كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بلد عايشة ع نكشة: بنما "الضمان"!

بلد عايشة ع نكشة: بنما "الضمان"!

تاريخ النشر: 2016-04-20 | 21:18

كان ياما كان في قديم الزمان، ثورة صناعية قامت في بلدان، وبعد قرنين زمان ومع زيادة الأخطار عالعمال، صار بدها قانون ضمان... بس انتوا يا فلسطينية شو بدكم؟ لا عندكم ثورة صناعية ولا يدوية، عندكم بس دمار فلشو بدكم الأمان؟ انتوا عفكرة بس بدكم نكش، وماعندكم إلا ثورة أحرار ومحررين ومحرورين على هالوضع "النيلة" والاحتلال "المنيِّل" وكلها 68 سنة لا بتقدم ولا بتأخر!

لهيك كان بدكم نكّاش أصيل، ما تسألوني مين؟ بس هو فكّر ونكش وتذكر لما توقفت رواتب حكومة حماس وشحدوا الموظفين الملح، والابن في القطاع "الخاص" صرف على إلي في القطاع "العام"، وكان السؤال الحامي والسامي: كيف نعدل بين العام والخاص ونكافيء رب العمل الي تحمل "إفلاس الحكومة"؟ أما الغلبان؛ الله لا يقيمه!

وهكذا تشكل الفريق الفَذ والمسمسم عام 2012 لصياغة قانون الضمان من الثلاثي المرح: وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية وأصحاب العمل، عدا عن ثلاثين مؤسسة أهلية، وشو بدكم أكثر؟ يعني معقول كلهم ما بيفهموا! أحدهم الشاهر نفسه وسيفه أمين الاتحاد العام لنقابات العمال من زمن الأزمان، والثاني الأحمد الشاهر نفسه أيضاً وزيراً للكادحين والذي لم يستطع أحد زحزحته خمس سنوات، فهو فرخ البط العوّام، واليساري الذي في سابقة تاريخية اتفق مع الرأسمالية الحاكمة! وبعد عامين أطلقت الوزارة والمنظمة في حفل مهيب اشي اسمه منظومة "الضمان الاجتماعي" مرفق بدراسة هامة بقيت طي الأدراج، وكان الحفل بغياب المدعويين من عمال ومقهورين.

وفي غرفة لا تصلها الشمس ولا النكش، وبذكاء خارق كُتِب على نسخة الضمان البعيدة عن النقاش العام، "نسخة يمنع تداولها تحت طائلة المسؤولية"، والمنع طبيعي فـ"الضمان" بيشبه "المخدرات" والسلطة بتخاف من آثارها على الغلبانين خاصة وإنه "بطحتها كبيرة"، والفلسطيني لما يغيب عن الوعي بصير يفهم بحقوقه وبنكش منيح..

نرجع للرجل النكّاش وسؤاله الحقيقي هو: كيف بدي أطقق الشعب؟ وهيك ترك الرئيس "الجيش والمماليك" ووقع القانون المنكوش، وهو التأمين المفترض على الشيخوخة والعجز والمرض والوفاة واصابات العمل والأمومة... وهيك قال الضمان:

- أراد النكّاش انصاف رب العمل الّي تحمل ديون الحكومة، أما العامل "وش الفقر" بيدفع مثله مثل رئيسه في العمل وهذا لا يشمل "المساكين" أي من أجرتهم أقل من 1450 شيكل! (جديدة طخ)

- الراتب بعد 30 سنة خدمة في الخاص مش واو، يعني لازم الخاص يكون أحسن من الحكومة! (.. الطريق إلى الشيوعية!)

- وإذا الله أخد أمانته فعلى العامل المتوفي أن يكون دفع 24 قسط كي تحصل العائلة على التعويض وإلا فإلك الله وبدون كرت المؤن، أما الوزير وبعد يوم عمل واحد فله 50% أو لعائلته من بعده. (شو هالعدالة يا!)

- ذوي الإعاقة والأيتام وغيرهم من مساكين هالبلد والعاطلين عن العمل ما معهم مبلغ الاشتراك الشهري.. أصلاً مافي شارع مزبّط عشانهم، هلء صار بدكم البلد تحمي عجزهم.. ومش أي بلد.. هاي دولة أيلول!

- أما تطبيق التأمينات مثل التأمين الصحي وعالبطالة فبلا سقف زمني.. يعني موت يا حمار.. وإذا قانون العمل من 15 سنة ما قدر يحمي العمال، هلء صار الشعب بيفهم بحقوق العمال!!!

- والمرأة الحامل خليها تأجل حملها ستة شهور.. ومطلوب شفافية في الحمل والولادة، فهذا الطفل ليس لها.. بل للوطن!!!

- والي قاهر الناس كمان إنه الصندوق يعتمد على مدخرات المواطنين.. والمواطنين لم يشاركوا في إعداد القانون.. فبأي صفة يُقرّ القانون، ويوحي بأن إدارته هي الحكومة وما أدراكم بإدارة الحكومة للمال العام!

- وفوق كل هذا بقولوا إنه تم اقرار القانون لاسترجاع 16 مليار دولاررر مستحقات العمال الفلسطينيين من اسرائيل على مدى 20 عاماً... واااااال هلء تذكرتوا!!

وأخيراً إلى الساسة والمقهورين، وكلكم طبعاً منكوشين، لدي أمنية وحيدة وهي السفر إلى بنما، فهناك للنكش مذاق آخر وضمان آخر وآخر!!

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط