كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بولتون يكشف كواليس الانسحاب الأمريكي من سوريا وتمهيد الطريق لأردوغان للانقضاض على الأكراد

بولتون يكشف كواليس الانسحاب الأمريكي من سوريا وتمهيد الطريق لأردوغان للانقضاض على الأكراد

تاريخ النشر: 2020-06-22 | 17:33

واشنطن - ذا ناشيونال إنترست: كشفت "ذا ناشيونال إنترست"، كواليس انسحاب الجيش الأمريكي المفاجئ في يناير 2018 من شمال شرق سوريا وإفساحه المجال أمام تركيا للتوغّل وضرب المقاتلين الأكراد.

وجاء في تقرير الصحيفة تحت عنوان: "حصريا: جون بولتون يسرد كيف أسس صقور إيران كارثة ترامب للسوريين الأكراد".

وكتب بولتون في كتابه المزمع إصداره غدا، عن رؤية العديد من المسؤولين الأمريكيين لمقاتلي "قوّات سوريا الديموقراطية" (قسد) الذين دعمتهم واشنطن في الحرب على الإرهاب.

واللافت أن نظرة معظمهم لم تكن إيجابية إلى تلك القوات، أقله عند المقارنة بنظرتهم إلى تركيا.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أقرب إلى "قسد" من وزارة الخارجية، على الأرجح بسبب علاقتها المباشرة مع المقاتلين الذين ترعاهم.

لذلك شكل قرار ترامب المفاجئ السبب المباشر الذي دفع وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس إلى تقديم استقالته من منصبه في الشهر نفسه.

وكان هدف بولتون الأساسي وسائر الصقور إزاء إيران، من خلال الإبقاء على القوات الأمريكية في سوريا، مواجهة طهران وموسكو ورأوا أن التحالف بين واشنطن و"قسد" ليس سوى إلهاء عن هذا الهدف.

ويضيف التقرير أن الصقور "تركوا النزاع التركي-الكردي يتصاعد حتى خرج عن السيطرة".

لم يكن بولتون يحب "قسد" لأنّها امتداد لمنظمة يسارية (حزب العمال الكردستاني) لكنه في الوقت نفسه، تخوف من أن يؤدي التخلي عنها إلى دفعها باتجاه إيران وإلى تآكل ثقة حلفاء واشنطن بالأمريكيين.

ووصف بولتون سياسة الدبلوماسي الأمريكي جايمس جيفري المحابية للأتراك بأنها "بلاء مزمن لوزارة الخارجية حيث يصبح المنظور الخارجي أهم من منظور الولايات المتحدة".

ويضيف التقرير نقلا عن الكتاب، أن بولتون دخل في صراع مع ماتيس لأنّه كان يركّز على داعش عوضا عن إيران، لكنّهما اتّفقا على ضرورة إبقاء الولايات المتّحدة جنودها في المنطقة.

وساهم الضغط الإعلامي الكبير على قرار ترامب بتغيير الصورة، فأجرى الرئيس الأمريكيّ اتصالا كان الثاني مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان قائلا له إنه يؤيد وجود الجيش التركي في المنطقة "طالما أنه يهاجم داعش لا الأكراد".

وسط هذا التذبذب، تدخل رئيس هيئة الأركان حينها الجنرال جوزف دانفورد لتدوير الزوايا، قائلا إنه لا يزال بحاجة لبضعة أسابيع كي ينهي الحرب على "داعش".

وجد دانفورد أن القادة الأتراك "كانوا يبحثون عن أسباب يمكن أن يستخدموها لتفادي قيادة عمليات عسكرية جنوبي حدودهم، والقول بشكل متزامن إنّهم كانوا يحمون تركيا من هجمات إرهابيّة".

وكان يرى أن قائد "قسد" الجنرال مظلوم عبدي تمتع بخيارات "محدودة جدا" وأنّه رغب بالنظر في "بعض الضمانات".

ويكتب بولتون أن ترامب تجاهل تحذيرات نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حول مصير الحرب على داعش.

وأعلن أن تركيا ستتكفّل ببقايا التنظيم فرد ماكرون بالقول إنّ "تركيا كانت مركّزة على مهاجمة الأكراد، وستقيم تسوية مع داعش".

وتابع الموقع نقلا عن كتاب بولتون أن بومبيو قال أيضا إن "أردوغان لا يهتمّ بداعش".

وذكر بولتون أنّ أردوغان سعى إلى تطمين ترامب حول النظرة الإيجابية المتبادلة بين الأكراد وتركيا قائلا إنّ مشكلة أنقرة هي مع "حزب العمال الكردستاني" و"حزب الاتحاد الديموقراطي" و"وحدات حماية الشعب الكردية" التي لا تمثل الشعب الكردي.

وقال بولتون: "لقد سمعنا كل ذلك من قبل، وكان ذلك البروباغندا المعيارية لنظام إردوغان".

وسبق للرئيس التركي أن رفض استقبال بولتون في 8 يناير 2019 بسبب تصريحات أدلى بها خلال زيارته الأراضي المحتلة حين قال إن "على أنقرة الموافقة على حماية حلفاء واشنطن الأكراد في سوريا".

وما انتهت إليه الأمور لاحقا لم يكن انسحابا للجيش الأمريكي بل أقرب إلى إعادة تموضع إذ لا يزال هناك حوالي ألف جندي أميركي في سوريا يحرس معظمهم الحقول النفطية أقصى شرق البلاد والتي يشرف عليها الأكراد.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط