كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بين العقل و التطرف

من المعروف ان العقل بيت الحكمة و ان القلب بيت العقيدة و لا يجب ان نفصل بينهما في حياتنا و ذلك ان كنا حكاما او محكومين لانه في حالة ان قمنا بتحكيم العقل فقط فهذا لا بد ان يصل بنا الى مرحلة كبيرة من الجبروت و القسوة في اطلاق احكامنا و التي ستصل بنا الى الدكتاتورية و الفاشية و ينتهي و ذلك لان العقل عندما يطلق العنان لنفسه بالسيطرة على كل ما فينا من انسانية لا يرى حينها الا نفسه و لا يري غيره و يصل به الحال الى النرجسية الفكرية و لا يعترف باخطائه لانه لا يراها اخطاء بل يرى فيها الحكمة و هي على عكس ذلك و خاصتا عندما يجد حوله من يعزز في نفسه هذه الظاهر العقيمة و هذا ليس حبا فيه و اقتناعا به و ان وجد البعض منهم الا ان الغالبية يسعى لتحقيق مصالحه الشخصية استغلالا لغباء العقل المسيطر و هناك امثلة كثيرة على مدار التاريخ من الدكتاتورية و الفاشية التي سيطرت على بعض العقول البشرية و لن ينتج عنها الا الدمار لهم و لشعوبهم في المقابل ايضا يجب الا نلغي عقولنا و نحكم بقلوبنا و نجعل العقيدة غطاءا لاهوائنا الشخصية و التي ستصل بنا في النهاية الى تشويه للعقيدة و بوطقتها في اشكال التطرف او التسيب الديني و من هنا نصول و نجول في الحلال و الحرام و التكفير للغير و الغاء التفكر و الاجتهاد في العقيدة و التي هي واجب علينا و يجب ان لا نحول الدين الى مسلمات لكي لا يكون مجمدا لا نستطيع فهم معانيه السامية و نكتفي فقط بالنقل الاعمى و الحفظ الغيبي دون معرفة ما ننقله او فهم معانيه و تصبح عقولنا متصلبة مغلقة باقفال الغباء ... فانا لست فقيها في الدين و لكني اعتقد ان الله انزل الدين بلغة العرب و التي كانوا يتحدثون بها في حينها و يفهموها و يستوعبوا معانيها و لم يفسر في وقتها و هنا تكمن المعجزة في امكانية استخدامه لكل مكان و زمان لان الله فتح باب الاجتهاد في تفسير الدين و لكن دون المساس فيما حرم الله , و من هنا و ان الغينا عقولنا و حكمنا قلوبنا فسنصل الى مرحلة غير محمودة الحسبان و قد نعود الى مرحلة العصور المظلمة في اوربا في العصور الوسطى و لا تستغرب يوما ان يعطيك شيخ صكا للغفران او يحجز لك مقعدا في الجنة ... اذا فان العقل و القلب يسيرون في خطين متوازيين في ان واحد و يجب الا نلغي احدهما لكي يطغوا الاخر عليه .
و في اعتقادي انه يجب ان نحكم عقولنا فيما لا يعارض قلوبنا ( عقيدتنا ) و ان نفتح المجال للاجتهاد في الدين دون المساس في اساسه و بنيانه و الا نلغي الآخر و نكفره و نعتبر انفسنا الوصي عليه و نحتكر حب الوطن لانفسنا و نحرمه على غيرنا و لهذا امثله كثيرة في تاريخنا الاسلامي و هذا ما كان ينتهجه الخلفاء الراشدين و لهذا توجت عصورهم بالتقدم و العلم و الازدهار في كافة مجالات الحياة فمنها مثلا ( عندما فتح الفاروق عمر رضي الله عنه بلاد فارس تعرف على بعض القوانين التي كانوا يستخدموها فحكمها للشرع و لم يجد فيها مخالفة لاساس الدين قام بالاخذ بها و تطبيقها ) و قد اجد في حركة فتح حين انطلقت و انتهجت مبدأ العلمانية في فكرها انها طبقت بعض هذه المعاني و ليس ما يدعيه الآخر بانها لا تمط للدين بصلة و هذا لان الآخر حكم بقلبه و لغى عقله و على ما اعتقد ان هذه هي العلمانية التي يجب ان نتبعها نحن العرب و الا نتنادى بعلمانية الغرب لان الظروف مختلفة و لا تنطبق علينا من حيث الفكر و العقيدة و اسمحوا لي بان امثلها كالتالي ( ان افترضنا ان العلمانية هي اكياس السكر التي يتم نقلها على ظهر الحمار و كان عليه ان يقطع النهر سابحا فيه و قطعه و وصل الى الضفة الاخرى و لكن للاسف ذاب السكر في الماء و لم يبقى سوى الحمار )

Cop

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط