كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بن سلمان: خامنئي هتلر جديد..و1% فقط من المتحجزين أثبتوا براءتهم..و100 مليار دولار ستعود الى الخزينة

بن سلمان: خامنئي هتلر جديد..و1% فقط من المتحجزين أثبتوا براءتهم..و100 مليار دولار ستعود الى الخزينة

تاريخ النشر: 2017-11-24 | 09:31

أمد/ الرياض: في هجوم جديد على إيران، طال هذه المرة المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي شخصيا، وصفه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأنه "هتلر جديد"، لا يمكن التسامح معه.

وقال الأمير محمد في حوار مع الصحفي الأمريكي المخضرم توماس فريدمان نشر في صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أن المرشد الأعلى الإيراني هو هتلر جديد في الشرق الأوسط.

وأضاف: "استخلصنا درسا من أوروبا أن سياسة الاسترضاء لا تجدي نفعا، ولا نريد أن يكرر هتلر إيران في الشرق الأوسط ما حدث في أوروبا".

وبحسب فريدمان، فإن النظرة العامة للأمير محمد تتمثل في أن السعودية وحلفاءها العرب تبني بالتدريج تحالفا لمواجهة توسع إيران في المنطقة، وذلك بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصفه الأمير بأنه "الرجل المناسب في الوقت المناسب".

وأشار فريدمان إلى أن محاوره تجنّب الخوض في "التحركات الغريبة" لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذي بعد عودته إلى بيروت عاد عن الاستقالة التي سبق أن أعلنها من الرياض، واكتفى بالتشديد على أن الحريري، وهو مسلم سني، لن يواصل منح غطاء سياسي لحكومة لبنانية يسيطر عليها حزب الله بشكل أساسي، الذي يأتمر بأوامر من طهران.

وفيما يتعلق بالحرب في اليمن، أصر الأمير محمد أن الأحداث تسير لمصلحة الحكومة الشرعية المدعومة سعوديا، التي تسيطر على 85% من أراضي البلاد، بحسب الأمير.

وأضاف ولي العهد السعودي، في سياق حديثه عن ضرورة التصدي لإيران في المنطقة، أن الأمر الأهم هو ما تفعله السعودية في الداخل لبناء قوتها واقتصادها.

و كشف بن سلمان، " أن جميع ممثلي النخبة السعودية الذين اعتقلوا للاشتباه بفسادهم، فضلوا تسوية وديّة مع الدولة بدل إحالتهم للقضاء.

وكانت اللجنة العليا لمكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية، قد أصدرت في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، قرارا بتوقيف نحو 40 شخصا من الطبقة النخبوية في البلاد،  بينهم أمراء من العائلة المالكة، ووزراء ومسؤولون سابقون، ورجال أعمال.

وأشارت بيانات التحقيق الأولية، في إطار حملة مكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية، إلى ضياع أكثر من 100 بليون دولار نتيجة للفساد.

وقال ولي العهد السعودي للصحيفة الأمريكية،  إنه تمّ عرض مواد ونتائج التحقيقات على جميع المحتجزين، مرفقة باقتراحين: إما إحالة هذه التحقيقات إلى المحاكم وفتح قضايا جنائية بناء عليها، أو إبرام اتفاق مصالحة وديّة، والطريف في الأمر أن 95% من المتهمين وافقوا على الخيار الثاني.

وقال الأمير محمد بن سلمان الذي يرأس اللجنة العليا لمكافحة الفساد : "حوالي 1%  فقط (من المحتجزين) تمكنوا من إثبات براءتهم وتم وقف التعقبات والتحقيقات بحقهم ، وحوالي 4% قالوا إنهم غير مذنبين، وسوف يستعينون بمحاميهم للدفاع عنهم".

وأشار الأمير محمد بن سلمان، إلى أنه وفقا لما ذكره الادعاء، فإن حوالي 100 مليار دولار ستؤول إلى الخزينة السعودية من دفع التعويضات عن الفساد، أي ما يعادل تقريبا مقدار الضرر الذي لحق بالمالية العامة السعودية من جراء الفساد الذي مارسته هذه النخبة في البلاد.

وكتب الصحفي الأمريكي، توماس فريدمان، الذي أجرى هذه المقابلة مع ولي العهد السعودي ووضعها تحت عنوان " الربيع العربي في المملكة العربية السعودية" يقول في تقديمها للقراء،  لم أكن أعتقد أنني سأعيش طويلا بما فيه الكفاية لكتابة هذه الجملة: إن عملية الإصلاح الأكثر أهمية من أي مكان آخر في الشرق الأوسط، تجري اليوم في المملكة العربية السعودية . نعم، هذا ما نراه بحق. فعلى الرغم من وصولي إلى هنا مطلع فصل الشتاء السعودي، وجدت أن البلاد تمر بربيعها العربي، ولكن بتقويم النمط السعودي.

وسأل فريدمان الأمير الشاب : ماذا يحدث في فندق ريتز؟ وهل استغل سلطته هذه للقضاء على منافسيه من أسرته ومن القطاع الخاص أمام والده المريض، الملك سلمان، قبل أن يسلمه مفاتيح المملكة ؟

فرد الأمير بالقول: "إنها افتراضات سخيفة"، مشيرا إلى أن العديد من المحتجزين البارزين في فندق ريتز كانوا قد أعلنوا بالفعل ولاءهم له ولإصلاحاته، وإن "أغلبية العائلة المالكة" خلفه بالفعل.

  وقال: "لقد عانى بلدنا الكثير من الفساد من 1980 حتى اليوم. وبحساب خبرائنا فإن ما يقرب من 10 في المئة من إجمالي الإنفاق الحكومي كان يتم اختلاسه وسرقته عن طريق الفساد كل عام، من أعلى المستويات إلى أسفل الهرم.  وعلى مر السنين أطلقت الحكومة أكثر من "حرب على الفساد" وفشلت جميعها. لماذا ؟ لأنها كلها بدأت من أسفل الهرم إلى أعلاه".

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط