كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بلغ السيل الزبى وعقلية القيادة الفلسطينية

طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ، ولم تعد القيادة الفلسطينية تحتمل كل هذه الجرائم الإسرائيلية دون رد "  تبحث اللجنة التنفيذية الجرائم الإسرائيلية وسبل الرد عليها" كما صرح الرفيق تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التوقيع الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين،وأضاف لمجلة رؤية" ما يعنيه أن اسرائيل ترتكب جرائم قتل ضد ابناء الشعب الفلسطيني ،وجنودها يستسهلون الضغط على الزناد في استباحة الدم الفلسطيني وأن على القيادة أن تتصرف على هذا الاساس لوضع حد لجرائم القتل هذه .

هنا مربط الفرس " على القيادة أن تتصرف على هذا الأساس لوضع حد لجرائم القتل هذه " هنا يتوجه الرفيق تيسير إلى القيادة وينبهها بل يطلب منها أن تتصرف على هذا الأساس " من أجل "وضع حد لجرائم القتل هذه." بعد أن ارتقى في أقل من يومين 6 شهداء فلسطينيين، ثلاثة منهم بالضفة الغربية (فداء محي الدين مجادلة، وساجي صايل درويش، ورائد زعيتر، وثلاثة شهداء بقطاع غزة (سماعيل أبو جودة، وشاهر أبو شنب، وعبد الشافي أبو معمر "

ألا يكفي هذا لوضع الحد في المارس ست شهداء في أقل من يومين ؟! فالرفيق صرّح وطالب الغير ليضع الحد ولكن بصفته قائدا وليس مثل أي مواطن أو صحفي أو شخصية مجتمعية . ماذا تبقى عليه بعد هذا ؟ لا شيء . فالقيادة وكما طلب منها المسؤول الفلسطيني سوف توقف جرائم الإحتلال !!

ولكن الرفيق تيسير يعلم علم اليقين مثل كل الناس بأن القيادة لا حول لها ولا طول ولا تسنطيع" وضع حد لجرائم القتل" ، وبالمناسبة ليس هو الوحيد الذي ينطلق من مثل هذا الخطاب بل إن القادة الفلسطينيين الرسميين كلهم ينطلقوا من مثل هذا الخطاب ويستدفئون به ويقولون كلمتهم ويعودون إلى كراسيهم الوثيرة.

"وشدد خالد على أن أولى الخطوات الواجب اتخاذها حيال هذه الجرائم هي وقف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، وثانيا التوجه إلى الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن ودعوته الى تحمل مسؤولياته والتعامل مع اسرائيل كدولة عادية وليس كدولة استثنائية فوق القانون ، كما تفعل الولايات المتحدة الاميركية ، وتوفير حماية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال"

إذن هو يستمر ويطالب القيادة ذاتها بوقف المفاوضات والتوجه للأمم المتحدة ، وأن يغير مجلس الأمن موقفه و لا يتعامل مع إسرائيل كدولة إستثنائية فوق القانون وأن توفر الأمم المتحدة حماية لشعبنا ( تعالوا معي نتخيل أن القيادة نجحت في هذا المسعى وأصبحنا بحماية الأمم المتحدة كما كانت لبنان تحت هذه الحماية أثناء القصف الإسرائيلي _ لماذا القيادة وبمثل هذه الأوهام بينما هي تسير على منهج آخر ؟

لنر بيان الجبهة الشعبية المتعلق بذات الموضوع والمنفعل مع ذات الوقائع:

أهداف العدوان كما رآها بيان الجبهة الشعبية :

أهداف العدوان كما رآها البيان:

"...منها التأثير على القيادة الفلسطينية وبشكل خاص الرئيس أبو مازن لتقديم التنازلات المطلوبة عند لقاءه الرئيس أوباما في السابع عشر من الشهر الجاري، أو على الأقل الاستمرار في المفاوضات القائمة على ذات الأسس والشروط وبدون أي التزامات إسرائيلية"

ورأت الجبهة أن الرد على ممارسات إسرائيل وأهدافها أعلاه :" وانطلاقاً من ذلك، فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدعو إلى الرد على هذا التصعيد الصهيوني بمواجهة سياسية وعسكرية شاملة تستند إلى إستراتيجية وطنية، ويأتي في مقدمة ذلك الآن وقف التنسيق الأمني والانسحاب من المفاوضات وعدم تمديد فترتها الزمنية، ومقاومة الضغوطات والتهديدات المتوقعة من قبل الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني، والتوجه إلى الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني، وفي العمل على إنهاء الاحتلال، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوقه وخاصة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس"

فالجبهة تطالب بمواجهة سياسية وعسكرية شاملة، وعلى أية حال هي مطالبة لا غير ولكن لمن هي موجهة ؟

نستدل على الجواب مما جاء تاليا حيث جاء : الآن وقف التنسيق الأمني والانسحاب من المفاوضات وعدم تمديد فترتها الزمنية.."بعد ذلك رفض ضغوطات أمريكا ، والتوجه إلى الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني، وفي العمل على إنهاء الاحتلال، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوقه وخاصة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس" أي ان تقوم الأمم المتحدة بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني المذكورة ، وذلك بأن تتوجه القيادة للأمم المتحدة لتحقيق ذلك .

لنتابع بنموذج آخر من الجبهة الديموقراطية وآخر من الشعبية لقراءة الخطاب السياسي الفلسطيني وبعد ذلك نموجا من فتح .

في تعليقه على تصريحات نتنياهو المتعلقة بموقفه من المفاوضات والإستيطان وأهداف إسرائيل صرح"النائب أبو ليلى " إن مثل هذه التصريحات تؤكد السياسة العامة التي تنتهجها حكومة الإحتلال وتعبر بشكل واضح عن الأجندة التي ستتبعها الحكومة الإسرائيلية وأهدافها الاستيطانية التوسعية التي تسعى الى تطبيقها على الارض وسعيها المتواصل لنهب المزيد من الأرض الفلسطينية لصالح المستوطنات الغير شرعية المقامة على أرضنا المحتلة ، وإستغلال عامل الوقت من أجل ذلك.

وقد صرح كما لو كان كشف كشفا جديدا او كما لو أن إسرائيل كانت قد غيرت سياستها هذه. وما هو الرد :

"دعا النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى الوقف الفوري للمفاوضات و التوجه الفوري للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة لمحاكمه الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا"

"وتابع النائب أبو ليلى "المطلوب ألان وبشكل سريع وقف المراهنة على المفاوضات العقيمة التي يستغلها الاحتلال للتنكيل بشعبنا ومتابعة الهجوم السياسي والدبلوماسي على الصعيد الدولي لفرض العقوبات على دولة الاحتلال إلى جانب تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه"كما نشرت دنيا الوطن

با رفيق ابو ليلى انت تتوجه إلى العنوان الخطأ في مطالبتك لأبو مازن بوقف المفاوضات انت وغيرك :

أولا : ابو مازن ذهب للمفاوضات وهو يريد المفاوضات ويؤيدها ومندرج في السيلاق الذي من طبعه أن يذهب إلى هذه المفاوضات وبالتالي هو لا يستجيب لمثل هذا النداء حتى لو حشدت في كل الكلمات مثل وصف المفاوضات بأنها عقيمة ، والوقف الفوري وما شاكل .

ثانيا : لماذا لا يوقفها الرافضون لها ويتصرفوا من أجل وقفها ؟إذا كنتم أصحاب مصلحة حقيقية في وقف هذه المفاوضات الضارة فأوقفوها .

بعد ذلك يطالب بمتابعة الهجوم السياسي والدبلوماسي ؟!! هجوم سياسي ودبلوماسي ؟ من هو المهاجم ومن هو المهجوم عليه ؟

يقول الرفيق ابو ليلى "... إضافة لتوحيد كافة الجهود وتصعيد المقاومة الشعبية كرد على ما يرتكب من جرائم بحق شعبنا" من هو الذي سيوحد الجهود ؟ من هو ؟ من هو ؟ دلّ الناس عليه . هل هو أبو مازن ؟ وكيف ستتوحد هذه الجهود التي لم يسبق أن توحدت . ثم على ماذا تتوحد هذه الجهود؟

ما هي المقاومة الشعبية ومن يفجرها ؟ ما هي القوى التي تفجرها وتقودها ؟ ممن تطلب هذا التفجير؟ . أم ان الرفيق قال كلمته وعاد للجلوس على الكرسي الوثير وهو يرى أنه فعل ما عليه ولم يبق شيء وكفى الله المؤمنين القتال . ماذا حصل بعد هذه التصريحات وهذه البيانات؟

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط