كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بين الماضي والحاضر في الحالة الوطنية. .

بين الماضي والحاضر في الحالة الوطنية. .

تاريخ النشر: 2018-07-28 | 15:50

المشروع الأمريكي للتسوية المعروف بصفقة القرن والذي تم تم تطبيق أحد معالمه بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية اليها وكذلك ايضا قطع المساعدات المالية الخاصة بمنظمة الأونروا كاعلان بداية تصفية حق العودة كل هذه المخاطر لم تعمل على تسريع إنهاء الانقسام السياسي فما زالت الورقة المصرية للمصالحة كاخر مبادرة مصرية تقدمها المخابرات المصرية تراوح مكانها في انتظار الموافقة عليها مما يعطي الانطباع لدى الشعب الفلسطيني أن حال الانقسام السياسي عميق وانه ولا أمل قريب في إعادة وحدته الوطنية رغم تقديم المبادرات ومساعي الوساطات فقد طال امد هذا الانقسام وتكرس سياسيا وأصبح حالة مألوفة يتم التعامل معها بشكل أو بآخر على المستوى العربي والإقليمي والدولي مما ينذر بخطر تصفية القضية الفلسطينية تصفية نهائية عبر ترتيبات أمنية إقليمية للتسوية السياسية وكل ذلك يحدث بسبب التمسك بالمكاسب التنظيمية وإعطائها الأولوية على المصلحة العليا الوطنية ومشروع المقاومة رغم شرعيته التي تكفلها القوانين الدولية في مواجهة الاحتلال ليس له الان حاضنة عربية أو إقليمية أو دولية بسبب سيادة خيار التسوية الذي تركض وراءه كل الدول العربية وكل القوى الإقليمية والدولية فالكل ضج من استمرار القضية الفلسطينية بدون حل والكل ايضا يريد أن يتخلص من أعبائها. . لقد استأثرت الأزمة السورية من خلال تداعياتها السياسية والاجتماعية والأمنية بالاهتمام العربي والإقليمي والدولي لذلك لم تعد القضية الفلسطينية في المنطقة والشرق الأوسط في محل الصدارة وأصبحت في وسائل الإعلام الدولية مجرد قضية إنسانية يستأثر بها قطاع غزة لوحده بسبب ما يعانيه من الحصار ... حالتنا الوطنية الفلسطينية اذن بجميع أشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية حالة بائسة والشعب وحده خاصة فئاته الاجتماعية الكادحة من العمال و الخريجين والفلاحين الفقراء لا يجدون حلولا لمشاكلهم المستعصية ولم يعد تهمهم المسألة السياسية وانتظار حل الدولتين العتيد الذي فقد امكانية تحقيقه بسبب تمسك الكيان الصهيوني بمشروعه الاستيطاني التهويدي وذلك بقدر اهتمامهم بإيجاد حلولا للأزمات الاقتصادية التي تثقل حياتهم المعيشية .. والفارق بين الماضي والحاضر في حياة الإنسان الفلسطيني سواء في داخل الوطن أو في أماكن اللجوء والشتات فارق كبير حيث تحولت القضية الفلسطينية برمتها من قضية تحرر وطني ايام كانت لها ثورة مسلحة وقواعد مقاتلة إلى قضية أموال ومساعدات وصراع مسلح يدور في بعض الحالات بين الفترة والآخرى في المخيمات الفلسطينية في لبنان وحلت الكابونه وشيك الشؤون الاجتماعية ومسيرات العودة السلمية في داخل الوطن على حدود القطاع مع الكيان التي تواجه باستخدام مفرط بالقوة من قبل جيش الاحتلال ..حلت كل هذه المظاهر محل البندقية الفلسطينية المقاتلة والعملية الاستشهادية الكبيرة في تل أبيب وحيفا وباقي المدن الإسرائيلية الكبرى في مواجهة العدو ؛؛ والسؤال الآن الذي يجب أن يدق جدران الخزان هو : هل شعبنا المناضل الذي صبر على حدوث النكبة عام 48 هذه الاعوام الطويلة هو مدعو الآن لتجديد نفسه وتجديد فصائله وتجديد قياداته وتجديد أطره من أجل أن يبقى الحلم الجميل في تحقيق الانتصار النهائي على الكيان الصهيوني الغاصب محلقا في سماء الوطن الوطن الفلسطيني كله من بحره إلى نهره. ......؟؟؟؛

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط