كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

برلمان أوغندا يوافق على المشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة

 برلمان أوغندا يوافق على المشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة

تاريخ النشر: 2026-08-07 | 04:09

كمبالا: أقر البرلمان الأوغندي يوم الخميس، نشر قوات عسكرية أوغندية في قطاع غزة إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ضمن قوة أمنية متعددة الجنسيات مقترحة في إطار خطة وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة.

وقبل التصويت أبلغ وزير الدفاع الأوغندي كيريوا كيوانوكا النواب بأن ترامب اتصل عبر مبعوثين بالرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني في يوليو، طالباً إسهام كمبالا في القوة الدولية.

وقال كيوانوكا أمام أعضاء البرلمان: "استجابة لدعوة فخامة الرئيس دونالد ترب.. فإن رئيس جمهورية أوغندا مستعد لنشر الوحدة المطلوبة من قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في قطاع غزة".

وخلال المناقشة استفسر بعض النواب عن الترتيبات القانونية التي ستنظم عملية الانتشار، وأوضح كيوانوكا أنه سيتم توقيع اتفاق بشأن وضع القوات بعد التصويت.

لم يتضح على الفور سبب موافقة أوغندا على نشر قواتها في غزة، أو ما إذا كان هناك مقابلٌ مُتبادل، وقد شكك بعض نواب المعارضة فوراً في دوافع أوغندا وراء هذا القرار. وقال النائب حسن كيروميرا إن هذا الانتشار سيثير "مخاوف دبلوماسية" بالنسبة لدولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي.

وقال في البرلمان: "السؤال الكبير الذي يجب على مؤيدي نشر القوات توضيحه هو: "مع أي جانب سيقاتل جيشنا؟".

وقال مسؤول إسرائيلي، الشهر الماضي، إنه يمكن ضم أفراد من "دول صديقة" مثل أوغندا إلى القوة الدولية في غزة حال نشرها.

وتمثل هذه المناقشة البرلمانية المرة الأولى التي تقر فيها أوغندا علناً باحتمال مشاركتها.

ولأوغندا تاريخ حافل بالمشاركة في جهود حفظ السلام وإنفاذ القانون الدولية، ولديها حالياً وحدات منتشرة في عدة بلدان مثل الصومال وجنوب السودان والكونغو الديمقراطية.

قوة الاستقرار الدولية في غزة

وبعد التوصل إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار في أكتوبر طرح ترامب خطة لغزة تنص على زيادة المساعدات الإنسانية وسلطة مدنية مؤلفة من خبراء فلسطينيين وإلقاء حركة حماس أسلحتها وانسحاب القوات الإسرائيلية.

لكن الخطة توقفت وظلت مجموعة الخبراء، المعروفة باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، خارج القطاع.

وتنص الخطة على نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في المناطق التي لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية. ومن غير الواضح متى سيتم نشرها.

وفي يوليو، أعلن المغرب مشاركته في قوة الاستقرار الدولية في غزة، خلال لقاء جمع وزير الخارجية ناصر بوريطة والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي مع الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، أثناء زيارته إلى المملكة، حسبما نقلت وكالة الأنباء المغربية (ماب).

وذكرت الوكالة أن اللقاء شهد توقيع اتفاق ينظم مشاركة المغرب في القوة، بما يشمل نشر ضباط من القوات المسلحة الملكية وعناصر من الدرك الملكي والأمن الوطني، إضافة إلى إقامة مستشفى عسكري ميداني.

وفي فبراير، أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة اللواء جاسبر جيفرز التزام 5 دول بإرسال قوات إلى القطاع الفلسطيني.

وأضاف جاسبر في كلمة أمام الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن أن "أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية هي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، وتعهدت أيضاً دولتان بتدريب أفراد الشرطة، وهما مصر والأردن".

وأشار جيفيرز إلى أن قوة الاستقرار الدولية ستبدأ بالانتشار في رفح جنوب قطاع غزة وتدريب الشرطة هناك ثم "التوسع قطاعاً تلو الآخر".

وتابع بالقول إن الخطة طويلة الأمد تتمثل في مشاركة 20 ألف جندي من قوة الاستقرار الدولية وتدريب 12 ألف شرطي.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، نوفمبر الماضي، قراراً مقدماً من الولايات المتحدة يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة"، وذلك بعد تأييد 13 عضواً وامتناع روسيا والصين عن التصويت.

وبحسب نص القرار الذي حمل رقم 2803 "يأذن للدول الأعضاء العاملة مع مجلس السلام وللمجلس ذاته بإنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة (ISF) في غزة تُنشر تحت قيادة موحّدة مقبولة لدى مجلس السلام، وتُسهم فيها قوات من الدول المشاركة، بالتشاور والتعاون الوثيقين مع مصر وإسرائيل".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط