كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بعد ثلاث سنوات علي إنطلاقه .. التيار الإصلاحي في فتح إلي أين ؟؟.

بعد ثلاث سنوات علي إنطلاقه .. التيار الإصلاحي في فتح إلي أين ؟؟.

تاريخ النشر: 2017-09-10 | 17:41

في هذا المقال عن التيار الإصلاحي في حركة فتح سنتحدث بإختصار عن التنظيم كما تحدثنا في مقالين سابقين عن تنظيم حماس وعن تنظيم فتح رام الله. تحدثت في مقالي الأول عن حماس التنظيم وملامح التغيير والأثر الناتج عن إدارة السياسة بعد عشر سنوات علي حكم حماس لنصف البلد أي حكم قطاع غزة ومع تغيير الميثاق أو الطرح لوثيقة حماس لتغيير الأدوات والآليات حدث تغيير هام علي قيادة حماس من حيث التدبر وإدارة الحالة الحمساوية بعيدا عن جماعة الإخوان الأم حيث أصبحت قيادة حماس ورئيس مكتبها السياسي علي الأرض الفلسطينية وسطع نجم قائد التنظيم في غزة يحيي السنوار وأن تغييرا أيضا قد حدث علي آلية إتخاذ القرار وأن حماس تسير نحو المعهود في التنظيمات الفلسطينية الأخرى ليصبح الحزب حزب القائد وليس حزب الجماعة كما تعود الإخوان المسلمين وأن الثقافة الفلسطينية الراسخة في المجتمع الفلسطيني قد فرضت علي حماس التحول نحو نمطية الأحزاب الوطنية في داخل تنظيمها وإنزياح الحالة التنظيمية من حزب حديدي إخواني مغلق ليصبح حزب القائد كما أحزابنا الأخرى وأن الإبتعاد عن الجماعة الأم هو حقيقي والتحول نحو الوطنية الفلسطينية يستدعي هذا التغيير في التنظيم والهيكلية وآلية إتخاذ القرار للتناسب مع موروث الثقافة التنظبمية الوطنية. ...

أما في تنظبم فتح فقلنا ضعف التنظيم وضعف الرئيس وتعمق الخلاف وفصل الأعضاء بالآلافمن الحركة علي كل مستويات العضوية وأصبح التنظم برأسين وقاعدتين شعبيتين وقرارين منفصلين كل يدعي أصالة تاريخه وأعماله وحرصه علي فتح وشرعيته التنظيمية وأصبحت وكأن غزة إلا قليلا تتبع التيار الإصلاحي الذي يقوده النائب محمد دحلان وأن الضفة الغربية إلا قليلا تتبع فتح الرئيس عباس وأن خللا تنظيميا كبيرا يسود تنظيم فتح عباس في الضفة الغربية علي أثر الفشل في الإنجاز التنظيمي العام وإدارة السياسة العامة التي تنعكس علي حال التنظيم وأصبح فتحايو الضغة في إنتظار لما سيطرأ علي وضعهم في حال انتصار التيار الإصلاحي في قيادة البلد وعودة اللحمة للتنظيم الذ قد يكونوا هم قيادة الحركة كلها.

الذي نريد الحديث عنه في هذا المقال بتساؤلات ووصف وقراءة هي التيار الإصلاحي إلي أين بعد ثلاث سنوات من إنطلاقه؟؟

 

بدأ التيار بتراكم عددي بسيط وعدم الظهور أو التواجد العلني علي الأرض سواء في غزة أو الضفة الغربية وقليل من النشاطات المبهمة ودون الإعلان عن أن قيادة التيار قبل تسميته بالتيار والتي قادها النائب دحلان ورفاقه ودون ملامح لتنظيم أو هيكلية وتصاعد العدد كثيرا بعد الإجراءات التعسفية التي إتخذها الرئيس عباس بحق كل من يرصد له نشاط من خلال مجموعات أو أشخاص منفردين لهم علاقة بالنائب محمد دحلان ورويدا رويدا صار هناك كم لا بأس به من الفتحاويين والمستقلين منهم أعضاء مجالس تمثيلية وتنظيمية متجمعا حول النائب دحلان دون تنظيم أنفسهم في هيكلية معين وبعد إنفراج العلاقات بين التيار وحماس ومصر وقبلها بقليل نظمت القيادة الوضع التنظيمي وأصبح يشكل نوعا من النظام والمهمات والمسؤوليات لكن الظروف تحول دون عقد مؤتمر حركي للتيار إنطلاقا من أن الحالة الوحدوية الفتحاوية هي الهدف ولم تتحقق بعد وبالتالي ستبقي أحوال وأوضاع القيادات المختارة غير ديمقراطيا ولم يخضعوا لإنتخابات ومشاركة الأعضاء في إختيارهم وهذا خلل قد يتواصل مع مجموع المؤيدين وأعضاء التيار إذا طال الإنتظار.

هناك تغير لم يكتمل بعد في قضية اللامركزية حيث كانت المركزية شديدة في المراحل الأولي للعمل ولكن بعد ترتيب قيادات المناطق أصبح هناك نوع من التفويض المحدود لهذه القيادات حيث تفرض طبيعة وضع التيار الشائك بعيدا عن التنظيم الأم نوعا من المركزية في بعض قليل من القيادات وهناك برامج تدار أيضا من خلال التعليمات ومطلوب تطبيقها أو تنفيذها دون المشاركة الجماعية في رسم خطتها وكل هذا كما قلنا بسبب الوضع الشائك.

ومن المخاوف الأخري هي عودة مراكز القوي لمواقع قيادية متقدمة علي الأقل في الحالة الآنية والقلق من إنعكاس التجارب والنماذج السابقة التي جربت ضمن تجربة التنظيم الأم أو من مواقعها في الأجهزة الأمنية سابقا وكان هناك فشل وليس نجاح وإعادة النفس القديم في العمل يوحي بعدم التغيير المطلوب لحالة التيار القادمة الذي من المفترض أن يكون متطورا كثيرا بعد الخلاصات من تجربة الماضي لكي لا يعاد تشبيص حالة مستعادة لم تنجح فكيف مأمولا نجاحها الآن من جديد وفي المستقبل وخاصة وأن الحالة تهدف لقيادة التنظيم الأم وللمشاركة الوطنية للخارطة السياسية كما تم التعبير والعمل والتسيق بذلك دائما وكما هو حادث من خلال لجنة التكافل كمثال وماذا يعني ذلك أن العقل والنهج والسلوك والشخوص كما هو لم يتغير وهي تشابه نفس النهج والسلوك والشخوص في رام الله التي فشلت في كل شيء ...

أتمني أن تحسم قضايا مهمة لمسيرة التيار وأن تبدأ عملية الدمقرطة بغض النظر عن الحالة فهؤلاء جماعة من الناس لابد أن تبني العلاقات بينهم بطريقة ديمقراطية وألا تنتقص من حقوق المساهمين في رأس المال منذ البدء وأن يوجه الإهتمام لقضاياهم الإجتماعية وأحوال كثير منهم بائسة

كذلك الإبتعاد عن الشللية التي أطاحت بنهج كثير إن لم يكن معظم الأحزاب علي الساحة الفلسطينية ومن المطلوب أيضا أن يكون التيار جماعة منظمة تنظيما ديمقراطيا حقيقيا يقوي فيها الجميع وترجيح مبدأ الكفاءة علي الولاء أو التبعية خاصة بأن إحتمالات عدم العودة المطلقة للتنظيم الأم وهذا وارد فكيف سيكون النظام داخل هذه الجماعة التي تعتبر هي المنقذ المأمول للحالة الفلسطينية

تقديم نموذج للأعضاء الأقوياء نفسيا وخبراتيا وثقافيا كنموذج حزبي أو كتلوي حضاري قوي ومتين للمرحلة المقبلة مختلف عن تجارب الجميع الفاشلة ..

أنا لا أري تغييرا في العقلية حتي الآن التي ستقود الخارطة الوطنية بعيدا عن الماضي وتجربة فتح والأحزاب الوطنية سابقا لروح وكفاءة ونمط جديد رغم النجاح الحالي في تصليب عود التيار ولكن ليس هذا المطلوب فقط بل مطلوب بناء حزبي حضاري إنساني ديمقراطي كفؤ للإنقاذ.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط