كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في حال تولى منصب وزير "الأمن اداخلي"..

بن غفير يستعرض الأهداف التي ينوي تحقيقها منها: تسهيل إجراءات إطلاق الرصاص على الفلسطينيين

بن غفير يستعرض الأهداف التي ينوي تحقيقها منها: تسهيل إجراءات إطلاق الرصاص على الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2022-11-03 | 14:04

تل أبيب: أوضح رئيس حزب "القوة اليهودية" عضو  الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير، أنه بعد تسنمه حقيبة الأمن الداخلي، أنه أولاً وقبل كل شيء سيولي أهمية لمكافحة "الإرهاب ضد اليهود"، وفق تعبيره.

وأضاف، أنه سيحدد المناطق التي يُمنع فيها اليهود من السفر والتنقل، وسيحاول تغيير الواقع".

سيركز بن غفير على الحرب على الجريمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل و"الإرهاب" إضافة إلى معركته ضد رئيس قائمة الجبهة-العربية للتغيير أيمن عودة، وكان بن غفير قد تحدث علناً ضد عودة وقال إنه" يعمل ضد إسرائيل وبالتالي يجب إبعاده "..  وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.

وقال أحد المقربين من بن غفير بهذا الصدد: "بن غفير مصمم على إجراء تغييرات جذرية في قوات الأمن الإسرائيلية، سيحاول استمالة الرأي العام العربي بشكل مباشر،  وليس من خلال حوار مع السياسيين العرب".

ويخطط بن غفير بالإضافة للعمل على موضوع آخر يتطرق إلى العلاقة بين الدين والدولة والمواقف المحافظة، ويمكن وضع تلك العلاقة في إطار تصريحات سابقة للمرشح الثاني في حزب بن غفير يتسحاك فاسرلوف حول الضجة التي تفتعلها الحركة اليهودية الإصلاحية نافيا أن يكون لها شعبية في إسرائيل، ويعتبر فاسرلوف هذه الحركة خطيرة على اليهودية بسبب ما تدعو إليه من ذوبان اليهود ببقية الشعوب.

أما معركة بن غفير الثالثة، فستتركز في محاربة المتسللين والمواطنين الأجانب الذين يعيشون بشكل دائم في إسرائيل.

قال مصدر في حزب "القوة اليهودي" اليميني المتطرف، الذي يتزعمه الناشط الراديكالي إيتمار بن غفير، إن تغيير التعليمات الصادرة لعناصر الشرطة الإسرائيلية بشأن إطلاق الرصاص، يأتي على رأس أوليات المرحلة المقبلة.

وصرح إسحاق فازرلاوف، المُدرج خامسًا، ما يعني أنه سيصبح عضوا بالكنيست بشكل مؤكد، يوم الخميس، أن الحزب "سيعمل على منح الحصانة لمُطلقي الرصاص من عناصر الشرطة وغيرها في مختلف الظروف".

وحققت قائمة "الصهيونية الدينية"، بزعامة بتسلئيل سموتريتش 14 مقعدا بالكنيست، بعد ظهور نتائج (غير رسمية) للانتخابات التشريعية التي انطلقت الثلاثاء الماضي.

وتضم تلك القائمة حزب "عوتسِما يهوديت" بزعامة بن غِفير، والذي حصد 6 مقاعد، وينسب له مراقبون الفضل في حسم الانتخابات لصالح كتلة اليمين.

وبحسب ما ذكره فازرلاوف (30 عاما)، سيعمل الحزب في المقام الأول على منح الضباط والجنود الحصانة عقب قيامهم بإطلاق الرصاص. وفق القناة السابعة العبرية.

وأضاف فازرلاوف الذي توقعت له القناة أن يصبح الوزير الأصغر بالحكومة المقبلة أن هدف حزبه الأساسي هو "إعادة الأمان الشخصي للمواطنين، والذي تزعزع في العام ونصف العام الماضيين، لا سيما بعد أن شاهدنا كيف أن الحكومة قامت بما يعد بيعا بالتصفية للأمن لصالح الحركة الإسلامية ومنصور عباس".

ورأى فازرلاوف أن هذا الأمر هو ذاته الذي قاد حزبه إلى هذه النتائج القوية، إذ "يبحث الناس عن كيان يعيد إليهم الأمن".

خطوات بن غفير..

وأجاب عن سؤال بشأن الخطوات التي يعتزم بن غفير اتخاذها لو أصبح وزيرًا للأمن الداخلي، مشيرا إلى أن "الإجراء العاجل الذي يتعين القيام به فور توليه المنصب يتعلق بتغيير أوامر إطلاق الرصاص ومنح الضباط والجنود الحصانة".

وقال فازرلاوف إنه "حين يذهب جندي للقتال لا ينبغي أن يفكر أي محامٍ عليه اصطحابه معه"، مضيفا "لسنا سياسيين تقليديين نقدم وعودا قبل الانتخابات وبعدها ننسى ما قلنا، إن الكرسي والمناصب والوظائف ليست هي الحدث الأهم".

وشدد فازرلاوف على سعي حزب "عوتسما يهوديت" على استعادة الأمن الشخصي للمواطنين، والردع والقدرة والسيادة.

وفي رده على حقيقة أن أوامر فتح النار ترتبط بالجيش، وليس بوزير الأمن الداخلي، قال إن "هناك أمورا يمكن تغييرها، وإنه حين يكون الحزب مع الشركاء الائتلافيين، سوف تسنح له الفرصة للتغيير، وفعل ما يريد"، مضيفًا "في نهاية المطاف من يمكنه أن يحدد السياسات هم السياسيون والحكومة".

ثلاثة أهداف لبن غفير..

في ذات السياق، قال مصدر مقرب من رئيس حزب "عوتسما يهوديت"، عضو الكنيست الفاشي إيتمار بن غفير، إنه سيحاول تنفيذ ثلاثة أهداف في حال تولى منضب وزير الأمن الداخلي في الحكومة التي سيشكلها رئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو،  وخاض "عوتسما يهوديت" الانتخابات ضمن قائمة الصهيونية الدينية، التي حصلت على 14 مقعدا، وربما يتبين أنها ستحصل على مقعد آخر في نهاية فرز الأصوات.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية يوم الخميس، عن المصدر قوله إن "بن غفير سيولي أهمية أولى لمحاربة الإرهاب ضد اليهود. وسيحدد مناطق يحظر على اليهود السير والتجول فيها، وسيحاول تغيير الواقع". ويعني ذلك أن بن غفير، وكما هو متوقع، سيصعد عدوان إسرائيل والمستوطنين على الفلسطينيين.

وأضاف المصدر أن بن غفير سيركز على الجريمة في المجتمع العربي، وأنه "عازم على إجراء تغييرات دراماتيكية في قوات الأمن الإسرائيلية، وسيحاول التوجه إلى الجمهور العربي مباشرة وليس من خلال حوار مع السياسيين العرب".

وتابع المصدر أن هدف بن غفير الثاني هو "الربط بين الدين والدولة والمواقف المحافظة"،وكان المرشح الثاني في "عوتسما يهوديت"، يتسحاق فاسرلاوف، قد قال مؤخرا إن اليهود من التيار الإصلاحي "تسببوا بدمار هائل ليهود الولايات المتحدة، والانصهار هو ضربة رهيبة. والإصلاحيون يهزأون بالدين، ويقيمون احتفالات دينية للكلاب ويقيمون أعراسا بوجود حاخام وراهب في الوقت نفسه. وهم يفتعلون ضجة في إسرائيل كأنه يوجد تأييد لهم".

وبحسب المصدر، فإن هدف بن غفير الثالث هو محاربة "المتسللين"، أي طالبي اللجوء الأفارقة، والمواطنين الأجانب الذين يقيمون بشكل دائم في إسرائيل.

في حال تعيين بن غفير وزير ماسيحدث..

ومن شأن تعيين بن غفير وزيرا أن يؤدي إلى توتر العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، ونقل موقع "واللا" الإلكتروني، عن موظفين أميركيين رفيعين قولهما إنه لا يتوقع أن تعمل إدارة بايدن مع بن غفير بعد أن يتولى منصب وزير.

كذلك نقلت هيئة البث العبرية "كان 11"ـ، عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إنه "سيكون من الصعب" على الإدارة الأميركية التعامل مع بن غفير كوزير.

وأشار موقع "واللا" العبري، إلى أن رفض الإدارة الأميركية العمل مع بن غفير سيكون "تطورا غير مسبوق في العلاقات الإسرائيلية – الأميركية وسيؤثر بشكل سلبي جدا على العلاقات بين الدولتين".

وفي حال تولى بن غفير منصب وزير الأمن الداخلي، فإنه سيكون مسؤولا عن جهاز الشرطة وعن سياسة الاحتلال في الأماكن المقدسة في القدس، وخاصة في المسجد الأقصى. كما أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يكون ضالع بشكل مكثف في تعاون واتصالات متعددة المجالات بين إسرائيل والولايات المتحدة، وخاصة في المجال السياسي بخصوص القدس، وفي المجال المدني بما يتعلق بتأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة وكذلك في التعاون الأمني بين الدولتين.

وأضاف "واللا" أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، ألمحا للرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، خلال زيارته لواشنطن، الأسبوع الماضي، أن ثمة إمكانية ألا تعمل إدارة بايدن مع بن غفير ومع آخرين في اليمين المتطرف يتولون مناصب في الحكومة الإسرائيلية.

ونقل "واللا" عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين قولهم إن بلينكن وسوليفان ذكرا أن إدارة بايدن ستعمل مع الحكومة المنتخبة في إسرائيل لكنه ستواجه صعوبة في العمل مع سياسيين معينين من دون ذكر أسمائهم.

وأشار "واللا" إلى أن إدارة بايدن قلقة بشكل خاص من التفوهات ومواقف بن غفير وأعضاء حزبه العنصرية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية وكذلك ضد المواطنين العربي في إسرائيل.

وما زال من غير الواضح بعد إذا كانت الإدارة الأميركية ستتعامل مع رئيس قائمة الصهيونية الدينية، عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، بعد توليه منصب وزير، بالشكل نفسه مثلما ستتعامل مع بن غفير.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط