كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بعد خسارة سوريا.. داعش ستحاول مرة أخرى في سيناء

بعد خسارة سوريا.. داعش ستحاول مرة أخرى في سيناء

تاريخ النشر: 2018-07-09 | 13:02

لم توضح بعدْ مراكز الدراسات العربية كيفية ظهور داعش في بعض الدول واختفائها في دول اخرى. بشكل عميق ومتفق عليه بحيادية علمية. فقد إستند غالبية الكتّاب والحكومات على عناوين الصحافة العبرية والامريكية والغربية في فهم وتحليل الظاهرة.

الحكومات العربية خافت من الظاهرة وإتكأت على أية مصادر تخدم مصالحها لصّد قوة المسلحين والذود عن عروشها. أمّا اليسار، فقد إحتار، وتردد. ثم حسم أمره سياسيا ولم يحسم أمره ثقافيا مع أنه يفترض العكس، أن يحسم أمره ثقافيا ويتردد سياسيا.

تجربة داعش في العراق كانت أقوى وأكثر دموية وتعقيدا عنها في سوريا، ومع ذلك لم يقف المثقف العربي عندها بما يكفي. فيما حظيت تجربة داعش في سوريا باهتمام إعلامي أكبر كإنعكاس للاهتمام السياسي.

وفي خارطة التوزيع، نجد تجربة داعش في العراق وسوريا والاردن ومصر ولبنان وليبيا والجزائر واليمن والسعودية وتونس والمغرب وحتى من حملة الجنسية الاسرائيلية.

ولقد ساد الانطباع منذ البداية أن الولايات المتحدة الأمريكية متورطة في هذه المذابح سواء بالدعم المباشر أو من خلال التقارير الإستخبارية المضلّلة أو من خلال الصمت او بمنع التوصل لحلول. ولكن الجهات التي تملك الإثباتات على ذلك هي في الغالب جهات عربية رسمية وتخشى البوح عن الأرقام والحقائق ما جعل المثقف العربي عاجز عن الوصول الى الحقيقة المثبتة. فقد كانت هناك مؤامرة لنقل القتال الى الجزائر ولكن المخابرات الجزائرية والدولة السياسية هناك نجحت في منع ذلك في اّخر لحظة.

ولم يعد هناك أية حاجة للبحث من أجل إثبات تورط عواصم دول العربية غنية شاركت في تسليح مجموعات مسلحة يصل عدد البعض منها الى عشرات الاف المقاتلين، وهي ألوية وأجنحة تحظى بحماية مالية وعسكرية وسياسية وإستخبارية، ويمكن هنا العودة الى تصريحات وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم للتأكد من تورط هذه الدول العربية في اللعبة الدموية.

كما أثبتت السنوات السابقة أن دولا إقليمية معروفة بالاسم استغلت (الاسلام السياسي) في تحطيم الجيوش العربية وإقامة كتائب وميليشيات عبر حدودها المفتوحة على الوطن العربي وشاركت في لعبة ذبح العرب لأنفسهم بسكاكين الولاء للأجنبي أو خناجر الخوف من الشقيق.

بالعوامل الذاتية فقط لم يكن ظهور داعش ممكنا، وبالعوامل الذاتية فقط كانت هزيمة داعش مستحيلة. ولكن وبسبب العوامل الخارجية مثل الخلافات الخليجية - الخليجية. وتحطّم الحزب الديموقراطي الامريكي وفوز ترامب، وفوز السيسي في الانتخابات، وإنتباه الاردن الى المؤامرة ضدها، وتغير المعادلة في ليبيا، وقدرة الجزائر على السيطرة على حدودها، ودور لا يمكن إغفاله للمثقفين والأحزاب في تونس والمغرب، وقوة بأس الرئيس الروسي بوتين وقرار خوض المعارك في سوريا بجنود روس والظروف الداخلية في تركيا وايران.. وقع المستحيل وإنقلبت كل الطاولة.

ترامب حاول عرقلة هزيمة داعش في العراق، وفعل المستحيل من أجل عدم انتصار الجيش العراقي في تكريت وغيرها، ولكنه عاد وغدر وخان المسلحين المتمردين في سوريا وتركهم في مرمى المدفعية السورية فهربوا الى حدود الاردن حتى أغلق الملك اغلق حدود المملكة. وسارعت اسرائيل الى نصب مدافع على حدود الجولان وهددت المسلحين اذ يحاولون الاقتراب من الحدود. فإنهارت جبهاتهم وسلّموا الاسلحة.

الجهات الأمنية تقدّر عدد المسلحين المتمردين في جنوب سوريا بعشرة الاف مقاتل، يتواجدون الان على الحدود دون سلاح ودون مأوى أو هربوا الى المجهول يبحثون عن مكان جديد.. وبعد فشل المخطط الامريكي الاسرائيلي بإدخالهم الى الاردن، يبقى السؤال : إلى أين تريد أمريكا أن تنقلهم الان؟ هل تنقلهم الى ليبيا؟ الى سيناء؟ هل يتسلّلون الى السعودية ويعودون إلى مسقط رأسهم؟ إلى لبنان؟ أم تكون هناك صفقة امريكية تحت أرضية لنقلهم الى اليمن للمشاركة في المعارك هناك؟

إن قوة إنتباه مصر الاّن للمؤامرة التي يطبخها ممولو المقاتلين ستقرر قوة النيران في سيناء.. لان سيناء واليمن وليبيا والسعودية والاردن ولبنان هي ساحات مفترضة لنقل المسلحين اليها (بشكل شرعي أو من خلال التهريب) وبداية فصل جديد من فصول الدم والنار في هذه المنطقة.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط