كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بعد غزة ولبنان، هل ستكون اليمن أو العراق أو ليبيا أو سوريا أو غيرها الهدف التالي للإبادة؟

بعد غزة ولبنان، هل ستكون اليمن أو العراق أو ليبيا أو سوريا أو غيرها الهدف التالي للإبادة؟

تاريخ النشر: 2025-02-13 | 20:41

مع استمرار العنف والحملات العسكرية التي تستهدف المدنيين العزل في غزة ولبنان، تتزايد التساؤلات حول الخطوة التالية في هذه السلسلة من التدخلات والصراعات.
في ظل تواطؤ القوى الغربية ودعمها المستمر لهذه الحملات، تبدو دولٌ أخرى في المنطقة مهددة بأن تكون الهدف التالي.

فهل ستكون اليمن أو العراق أو ليبيا أو سوريا أو حتى دولة أخرى في الشرق الأوسط الهدف القادم للإبادة الجماعية والتدمير الممنهج؟

غزة ولبنان: مجازر بلا حساب ما يحدث في غزة ولبنان ليس إلا حلقة أخرى في سلسلة طويلة من المجازر التي تُرتكب بحق المدنيين، حيث يتم تدمير المنازل والمستشفيات والمدارس تحت ذرائع واهية، مثل “مكافحة الإرهاب” أو “الدفاع عن النفس”.
لكن الواقع يُظهر أن هذه الحملات تستهدف أساسًا كسر إرادة الشعوب، وتقويض استقرارها من أجل فرض هيمنة خارجية، دون أي اعتبار لحقوق الإنسان أو القانون الدولي. اليمن: ساحة صراع مستمر اليمن، الذي يعاني منذ سنوات من حرب مدمرة، هو أحد أكثر البلدان تهديدًا بأن يكون الهدف التالي لهذه السياسات الإبادة.
في ظل الصراع المستمر، يتم استهداف المدنيين بشكل مباشر، بينما تزداد المعاناة الإنسانية يوماً بعد يوم.
القوى الغربية وحلفاؤها متورطون في هذه الحرب عبر دعمهم للأطراف المتصارعة، مما يجعل اليمن في خطر دائم للتعرض لمزيد من الدمار والمجازر.
العراق وليبيا: تاريخ طويل من التدخلات العراق وليبيا هما دولتان تعرضتا لتدخلات عسكرية واسعة من القوى الغربية، وكلاهما ما زالا يعانيان من عدم الاستقرار والانهيار.
منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والعراق يعاني من صراعات داخلية وتفجيرات مستمرة تستهدف المدنيين.
أما ليبيا، فقد تحولت إلى دولة فاشلة بعد الإطاحة بنظام القذافي، حيث تتصارع الميليشيات المسلحة على السلطة، والضحايا في الغالب هم المدنيون.
سوريا: ساحة للصراعات الدولية سوريا، التي شهدت حربًا أهلية مدمرة، لم تسلم من التدخلات الخارجية.
القوى الإقليمية والدولية تنافست على الأرض السورية، والنتيجة كانت دمارًا شاملًا للبنية التحتية وتهجير ملايين المدنيين.

المدنيون في سوريا كانوا وما زالوا هدفًا للغارات والقصف، ما يثير التساؤلات حول مستقبل هذه الدولة، وهل ستشهد جولة جديدة من المجازر.

من سيكون الهدف التالي؟

بجانب اليمن والعراق وليبيا وسوريا، هناك العديد من الدول التي يمكن أن تكون عرضة لمثل هذه التدخلات والمجازر في المستقبل.
السودان، على سبيل المثال، يشهد حاليًا صراعًا داخليًا قد يتفاقم بتدخلات خارجية.
وحتى دول الخليج التي تبدو مستقرة قد تجد نفسها في مرمى الصراعات إذا ما تغيرت التوازنات الإقليمية. الهدف الحقيقي: السيطرة والهيمنة القوى الغربية ليست معنية بحماية المدنيين أو تحقيق السلام، بل هي تسعى لضمان مصالحها الجيوسياسية في المنطقة.
هذه المصالح تشمل السيطرة على الموارد الطبيعية، والتأكد من أن دول المنطقة تبقى ضعيفة ومنقسمة وغير قادرة على تحقيق سيادتها أو استقرارها.
وكلما استمر هذا النمط من التدخلات، ستظل الشعوب العربية تدفع الثمن.

هل هناك أمل؟

في ظل هذا الواقع القاتم، يبقى السؤال: هل هناك أمل في تغيير هذه الديناميكيات وإنهاء هذه المجازر؟

الإجابة تتطلب إرادة دولية حقيقية للوقوف في وجه هذه السياسات، بالإضافة إلى تضامن الشعوب المتضررة وتوحيد جهودها في مواجهة هذه القوى.
في الختام: ما يحدث في غزة ولبنان هو جزء من مخطط أكبر يستهدف المنطقة ككل.
اليمن، العراق، ليبيا، وسوريا، كلها دول تواجه خطر الإبادة والتدمير إذا استمر هذا النمط من التدخلات.
على الشعوب العربية أن تبقى يقظة وأن تعمل على تحقيق وحدتها وسيادتها لتجنب أن تكون الهدف التالي في هذا المسلسل الدموي.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط