مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

بعد مسرحية "العديد"..غزة تنتظر وقف الموت مجددا

بعد مسرحية "العديد"..غزة تنتظر وقف الموت مجددا

تاريخ النشر: 2025-06-25 | 06:52

كتب حسن عصفور/ بعدما  خطفت الضربات العسكرية المتبادلة بين دولة العدو وبلاد فارس، بمشاركة أميركية توقفت، ليس بمعنى وضع حد لحرب كونها لا تزال مفتوحة، ولكن بما كان إخراجا مسرحيا سيبقى في الذاكرة كونه الأكثر "هزالة" في سلم الانتاج السياسي.

التوقف المسرحي لمعركة الكيان وبلاد فارس، أعاد مباشرة إلى الواجهة السياسية الحديث عن صفقة تهدئة وتبادل رهائن في قطاع غزة، من خلال رئيس وزراء قطر، ساعات  بعد قرار ترامب بوقف ضربات الـ 12 يوم.

الإعلان القطري السريع، نحو الذهاب لتجديد كلام صفقة التهدئة، ترافق وللمرة الأولى، بنداء من محمد بن عبد الرحمن رئيس وزراء قطر إلى حركة حماس بإطلاق سراح الرهائن، دون تحديد مضمون الطلب.

بالتوازي، عاد المكلف بمتابعة الجلوس مع حماس، الأمريكي من أصل من فلسطيني بشارة بحبح لمتابعة مهامه، مع إرسال "إنذار ساخن" إلى حركة حماس، بأن تتوقف عن الأعذار والتلاعب، لغة ربما لم تكن جزءا مما استخدمت سابقا.

الملاحظة المهمة التي يمكن قراءتها من تصريحات بن عبد الرحمن القطري وبحبح، أن اللغة المستخدمة حول الصفقة المرتقبة، تختلف كثيرا عما كانت قبل 13 يونيو 2025، وكأنها تحدد لحركة حماس مسارا بأن ما كان قبلا لن يكون بعدا، وعليها التفكير جديا بما سيعرض دون تجاهل تلك "الحقيقة السياسية" المستجدة.

موضوعيا، وبعيدا عن مسار "الحرب" الإسرائيلية – الفارسية بمشاركة أمريكية، سيكون لها قراءة أخرى، فالواقع أن حماس وتحالفها  الفصائلي أدركت منذ يوم 8 أكتوبر 2023، انها ستبقى عارية في المواجهة، ولن يكون هناك مشاركة فعلية من أطراف ما كان يسمى "محور المقاومة"، عدا ضربات صاروخية متفرقة من الحوثيين، بل حماس بفعلتها كانت سببا مباشرا في خدمة دولة العدو لكسر عامود المحور الفقري، ودفنه إلى غير رجعة.

مناورات حماس ما قبل 13 يونيو، لن تستمر طويلا، ولعل رسالة قطر هي الأكثر وضوحا منذ 7 أكتوبر 2023، بأنها لن تعد تحتمل احتضان "المراوغات"، ترافقت مع تهديد مباشر من المثل الأمريكي بحبح، ومن الدوحة أيضا، في متغير شديد الوضوح والدلالة.

الصفقة المرتقبة هي ذاتها التي تقدم بها ويتكوف، بمكونها السياسي الذي يكرس الوجود الاحتلالي لسنوات حكاما لقطاع غزة، تشكل له "إدارة مدنية" تتولى مهام محددة، أنتظارا للاتفاق على وجود قوات "دولية"، ربما بمشاركة عربية، قبل الانطلاق نحو الاتفاق على مجلس إعادة الإعمار وتركيبته والصندوق المالي الخاص، وآلية التنفيذ والشروط المنظمة له، بما يقطع الطريق على أي وجود مسلح يهدد عملية إعادة الإعمار.

صفقة ويتكوف، تتيح الحديث عن "تحسين" آليه المساعدات، وطبيعة الحركة بين "أقسام" قطاع غزة، التي تتحكم في محاورها "الأربعة" قوات الاحتلال، مع كلمات "تحسينية" حول ضمات شوفية عن إنهاء الحرب دون أن تكون إلزامية.

 شروط صفقة الأخيرة هي الأكثر ذلا سياسيا لحماس، تشكل نفق خروجها كليا من المشهد القادم وليس فقط من الحكم، الذي تبخر خلال 627 يوما، ولم تعد تملك خيارا للمناورة، وستقبل رضوخا للرسالة القطرية المباشرة، والتهديد الأمريكي الصريح، بعدما ىتجاهلت رغبة أهل قطاع غزة بأن ترى مصالحهم قبل مصالحها.

قيادة حماس سترضخ لقبول صفة ويتكوف، أي كان ما سيكون بها "تعديلا لغويا" حول ضمانة ترامبية، كونها تعلم يقينا أنها فقدت كل مكان ممكن تذهب إليه، خلافا لما حدث لها سابقا، بعد الأردن 1997، وسوريا 2011 ولبنان 2023 وقطر وتركيا وإيران قادما، وقطاع غزة، مناطق باتت خارج القدرة "الاستيعابية لها، وكل ما يمكنها خيارا وجودا فرديا بقيود ملامحها أمريكية بنهكة إسرائيلية.

على قيادة حركة حماس أن تذهب لمنح أهل قطاع غزة، الذين لن يغفروا أبدا مسبب أم النكبات المعاصرة، فرصة التنفس الإنساني من إبادة جمعية، وبعيدا عن "التذاكي الغبي".

ملاحظة: كل شي ممكن يكون مفهوم من مواقف أمريكانية ضد ضرب نظام الفرس..لكن يطلع بلينكن ويقلك لا ما بيصير هيك..هاي اسمها فزورة "القرون الطويلة".. طيب ما أنت كنت في مطار اللد بعد 24 ساعة  من يوم 7 أكتوبر ..وقلت انا هان كيهودي..وحملت كيس مصاري لدعم حرب تغيير المنطقة..شو غيرك يا بلبول..

تنويه خاص: فيه وزير عربي ركبته "الحمية" وراح داشلك تغريدة نارية ضد الفاشي سموتريتش..وبعد شوي راح حذفها خالص..مش يسكت ويخليها يا "إكس" ما دخلك شر..لا راح عمل تفسير طلع انه ظلمه للزلمة اللي كل العالم يراه إرهابي غير الأمريكان وبعض الخلجان..ويا بختك يا سمسوم..

قراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط