كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بيان كتلة الوحده العماليه بالديمقراطية في ذكرى النكبة

أمد/ رام الله : اصدرت كتلة الوحدة العمالية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، بالضفة الغربية ، بيان في ذكرى النكبة جاء فيه:

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل في الوطن تحت الاحتلال والشتات:ــ

 بعد مرور 67 عاماً على النكبة؛ فإن «إسرائيل» تزداد عنصريةً وتطرفاً، فهي تعيش مأزقها البنيوي الاستراتيجي، الذي أنجبها بالولادة المشّوهة.. من فائض العنصرية الصهيونية الايديولوجية القائمة على الأسطرة؛ وفائض الأطماع بفلسطين كاملةً، وفي توسعيتها وعدوانيتها في وجه أية تسوية «متوازنة» بالانسحاب إلى حدود عام1967 التي ترفضها؛ وترفض وقف زحفها الاستيطاني الاستعماري، وتغلق الأبواب أمام عودة اللاجئين وفقاً للقرار الأممي 194، وتعمل على تهويد «وأسرلة» القدس الشرقية المحتلة عام 67، وعلى ابتلاع الضفة الفلسطينية ومنطقة الأغوار، وتتدخل في الشؤون العربية بما ينطوي على حروب محتملة مقبلة، فهي مفتوحة على عملياتها وتدخلاتها الإرهابية، والأهم من  العبث عدم أخذ مكونات الخرائط الصهيونية السياسية المجتمعية الصاعدة نحو أقصى اليمين والتطرف بعين الاعتبار، وفي التنافس بينها على الأشد تطرفاً.. هذا في ظل مرحلة عربية تتسم بالإنشقاق، وواقع متهالك ومزري وهزيل بتداعيات أنظمة الاستبداد والفساد وعدم نزولها عند استحقاقات الشعوب بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وثورات "الشعب يريد.."، إن هذا هو الفائض المتطرف في عنصرية "إسرائيل"، وهو أيضاً ناجم عن التحالف البنيوي مع الولايات المتحدة، وطالما لم تصل الضغوط الأميركية إلى الحدّ الذي تضطر به «إسرائيل» إلى إعادة النظر في توسيعتها وعدوانيتها، فإنها ستتصاعد أكثر فأكثر..

إن أية «أوهام» كتلك التي تبرز في بعض التنظيرات العربية، بأن الولايات المتحدة ستغّير سياساتها تجاه قضايا المنطقة وخصوصاً تجاه القضية الفلسطينية و«إسرائيل» هو واهم، وسيبني عليها أوهاماً...

إن التصعيدات العنصرية المتطرفة ناجمة عن المشروع الاستعماري الإجلائي الإقتلاعي العنصري، وهكذا فإن جوهر الصراع يعيد نفسه، على أرض «الميعاد» مع العنصرية القائمة في «إسرائيل» الراهنة، فلم تعد «أرض السمن والعسل» والأمن والعدالة،  وتطال هكذا؛ العنصرية «اليهود السود» الأفارقة من حيث لون البشرة «الفلاشا»، هؤلاء المستوردين من اثيوبيا الذين يتبرعون بدمهم في كل عدوان صهيوني، تكشف التقارير «الإسرائيلية» ذاتها، أنه منذ حرب وعدوان 2006 على لبنان، وحرب "السور الواقي" على الضفة والحروب على قطاع غزة وآخرها «الجرف الصامد»؛ أن دمائهم التي يتبرعون بها، تلقى في «حاويات القمامة» بعد أخذها منهم، وفق النظرة الدونية بــ «الأغيار»ـ، وسياسة التهميش والإقصاء على يد «أحبار» العنصرية، فهم فئة «منبوذة وغريبة»..، و«إسرائيل» لم تعد قادرة أن تختبئ خلف أصبعها، حين يضاف هذا إلى الصراع بين اليهود الشرقيين «السفارديم» وبين «الإشكناز»، ويصبح الفلسطيني المرابط على أرض فلسطين عام 48 مواطناً في «إسرائيل» من الدرجة «الرابعة»... وفي الموقف العدائي المطلق.. وثمة العديد من الشهادات من الداخل عن العنف والكراهية والغطرسة والاضطهاد.

على كامل الخارطة الفلسطينية تجري اليوم عمليات سرقة للأرض، واغتصابها لم تتوقف لحظة منذ عام 1948، وعنصرية ممنهجة لدولة الاحتلال ضد شعب تحتل أرضه وأملاكه وتحاصره في أكبر سجن في العالم عرفه التاريخ المعاصر؛ «قطاع غزة» قرابة مليونين من البشر، بل تلعب دور المرابي والإبتزاز في أموال السلطة الفلسطينية العائدة من الضرائب.. ولا عجب؛ في هواية القهر والاستغلال والابتزاز، وهنا شعب مظلوم ومقهور تحت الاحتلال، تحت مطرقة عدوه الحربية.. وحروب التجويع والحصار والسرقة، بل يُبتز في قضية الأسرى رفاق سامر عيساوي رجل أطول اضراب عن الطعام في التاريخ؛ الذين هم نموذجاَ للبطولة والصمود.. أسرى الحرية والكرامة والاستقلال..

إن المشروع الصهيوني الاستعماري التهويدي فوق أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة عام 1967، والقدس الشرقية؛ وأغوار الحدود الفلسطينية – الأردنية، هو وفق الخطة الهيكلية الرسمية لحكومة نتنياهو العنصرية المتطرفة، في تسريع الاستيطان والتهويد، وقضم ونهب وتهويد القدس الشرقية، التي يندرج تهويدها وفق الخطط الهيكلية المعتمدة والرسمية لديها..

نناشد الإتحاد الأوروبي أن يكون جاداً في تحذيره من أن علاقته بـ«إسرائيل» «ستكون رهن بالتزامها بعملية التسوية مع الفلسطينيين»، وفق تأكيده ـــــ نتنياهوـــــ أنه «لا يعترف بحدود ما قبل العام 1967 بما فيها القدس الشرقية المحتلة»، وقد تحولت «إسرائيل» ذاتها عبئاً ثقيلاً على الاتحاد الأوربي بعينه وباتت مغايرة لمنطلقاته وقيمّه الإنسانية..

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط في الوطن والشتات:ــ

•         لمواجهة الإستباحات الدموية الاحتلالية، لنجعل من تلاحم شعبنا في كل مكان، عنواناً لموقفاً وطنياً سياسياً واحداً، واستراتيجية وطنية واحدة حازت على اجماع قوى الشعب، فالوطنية الفلسطينية عصيّة على الاقتلاع..

هذا ما تؤكده زهاء سبعة عقود على الاقتلاع والنكبة، والمطلوب برنامج مقاومة وطنية شاملة موحدة وجسورة، في تلاحم وطني عام من أقصاه إلى أقصاه في الطّيف السياسي - الإجتماعي الفلسطيني لإسقاط الانقسام، لمواجهة مخططات الاقتلاع والتهويد والتشريد والقتل والاغتيال، والاستباحة الشاملة لحياة وأرواح شعبنا في قطاع غزة، وجرائم حربها المتكررة، إن هذه الوطنية العامرة معيناً لا ينضب للمقاومة الشعبية وابداعاتها وتمّثلاتها وتجلّياتها، بفعل الصراع الجائر المفروض عليه والممتد، وهي ذاتها تُنهي الانقسام الفلسطيني في خيار الوحدة والمقاومة الشعبية، بوصفها الناظم للوطنية الفلسطينية في ممثلها الوحيد أئتلاف منظمة التحرير الفلسطينية، وتجديد مؤسساتها الوطنية ديمقراطياً بالتمثيل النسبي الكامل،  كما أنه الشرط اللازم للتعبير عنها مع كل محطة من محطات الصراع، الوحدة الوطنية في مواجهة حكومة اليمين واليمين المتطرف الإسرائيلي الجديدة..

•         الانضمام لكل وكالات الأمم المتحدة ومؤسساتها لعزل السياسات التوسعية ومشاريع «تهويد وأسرلة القدس» وزحف غول الاستيطان.. وفوراً وبدون انتظار..

•         كما ندعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى تنفيذ قرارات المجلس المركزي 4ـــ5 آذار/مارس، بالذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية بملف جرائم الحرب الاستعمارية الاستيطانية، والحرب والحصار على قطاع غزة ..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط