والحياة التي توفر المستلزمات الأساسية لكي يشعر الانسان أنه كائن حي لا يزال على قيد الحياة، فمستلزمات الحياة الأساسية ليس بمقدور الانسان الاستغناء عنها، أو تجاوزها واستحالة غض الطرف عنها، لأنها تتعلق في المأكل والمشرب والمسكن والعمل والكهرباء والماء والدواء والاستقرار السياسي والمجتمعي والشعور بالأمان والاطمئنان، لكي يكون الانسان ايجابياً وعلى قدر المسؤولية الاجتماعية والوطنية في وقت واحد.

الحراك الشبابي بدنا _ نعيش، جاء نتيجة تراكمات سياسية بفعل الانقسام السياسي البغيض، والذي مازال شعبنا يعاني منه منذ أكثر من عشر سنوات ونيف، فالانقسام وأدواته وساسته في شطري الوطن قد فشلوا مرات ومرات في التوصل لقواسم مشتركة تهدف الى استعادة الوحدة الوطنية، رغم جولات وجولات المصالحة التي تفشل في مهدها بعد كل لقاء.

الحراك الشبابي بدنا _ نعيش، هو حراك عفوي طبيعي ناتج عن حالة الشعور بالقهر والاضطهاد النفسي والمجتمعي بسبب طرفي الانقسام، فكلاهما قد ساهم في الوصول إلى ما نحن به اليوم من فقر وجوع وبطالة ومرض ودمار في النسيج السياسي والمجتمعي والصحي والاقتصادي، فكافة مرافق ومعالم الحياة في غزة معطلة.

الحراك الشبابي بدنا _ نعيش، جاء بشكل عفوي بعدما طفح الكيل ، ولم يعد بمقدور المواطن تحمل الواقع المعاش ، وذلك بسبب الحالة المأساوية التي يعيشها المواطن في غزة من غلاء للمعيشة وعدم توفر أقل الإمكانيات لتلبية متطلبات الحياة الإنسانية وانتشار البطالة وجموع العاطلين عن العمل بين أزقة الطرقات، منهم متسولين ومنهم ينظرون للحياة دون هدف أو مضمون، ومنهم فئة الشباب الذي قطف زهرة أعمارهم وريعان شبابهم وحيوتهم الإيجابية الاحتلال والانقسام والكبت وأدوات القمع وعدم مراعاة لحرية الرأي والتعبير الإنسانية التي كفلتها المواثيق والأعراف الدستورية والحقوقية.

الحراك الشبابي بدنا _ نعيش، هو رسالة إنسانية ووطنية لدعاة الحكم والسلطة في رام الله أيضا، وعلى رأسهم رئيسها " محمود عباس " بأن غزة ليس حقل تجارب لمزيد من الإجراءات العقابية التي تفرض على المواطن والموظف وكل قطاعات شعبنا بشكل مستمر، بسبب الفشل في إدارة الموقف الوطني بطريقة تقوم على الشراكة السياسية والتفرد والتحكم في صناعة القرار، الذي تؤثر سلباً على المواطن وكافة تفاصيل مشتقات حياته.

الحراك الشبابي العفوي بدنا _ نعيش، يجب أن تبتعد الفصائل والأحزاب من الاقتراب نحوه، أو محاولة التقرب منه لجني الثمار والمكاسب الحزبية الخاصة، لأن الحراك قد جاء نتيجة شعور بالقهر والظلم والاضطهاد من السياسات العقيمة والانقسام وصمت الفصائل والأحزاب وبعض الشخصيات على مدار سنوات وسنوات، فاليوم لا يحق لهؤلاء امتطاء صهوة الحراك أو محاولة الالتصاق به لكي يظهروا أمام الرأي العام بمظهر المنصف والمتابع للحالة الفلسطينية والذي على تواصل دائم مع الجماهير، فهذا عيب ولا يجوز ...!؟

رسالتنا ...

رسالتنا وطنية وإنسانية تتجسد في رؤية الأخ والقائد الوطني "محمد دحلان" الذي حدد الخطى والأهداف منذ سنوات للخروج من الأزمة وعنق الزجاجة، وذلك عبر المبادرات الوطنية العديدة التي تبناها تحت مظلة تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، والتي تتخلص أهمها بأن الانسان الفلسطيني هو رأس مالنا الوطني ، وأن الواقع السياسي الفلسطيني بحاجة إلى نظام سياسي جديد ، يقوم على الشراكة السياسية ووحدة الهدف الوطني ووحدة الشأن والمصير ، والاحتكام للإرادة الجماهيرية عبر صندوق الانتخابات بكافة أنواعها ، والتطلع للإنسان وللقضية بعين الاعتبار والأهمية وأن يكونا الأساس والعنوان والأولوية.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط