كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بكاء "الفرقة العباسية" على "أطلال" المبادرة الفرنسية!

بكاء "الفرقة العباسية" على "أطلال" المبادرة الفرنسية!

تاريخ النشر: 2016-11-22 | 05:02

كتب حسن عصفور/ تتلاحق "حركة تصريحات الفرقة العباسية" حول "المبادرة الفرنسية"، ولم يعد يمر يوما أو ساعات حتى تجد ما يشير الى أن باريس لم تتخل عن مبادرتها، والبعض منهم يجزم ولن تتخلى، رغم ان الحديث عن ذلك صدر بداية من قصر الإليزية عن الرئيس هولاند، أنه بات يشك وجود فرصة لعقد "مؤتمر دولي خاص بعملية السلام" في الشرق الأوسط هذا العام..

الحديث عن فشل المبادرة الفرنسية، لا يحتاج لجهد لتصديقه، فمن حيث المبدأ، اعلنت دولة الكيان الاسرائيلي، انها لن تشارك في هذا المؤتمر، وقد أبلغت رسيما الحكومة الفرنسية في زيارة مبعوثها الأخيرة الى تل أبيب، ولم يقتصر الأمر على الكيان..

 فالإدارة الامريكية أعلنت أنه لاجدوى من مؤتمر كهذا، مضافا اليه، ان فرنسا بدأت تتشكك بعد فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية، ما يعني عدم قدرة واشنطن المشاركة بمؤتمر سياسي حاسم نهاية "العهد الأوبامي"، وبداية "العهد الترامبي"، وهذه يمكن اعتبارها "بديهيات سياسية" لمن يريد ان يرى الحقيقة كما هي..

"الفرقة العباسية"، يبدو وكأنها تخوض "معركة حياة أو موت سياسي" فيما يتعلق بتلك المبادرة، التي لا أمل فيها مطلقا، بعيدا عن مضمونها الخطير..لأسباب عدة يمكن التوقف أمام بعضها:

*الرئيس محود عباس وضع "كل بيضه السياسي" في سلة المبادرة الفرنسية، للهروب من الأفكار المصرية التي تحدث عنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ شهر مايو المنصرم، وأعاد الحديث عنها بتفصيل اشمل في ذكرى نصر أكتوبر، وضع أسس نحو إنطلاقة سياسية ضمن سياق امل وعلى قاعدة المبادرة العربية، لكن الرئيس عباس وفرقته رأوا غير ذلك، لأن "سي السيد" لا يريد لمصر دورا سياسيا في القضية الفلسطينية، لحسابات عدة..

*الرئيس عباس وفرقته، قدموا تلك المبادرة وكأنها "نصر سياسي تاريخي" لـ"حكمة الرئيس" وقدرته على "حصار دولة الكيان"، ما يحاول تعويض الخسارة الحقيقية التي يعيشها في ظل "مأزق داخلي هو الأسوء له" منذ انتخابه عام 2005 رئيسا بعد اغتيال الخالد ياسرعرفات..

*الرئيس عباس وفرقته يعتبرون فشل المبادرة ليس فشلا لهم فقط، بل هو نجاح لمصر و"الرباعية العربية"، التي باتت وكأنها "رعبا سياسيا" لهم..

*وقبل كل هذا، فإن الرئيس عباس وفرقته بعد ايام سيبدأون "مؤتمرهم الفتحاوي الخاص"، وكان "الأمل السياسي" ان يدخل الرئيس على المؤتمرين بـ"بيرق نصر سياسي دولي" وكيف أنه تحدى "البعض العربي" نصرا للمبادرة الفرنسية، ولذا اعلان فشلها سيكون "لطمة كبرى" لمساره وخياره، وقد يفتح باب "المساءلة السياسية" لذلك "الرهان الخاسر"..ولذا، بدلا من أن يدخل عباس الى "المؤتمر بحصان فرنسي ابيض شاهرا سيفه" سيدخل عليهم في حال اعلان  الفشل بـ"حصان طروادة وسيفا خشبيا"، ما سيمثل هزيمة سياسية لم تكن في حسبته الخاصة، في ظل معاركه "الدنكيشوتية" يمينا وشمالا..

ولأن الواقع أقوى من الرغبات، تصبح المصارحة السياسية، أو المكاشفة السياسية هي الطريق الأقصر لمحاصرة الخسائر المتوقعة، وليس نقيصة أن يعلن الرئيس عباس أن المؤتمر الدولي الذي راهن عليه لن يتم، وهنا يمكن فتح باب كل الأسباب التي منعت عقده، والمتهمين جاهزين، الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة، وتحمليهما "مسؤولية انهيار تلك الفرصة التاريخية"..

لكن، اعلان الرئيس عباس وفرقته فشل المبادرة لن يقتصر على خسائر فحسب، بل يتطلب منهم ان يطالبوا فرنسا وغيرها تنفيذ الوعد الذي تم تقديمه كـ"رشوة سياسية لقبول المبادرة"، هو الاعتراف بدولة فلسطين وفقا لقرار الأمم المتحدة..تلك هي المعادلة الآن التي يفترض أن يتجند لها الرئيس عباس وفرقته، لو كان الأمر بحثا عما هو "مصلحة وطنية فلسطينية عليا"..أما الاستمرار في حركة "اللف والدوران" عن أمل وهمي فهو ليس سوى هروب من الهدف الواضح..

نظريا ما حدث يجب اعتباره مكسبا نحو الاعتراف بالدولة وليس لطمة لخيار شخص، لو كأن الأمر يتعلق بقضية وطن وشعب!

ملاحظة: خلال مقابلته مع قناة عبرية أكد الرئيس التركي أن القدس يجب ان تكون "مفتوحة للديانات الثلاث"..تكرار لمقولة الرئيس عباس.. أليس ذلك القولخطوة علنية لتهويد الأماكن المقدسة التي رفضتها كل قرارات الشرعية الفلسطينية والدولية وآخرها قرار اليونيسكو..السؤال هل من "يهود القدس" يبحث "فلسطنة الوطن"..كذبة كبيرة لاقوا غيرها!

تنويه خاص: بشرة خيرحمساوية: اسماعيل هنية "عائد الى غزة"آخر الشهر القادم..يمكن تمتد شوى للشهر الذي يلي من السنة التي تلي.. بصراحة يا هنية جوا أحسن وبلاها الرئاسة ابو العبد!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط