كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بين الانتربول وهار أدار

بين الانتربول وهار أدار

تاريخ النشر: 2017-09-28 | 11:52

ما هو الرابط بين عملية مستوطنة "هار أدار" وقبول فلسطين في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "إنتربول"!؟ ببساطة، انه السعي للعيش بحرية وكرامة كبقية شعوب الأرض قاطبة، وهو ما يرفضه "نتنياهو" تحت منطق القوة الغاشمة الظالمة.

دخول الانتربول، يرينا مدى أهمية العمل على المستوى الخارجي بالتوازن مع العمل الداخلي، حيث لا يصح إطلاقا عدم العمل بشكل متوازن ومرن، وإغفال أية جبهة تزعج وتضعف الاحتلال.

المنطق يقول بان كل خطوة تزعج وتقلق راحة حكومة "نتنياهو"، وتقرب الشعب الفلسطيني  من حقه بحريته كبقية شعوب الأرض، أكانت عملية نوعية للمقاومة كما يقرها القانون الدولي، كعملية مستوطنة "هار أدار", أو العمل عبر المؤسسات الدولية كدخول الانتربول؛ بالضرورة هي تسعد الفلسطينيين، ويبنى عليها؛ وتعتبر انتصارا ولو بالنقاط؛ وهو ما حصل وسيحصل لاحقا، والتي سيصفها  "نتنياهو" كعادته بالحقيرة.

لا يغيب عنا أيضا، انجاز واعتماد مجلس الأمن الدولي، قراراً يدعو  دولة الاحتلال إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية العدوانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مساء الجمعة 23\12\2016 .

"نتنياهو" و"ليبرمان" و"بينت" لا يتعلمون من دروس التاريخ؛ ولا يريدون أن يستوعبوا بان العالم يتغير، وما كان يصلح سابقا لن يصلح مستقبلا، وان المستقبل ليس للطغاة، بل للأخيار أصحاب الحق والأرض عبر آلاف السنين.

من يقول أن قبول فلسطين في المنظمة الجديدة لن يفيد الشعب الفلسطيني في شي؛ فهو مخطئ، فكل قرار  وحتى كل صيحة وصرخة ضد الاحتلال؛ إن لم تفيد الشعب الفلسطيني فإنها لن تضره، والشعب الفلسطيني هو غريق والغريق لا يخشى البلل، والقرار سيدعم ويعزز  حملات مقاطعة الاحتلال ومنتجات المستوطنات بشكل تلقائي.

ما يخشاه الفلسطينيون  بعد القبول والدخول؛ هو أن لا يبنى عليه من قبل العرب والفلسطينيين؛ كما حصل في قرار محكمة لاهاي بخصوص الجدار، والذي ذهب أدراج الرياح، فالمشكلة تكمن في عدم الاستثمار الأمثل لأدوات المجتمع الدولي لدعم الحق الفلسطيني، ونسيان القرارات مع مرور الزمن، في الوقت الذي لا يفوت الاحتلال أي فرصة لدعم احتلاله وباطله.

دولة الاحتلال كانت ومن خلال الاتفاقيات السابقة قد نجحت في فك جزء كبير من العزلة الدولية التي كانت مفروضة عليها، دون أن تدفع ثمن ذلك، وألان حان  الوقت أن تدفع الثمن احتلال شعب دون وجه حق، فالرئيس عباس قال مخاطبا العالم قبل أيام: "سلطة بلا سلطة واحتلال بلا كلفة".

عدم نجاح "نتنياهو" في إفشال قبول عضوية فلسطين في المنظمة الدولية؛ يشير إلى أن الساحة الدولية يمكن من خلالها هزيمة"نتنياهو"، وان التغيرات لدولية ما عادت تلعب لصالح حكومة الاحتلال – الأيام دول -  وهو ما يكابر به "نتنياهو" ولا يريد أن يعترف به.

جيد أن لا يجيد السباحة "نتنياهو" في الساحة الدولية التي أوجدت دولته في ظل غفوة  طارئة من العرب والمسلمين؛ بسبب غطرسة القوة ونشوتها الكاذبة لدى "نتنياهو".

كل خطة صحيحة لاختراق المجتمع الدولي، تتبعها تلقائيا خطط وخطوات أخرى صحيحة ناجحة، فالأحداث تدفع بعضها بعضا؛ والمعركة في بداياتها، وسيكسبها من يجيد التخطيط، ويحوز على القوة الأخلاقية  بجانب القوة العسكرية ذات المقاومة النوعية المتطورة والذكية، خاصة أننا نعيش في عالم لا يعترف بغير القوي، وليس بصاحب الحق الذي له فقط الدموع، لا أقل ولا أكثر.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط