كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بيد من مفتاح السلم والحرب !

بيد من مفتاح السلم والحرب !

تاريخ النشر: 2019-03-18 | 11:32

الاحداث التي جرت في غزة وما زالت ملاحقة ومستمرة من قبل اجهزة حماس وبالتالي في الضفه سواء مسؤولين ام افراد ام جهات غذت بالتوتير الاجواء من زج صور لدول اخرى مع انه لاحاجة له والكل شاهد سلوك الاجهزه التابعه لحماس من ضرب بالشوارع ولولا ان عملية الامس احرفت الانظار عن غزة وبدات القوى بمباركة العملية وكالعادة ...ما جرى في جامعة النجاح اعلنت فتح طلابية بان حماس حركة محظوره داخل الجامعه مع الاشاره ليس المقصود شخوص الطلاب فيها وانما في غزة .....وبغض النظر التصرف غير مقبول ولا يحق لاحد حظر احد ......ونحن لا ننسى احداث رام الله والخليل وكيف اجهزة السلطة قمعت واعتقلت وضربت ......الخ
ما يجري الان هو السيطرة وفرض الحكم والخوف على الكرسي وازمة الثقة مع الشارع نتج هذا العنف والكراهية تماما نحن امام نموذج الانظمة العربية كيف قمعت شعوبها وزرعت الخوف ومنعت العمل واعتقلت وعذبت وشوهت وصاحب السلطة لدية كل الوسائل ويستطيع ان يقول هذا وطني وهذا عميل وبكل بساطه تفصل اي موظف معراض لها و تعين اي شخص وبدون شهادات وعلى مدار سنوات اصبح المثقفون يمجدون والاعلام مسخر لخدمتهم ومثقفون في خدمة الاخر لدرجه ان المواطن البسيط والعادي وحتى المتعلم والمثقف تنطلي علية الحكاية ويصبح من دعاة الحكم تماما هناك ناس كثر مؤيده لحماس ما تعمله في غزة انهم كفرة ويجب قتلهم تماما ما فعلت السلطه في الضفة انهم عملاء واجندات خارجية تتحكم بهم ومصطلح الاجندات الخارجية مبرر للتسويق لاي شعار واي عمل ولدينا خلط بالعمل بين الحركه والسلطه والحكم والتحرر وحتى لا يتكرر ما يجري بالوطن العربي ! فكيف نشات داعش نتجية ضغط وظلم وقهر وفقر وبطالة باختصار العدالة الاجتماعية بكل المجالات الاقتصادية والاجتماعية هو الحل والمدخل الصحيح بين الناس والا هذا الصراع الطبقي وبالاساس الفساد المالي والاداري والاجتماعي والاخلاقي على حساب الناس فلا يعقل ان يكون هناك جوع والاخر ياكل لحمة المطلوب اعتذار شجاع ومحاسبة كل من كان وراء هذا السلوك الهمجي والتوزيع بالعدالة وتخفيف الازمة على الناس سواء الضرائب او الخدمات والبحث عن حلول بحيث تكون الجماهير هي السند ومعروف ان الحصار على قطاع غزة منذ سنوات وان التجربة الحكم ليست سهلة بين كان يحارب وبين سلطة الحكم امرا ليس سهلا ان تلبي حاجات الناس وتدافع عنها وتوفر لها لقمة العيش الكريمة وبين العلاقات العربية والغربية بين مد وجزر وبين الانقسام بين فتح وحماس وابقاء القضية معلقة دوليا وعربيا وكل طرف يلقي اللوم على الاخر من عدم تقديم تنازلات وكل طرف يطرح نفسه وطني اكثر من اللازم ومن هنا فان مسالة الخدمات سواء غزة اما الضفة وشاهدنا كيف تم اقتطاع الرواتب وسندخل الان في مطالب الموظفين الذين حصلوا على نصف راتب وهذا يعني ان الامر وستخرج الى الشارع من اجل لقمة العيش وستقوم اجهزة السلطة بقمع المتظاهرين وحماس من غزه تندد ستكون صاحبة ام الحقوق وبالتالي سنبقى في نفس الفلك والشعب سيكون ضحية
اذن نحن امام ازمة كامله ؟ من يملك الحل ؟
ولتحقيق العدالة يجب الرقابة على المعاشات اصحاب الدخل لماذا يحصل راتب هكذا ؟ تحديد الرواتب حسب الشهادات وبما يناسب الواقع الفلسطيني رواتب موظفون خارج فلسطين اسئلة كثيرة بحاجه الى اجوبه من اجل اقناع الشارع والرقابة على المؤسسات أي القطاع العام والخاص على الاقل في هذه المرحلة يتطلب الحزم والرقابة على كل الاموال التي تدخل كيف تنفق ؟؟
السؤال المطروح والجوهري لطالما لم تقم الدوله الفلسطينية في حدود عام 1967 فلماذا تتحمل السلطة كل اعباء متطلبات الحياة ؟
وبالتالي سلمت الصحه والتعليم وغيره وخرجت من الموضوع بشكل قانوني والخروج من غزة وفرت مليارات اعتقد مطلوب من الكل اعادة التفكير مره اخرى بطبيعة الصراع والاستحقاق ومن يتحمل المسؤولية وهذا يعني ان مفتاح الحرب والسلم بيد اسرائيل في وقتنا الراهن

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط