كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بعد زيارة موسكو هل يسرع الرئيس للم الشمل الفتحاوي والمصالحة مع دحلان

بعد زيارة موسكو هل يسرع الرئيس للم الشمل الفتحاوي والمصالحة مع دحلان

تاريخ النشر: 2021-01-29 | 05:35

إذا لم يسرع عباس للمصالحة الفتحاوية، أي المصالحة مع دحلان، سيكون قد إرتكب خطأ جسيما في حق فتح والتيار الوطني في فلسطين، وأصبح عليه شهود إدانة كثر بعد أن قدموا له النصيحة تلو النصيحة، إذا لم يجمع الشمل الفتحاوي قبل الشروع في إجراء الانتخابات التشريعية، فهو في طريقه لتسليم السلطة ومنظمة التحرير لحماس بمباركة قطرية التي تدعم جماعة الإخوان.

باعتقادي هذا هو منطوق ما وصله من رسالتين سابقتين عربيتين قويتين لدولتين تحرصين على فلسطين وعلى منظمة التحرير قبل أن تهيمن عليها حماس.

الأقليم ، العرب، وروسيا الإتحادية صاحبة أقوى جهاز استخبارات في العالم والمنطقة، وهي تراقب الشأن الفلسطيني جيداً، لديها أسرارها وتقديراتها بأن فتح بشكلها المنقسم لتيارات وقوائم غداة الانتخابات ستكون معرضة لهزيمة مؤكدة، كما يراها كل المحللين السياسيين، لكن، ماذا في جعبة موسكو لتتصرف بشكل يقلق مكانة رئيس حركة فتح وهي تجتمع رسميا بقيادة التيار الاصلاحي؟؟!!

رسالة اجتماع موسكو بين نائب وزير الخاجية وقيادة التيار الإصلاحي ما هي إلا رسالة قوية موجهة للرئيس عباس، وأقوى مما سبتقها من رسائل عربي، وأكثر عملياتياً، وبها إجراء إعترافي، قد يتطور لإجراء تمثيلي للتيار الإصلاحي في حركة فتح ، وتقديرا لموقف النائب محمد دحلان والتيار الإصلاحي المتحلين بالمسؤولية، والذين ما إنفكوا ليل نهار يطالبون بوحدة فتح.

تلك الرسالة المفاجئة لموسكو قد تنم عن تأكد الاستخبارات والخارجية الروسية بأن هناك ما يجري من تحت الطاولة من دول في الإقليم قد يكون الرئيس عباس مطلع عليها ويسهل لها خطواتها في إضعاف حركة فتح، ولذلك:
إرتفعت وتيرة الضغط على الرئيس عباس لتعنته غير المبرر تجاه مصلحة عليا لوحدة حركة فتح، وما يزيد الشكوك في تصرفات الرئيس عباس، تلك الإجراءات الإقصائية لمنع الصف الأول والثاني من النزول في قائمة فتح في الانتخابات التشريعية القادمة، والتي تضعف حركة فتح أكثر، هذه الإجراءات الغريبة والمنفردة، ظاهرها منع بعض المنافسين لعباس مثل، مروان البرغوثي، وناصر القدوة، ولكن تبدو في باطنها مؤامرة وإنتقاما من فتح ومن كل الوطنية الفلسطينية بتسليم الدفة لحماس، ولهذا سارعت روسيا بخطوتها نحو التيار الإصلاحي لتوجيه رسالة قوية، ستتلوها بالتأكيد خطوات من دول وقوى أخرى لها مواقفها، ولا تسمح بالتلاعب بمصير الحكم في فلسطين، وبأن المنطقة بها توازنات ومصالح لا يمكن التلاعب فيها، ولن تسمح روسيا والدول العربية بهزيمة فتح مركز التيار الوطني في فلسطين لتصبح القوى الإسلامية هي المهيمنة على منظمة التحرير.

لكل ما سبق من خطورة الوضع وتقديرات موسكو لأهمية التيار الأصلاحي في الخارطة السياسية الفلسطينية، وقوته الفتية المتصاعدة في الانتخابات القادمة، لإنقاذ التيار الوطني وحركة فتح، توجهت موسكو برسالتها القوية للرئيس عباس.
والسؤال هنا:
لا أدري بالضبط ماذا سيفعل الرئيس عباس بعد زيارة وفد رفيع المستوى من قيادة التيار الإصلاحي في حركة فتح لموسكو؟

وهل فهم الفتحاويون رسالة روسيا؟

وهل فهمت فصائل منظمة التحرير رسالة روسيا؟

موسكو لا تتصرف ولا تتحرك بهذا الشكل وهي تعرف أن هذا الإجتماع سيحرج الرئيس عباس ولكن في تقديري أن هناك تقدير روسي لخطر استراتيجي تريد منعه.
وهكذا أصبح وضع عباس محرج داخليا مع قيادات فتح ومحرج خارجيا مع دول المنطقة ولذك مصير قيادته أصبح على حافة الهاوية...
ومازال سؤال عنوان المقال واجباً،
هل يسرع الرئيس للم الشمل الفتحاوي والمصالحة مع دحلان؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط