كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بين القومي والإسلامي في ذكرى إحراق المسجد الأقصى.

بين القومي والإسلامي في ذكرى إحراق المسجد الأقصى.

تاريخ النشر: 2021-08-21 | 21:23

محمد جبر الريفي
محمد جبر الريفي

مرت. 51 عاما على احراق المسجد الأقصى الذي أرق جولدا مائير وزيرة خارجية الكيان الصهيوني حينذاك فلم تنم ليلتها تحسبا و خوفا من قيام الدول العربية والإسلامية بشن حربا على الدولة العبرية كرد على الفعلة الشنعاء الذي أقدم عليها اليهودي الصهيوني الأسترالي المتطرف مايكل دينيس التي زعمت حكومة الكيان أن ما ارتكبه هو بسبب ما يعانيه من مرض عقلي وحين افاقت دون أن يحدث ما كانت تخشاه بل اقتصرت الردود العربية والإسلامية الرسمية على إصدار بيانات شجب واستنكار وعلى النطاق الشعبي ترديد عمومية الشعارات الدينية والقومية شعرت عندها بسعادة لم تشعر بها من قبل ذلك لأنها أدركت بإن العرب والمسلمين أصبحوا بخشون اسرائيل وقد تحولوا على حد قولها إلى أمة ميتة ؛؛ ..
. قبل حادثة الحرق والى يومنا هذا والمسجد الأقصى يتعرض لاستباح يومي من قبل قطعان المستوطنين الصهاينة العنصريين يؤجج حقدهم وكراهيتهم أحزابهم اليمينية المتطرفة والحاخامات ورجال الدين اليهود الغزاة القادمين من وراء البحار..لم يتغير حال المسجد الأقصى منذ تم احتلال القدس الشرقية في عدوان يونية حزيران 67 فما زال يمارس في باحاته كل أشكال القمع الصهيوني دون توفير أي حماية دولية باعتباره مكانا للعبادة الدينية ..الأسئلة الذي تثار عند كل استباحة من قبل المستوطنين هي : أين حكومات العالم العربي والإسلامي من هذا الاعتداءات العنصرية المتواصلة ؟ أين قرارات المؤتمر الإسلامي التي اتخذها في انعقاده الأول على إثر ارتكاب هذه الجريمة النكراء ؟ أين الوصاية الهاشمية وأين لجنة القدس برئاسة العاهل المغربي أمير المؤمنين؟ أين المرجعيات الإسلامية كالازهر الشريف والمجلس الشيعي الأعلى ؟ هل أصاب حكام العرب والمسلمين العمى والصمم فلم يعد يروا ما يحدث فيه وعلى أبوابه من تنكيل لجموع المصلين من النساء والرجال ولم يعد يسمعوا صرخات النساء وهن يتعرضن بكل قسوة بشكل لا ترضى عنه تعاليم الإسلام ولا يتوافق مع أخلاق الأديان وقيم الإنسانية ؟ .. لقد هان المسجد الأقصى على حكام العرب والمسلمين فلم تعد مكانته في العقيدة الإسلامية حيث حادثة الإسراء و المعراج تثير مشاعرهم الدينية والقومية ....
. احراق المسجد الاقصى كان صدمة كبرى للجماهير الشعبية العربية والإسلامية أبرزت على نحو مأساوي عجز العالم العربي والإسلامي عن الدفاع عن مقدساته بل أيضا عجز دوله عن تأمين متطلبات الصمود للمقدسيين في مواجهة مخططات التهويد ..بين القومي والإسلامي كان التداخل العميق في مواجهة الحدث الاليم فالتخاذل الذي كان سمة الأداء الرسمي للنظام العربي والإسلامي لم ينسحب على مواقف العمال الباكستانيين الفقراء الذين طافو في مساء ذلك اليوم الحزين في بعض شوارع عمان تنديدا بحرق منبر صلاح الدين الأيوبي الذي حرر القدس من براثن الصليبيين وكانت عدة هتافات تكبر وتهلل غير أن هتاف واحد من عامل يجيد اللغة العربية كان ترجمة عملية للواقع السياسي العربي والإسلامي لقد صرخ قائلا : لك الله يا أقصى. . عبارة كانت واقعية اعادت إلى الوعي إحدى وقائع التاريخ العربي و الإسلامي يوم أن رد عبد المطلب سيد قريش على سؤال أبرهة الحبشي الذي توجه إلى مكة من اليمن على رأس جيش من الفيلة لهدم الكعبة ..لحظتها قال عبد المطلب الحريص على ثروته الحيوانية : اما الإبل فهي لي وأما البيت فله رب يحميه؛ ؛ وهكذا هي دائما الحالة العربية والإسلامية تتكرر تعبيرا عن ظاهرة العجز في مواجهة الحدث . ..

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط