كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بعد حسم "النائب"..معركة ترتيب "الذات الفلسطينية" أولوية مطلقة

بعد حسم "النائب"..معركة ترتيب "الذات الفلسطينية" أولوية مطلقة

تاريخ النشر: 2025-04-26 | 06:56

كتب حسن عصفور/ أنهى المجلس المركزي الفلسطيني أعمال دورته المرقمة بـ "32"، بإصدار بيان لم يلفت اهتمام الغالبية الفلسطينية، وتقريبا لم يجد أثرا ملموسا فيما هو خارج الحدود، كون التركيز عمليا كان نحو تعديل القانون لفتح باب وجود نائب رئيس، وما حدث من "منغصات" فصائلية على المظهر "الاحتفالي".

ولعل الأهم ليس ما ورد في بيان المركزي الفلسطيني، لكن ما غاب عنه، من الذهاب لاحترام قراراته السابقة حول العلاقة مع دولة العدو الاحلالي، وفك ارتباط صريح معها وسحب الاعتراف المتبادل أو تعليقه إلى حين، ونحو خطوات عملية لتكريس دولة فلسطين في ظل معركة مفتوحة، لم تعد كلامية بل على الأرض بين بناء نظام فصل عنصري لإزاحة الكيان الوطني الأول.

غياب الأهم، سيترك بصماته على ما سيكون في المشهد العام، إن لم تدرك "بقايا الرسمية"، أنها تحت نيران متلاحقة ومن زوايا مختلفة، إلى جانب العدو الأول، فالداخل الوطني يعيش أحد أكثر مراحله انحدارا وخصومة سياسية، أصبحت هي النفق الهروبي الذي تستفيد منه غالبية الرسمية العربية، ما يفرض إجبارا التفكير بمسار جديد، بل وانتفاضي لو حقا يراد من مسميات "البقايا" تمثيلا وطنيا.

وكي لا تغرق مؤسسات الرسمية الفلسطينية في وهم خاص، بأن قيامها بتعديل القانون الأساسي (الدستور)، والذهاب لاعتبار أن تعيين نائب رئيس، ذاته "الهدف المركزي"، فهي مطالبة وفورا غلق ملف "السيد النائب"، بأن تفتح اللجنة التنفيذية ورئاسة الوطني الفلسطيني ورشة حوار مفتوح، لمحاصرة الآثار السياسية الكارثية التي أنجبتها جلسة المركزي 32، وما قبلها، ليس بمن غضب خلال الجلسات من قوى مركزية، كالديمقراطية وحزب الشعب (الشيوعي سابقا)، بل من لم يشارك وخاصة الجبهة الشعبية باعتبارها فصيل مؤسس.

اليوم التالي لانتهاء المركزي 32، يجب أن يكون عنوانه الأساس كيفية "ترتيب الذات الفلسطينية"، والتفكير بطرق مستحدثة وسريعة، داخل بقايا الوطن وخارجه، والاستفادة من الشخصيات الوطنية التي لا "مصلحة ذاتيه لها"، خلافا لمن يلتصقون بالمكتب الرئاسي منفعة غير وطنية، يمثلون عقبة موضوعية، أمام الذهاب نحو "التحديث الوطني".

هناك تراث واسع لمحاولات "ترتيب البيت الوطني" ما قبل "العهد العباسي"، وفي محطات بعضها وصل إلى الحد الانشقاقي بفعل فاعل غير وطني، لكن الحساب الوطني كان منتصرا، وهو ما غاب منذ عام 2006 وحتى تاريخه، حيث لم تكتمل تجربة "وحدوية واحدة"، بل النقيض أنجبت كوراث انقسامية كانت مفتاح النكبة الكبرى المعاصرة، ما بعد مؤامرة 7 أكتوبر 2023.

التفكير بقواعد حسابية سياسية مستحدثة نحو آلية "ترتيب الذات الفلسطينية"، لوضع قواعد عمل تكسر المشهد الانحداري و"العلياء الفارغة"، التي أصابت بعضا من المتحكمين بالمسار العام، وتنطلق من تحديد عناصر تكون "مفتاح الممكن"، دون استخدام "أوهام" خاصة.

اليوم التالي، لما بعد تعديل القانون الأساسي للمنظمة والسلطة، أي كانت ملاحظات القانون، يجب أن يذهب لتحصين أدوات حماية "بقايا المشروع الوطني"، في ظل نكبة غير مسبوقة، ملاحمها تشير لفصل قطاع غزة مؤقتا عن سلطتها، بعيدا عن "الادعائية السياسية"، وهي أحد القضايا التي يجب التعامل معها ضمن رؤية الترتيب الذاتي.

اعتقاد البعض، أنهم حققوا مرادهم السياسي من دورة المركزي بتعديل القانون نحو نائب الرئيس، هو "المراد الوطني" سيؤدي نحو ليس خلق نكبة مضافة لكنه سيعمق مما هو قائم، ويهدي عدو الشعب والوطنية سلاحا مضافا لإكمال مشروعه التدميري وكذا التهويدي.

مخاطبة "بقايا المؤسسة الرسمية" الفلسطينية لأن ترى ما لم تره في دورة المجلس المركزي، جرس إنذار قد يكون ما قبل الأخير، كي تعمل ليس ما يمكنها عمله بل كل ما يجب أن تعمله، لو حقا تبحث حماية "الكيانية الوطنية".

ملاحظة: زوج ميلانيا قال أنه طلب من زوج سارة يدخل كم كيس طحين لغزة..وكم قنينة زيت مش صالح لشي..بس في غزة معتبرينه أهم شي..والزلمة وعد أنه يفكر..طيب لما الرئيس الأمريكاني بيقول طلبت وما رد عليه..بدكوا ايانا نصدق أن أمريكا هي الحل يا عرب.. بكفيكم ضحك عالناس..صارت بايخخخخخخخخة وجدا كمان..

تنويه خاص: رام الله مشغولة بقصة "ولد" أبوه مرضي عنه خالص من صاحب الرضا العام...بيقلك الولد ضرب شرطي لانه عمل واجبه مع واحد كسر كل شي أخلاقي..المصيبة طلع الولد شغال في "القانون"..تخيلوا الدنيا قايمة قاعدة وغطت على خبر "النائب" والمعنيين ولا معهم خبر..صدقت جازية لما قالت هاي زمن ولدة..مطولة نسمع أنه فلان غار..قرفتنا..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط