كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بعد القرار الترامبي هل القرار الاستراتيجي المستقبلي حربا على غزة؟

بعد القرار الترامبي هل القرار الاستراتيجي المستقبلي حربا على غزة؟

تاريخ النشر: 2017-12-12 | 19:24

قصف هنا وهناك على الانفاق في غزة، صواريخ تُطلق على المستوطنات المتواجدة في غلاف القطاع، واتصالات هنا وهناك، اتصالات لتصعيد المقاومة كاتصال اللواء قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الايراني " فيلق القدس" مع قيادتي القسام وسرايا القدس بشأن جهوزية المقاومة الفلسطينية، واتصالات اخرى لتهدئة الامور، فأي الاتصالات ستنجح؟ اتصالات تشجع من عملية اطلاق الصواريخ الى عملية عسكرية تودي لحرب على القطاع كالحروب الثلاث الماضية، ام الاتصالات التي تدير ملف التهدئة؟ وهل الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني جاهزين لخوض حرب مدمرة وخاسرة للطرفين؟

لو نظرنا الى الجانب الاسرائيلي وانشغال الشارع الاسرائيلي بالفساد المنتشر في حكومتهم، لرأينا ان الجانب الاسرائيلي غير مستعد الان لدخول حرب، وغير معني بدخول حرب بعد القرار الترامبي الاخير ليس خوفا، بل حتى لا يتورط امام العالم وتعيش اسرائيل عزلة دولية بقدر الذي تعيشه اليوم من انتقاد ولوم على القرار الاخير والذي اعتبر ان القدس عاصمة لإسرائيل، رغم ان القدس حسب القوانين الدولية مازالت ضمن اطار الوضع النهائي والحل الاخير لملف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.

اما الجانب الفلسطيني والحلقة الاضعف دائما غير مستعد تماما لخوض حربا رابعة حتى لو تلملم شمل محور المقاومة الفلسطينية ورغم دعم ايران وحزب الله بالسلاح والمال، إلا ان الإعداد غير كامل لدخول حربا اخرى تودي بآلاف من الابرياء في غزة فهذه المرة حربا سيخسر فيها الجميع.

كل ما تقوم به الفصائل اليوم هو الحفاظ على الوضع الحالي ، فغزة قادت حروبا ودفعت الثمن، خطاب حسن نصر الله اكد في اكثر من جانب انه يدعم الجانب الفلسطيني المقاوم وسيقدم السلاح والمال وعلى الجانب الفلسطيني توفير الدرع البشري، ولكن الى متى يبقى الفلسطيني يقدم نفسه درعا بشريا؟

الجهاد الاسلامي يدرك مخاطر المرحلة المقبلة اذا خاض حربا لذا يفكر الف مرة قبل الخوض في حرب.

بالنسبة للسلطة الفلسطينية هناك تفاهمات اول بأول مع الجانب الاسرائيلي حول تهدئة الوضع الحالي، المثلث الدائر الان حول ادارة ملف التهدئة، اتصالات قائمة بين قيادات السلطة وبعض قيادات حماس للسيطرة على الوضع الحالي.

دخول حرب لا يجلب الدمار على الجانب الفلسطيني فقط وإنما على الاقليم أجمع، وعلى الدول ايضا.

ترامب اقر بالقرار الاول ولكن هناك في بداية عام 2018 ورقة اخرى في كتاب ترامب سيتم الاعلان عنها بداية العام القادم، ولكن اذا رجعنا الى الوراء وسمعنا خطاب ترامب لرأينا بين السطور والذي اشار فيه في اكثر من مرة جملة السلام الاقليمي، ولكن هل الورقة الاخرى السلام الاقليمي وانتهاء الحروب في منطقة الشرق الاوسط؟

انسحاب روسيا من قاعدة حميميم بطرطوس يعني انتهاء الحرب على داعش في سوريا، ولكن هل يعني انتهاء الحرب في سوريا؟

هل المحور الاقليمي " ايران ، حزب الله " بعد حروبه في سوريا والعراق والحرب التي ما زالت مستمرة في اليمن عبر انصار الشريعة " الحوثيين" ، هل سيخوض حربا اخرى ضد اسرائيل؟ ام كعادته سيستخدم الدرع الفلسطيني يقاوم وإيران بعيدة عن ارض المعركة!

قمة اردنية سعودية يعني ان السعودية تداركت التحالفات الجديدة التي كادت ان تحدث بين الاردن وقطر وتركيا وقد يذهب الى ايران، وموافقة الاردن حضور القمة السعودية اذن رجعنا الى المربع الاول والى محور الاعتدال.

ملاحظة: موقف الدول العربية من قرار القدس في الاعلام يختلف عن الغرف المغلقة بينها وبين اسرائيل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط