كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تأجيل "المركزي" خطوة جيدة..ليت أسبابها كانت وطنية!

تأجيل "المركزي" خطوة جيدة..ليت أسبابها كانت وطنية!

تاريخ النشر: 2022-01-11 | 04:42

كتب حسن عصفور/ بشكل يكشف قيمة تلك المؤسسة الوطنية لدى الرئاسة الفلسطينية، تم الإعلان عن تأجيل المجلس المركزي، عبر تصريح لأحد أعضاء تنفيذية المنظمة، دون إصدار بيان رسمي كما كان مع تحديد موعد الانعقاد، ما يشير الى أن هذه المؤسسة، كما غيرها في الهياكل الأخرى للمنظمة لم تعد تمثل أدنى قيمة اعتبارية سياسية لمقر المقاطعة.

إعلان عقد جلسة للمجلس المركزي، جاءت بناء على رغبة الرئيس محمود عباس من أجل دراسة "الخيارات الأخرى"، التي هدد بها وأنها ستكون "قرارات مدوية" تزلزل الواقع السياسي، وتضع حدا لحجم الاستخفاف به وبسلطته، وردا على ما تقوم به دولة الكيان، وفقا لما جاء في خطابه بالأمم المتحدة سبتمبر 2021، ثم كررها مرارا الى ما قبل لقاء وزير جيش الاحتلال بيني غانتس في منزله بتل أبيب.

الدعوة بذاتها، لم تكن وفق توافق وطني بل جاءت وفقا لرغبة الرئيس عباس وحده دون غيره، وضمن حالة استجدائية وليس تفاعلية لصياغة مشهد وطني عام، ولذا يمكن اعتبار التأجيل ليس سيئا بالمعنى الشامل، ولكن هذه "الفائدة الجانبية" من قرار فردي، تتوه وسط حقيقة أسباب التأجيل.

لم يعد سرا ابدا، أن صاحب قرار التأجيل لعقد "المركزي" كان وزير جيش العدو القومي غانتس (يمكن تسميته بوزير جرائم الحرب)، والذي اشترط عدم القيام بأي خطوة قد تؤدي الى مواجهة بشكل أو بآخر، في الضفة حتى لو لم يرغب الرئيس عباس وفريقه بذلك، لأن مخزون المواجهة أكبر بكثير مما يمكن السيطرة عليه، وقد ينفجر في أي لحظة، بل هناك من ينتظر، لذا "التأجيل كان هو الحل".

وبالتأكيد، كان لقاء مستشار الأمن القومي الأمريكي سوليفان مع الرئيس عباس وفريقه يوم 22 ديسمبر 2021، عاملا ثانيا لوقف الذهاب الى المجلس المركزي، ووقف حركة التهديد بـ "خيارات أخرى"، كما رددت أوساط البعض في رام الله.

عنصران فاعلان لعبا دورا رئيسيا في تأجيل" المركزي"، ما يشير بوضوح مطلق أن كل الخيارات القادمة التي يتحدث عنها الرئيس لن تخرج عن سياق "التفاهم السري" بينه وغانتس من جهة، وسوليفان من جهة أخرى، ولذا لا مجال للحديث أبدا عن "خيار وطني" بالمعنى المتوقع ضمن الاعتقاد بتنفيذ قرارات مركزي 2015، والتي كانت خريطة طريق للمرور من مرحلة "عبودية الاحتلال" الى "مواجهة الاحتلال"، عبر الانتقال من "مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة"، بكل ما يتبعها من مواجهة شاملة مع دولة الكيان الإسرائيلي، ونقل "المعركة من كتف مصاب بحالة سرطانية الى كتف مقاوم بالمعنى العام".

تأجيل "مركزي المنظمة"، هو تأجيل لكل الخيارات التي انتظرها الشعب الفلسطيني للذهاب نحو جديد العلاقة مع سلطات الاحتلال وأدواتها الإرهابية ومشروعها التهويدي، ورسالة شديدة الوضوح لـ "تعزيز العلاقات" معها بديلا عن "فك الارتباط بها".

تأجيل المركزي رسالة لشباب فتح قبل غيرهم، أن المواجهة مع جيش الاحتلال وأدواته الإرهابية، ومشروعه التهويدي ليست مفتوحة، وهي حالة "استخدامية" وليست خيارا مستديما ما دام المشهد كما هو قائم.

هل يُحدِث فعل الاستخفاف العام بمسببات "تأجيل المركزي" فعلا يعيد بعضا مما كان يوما ما قبل عام النكبة الثالثة منذ 2006 وحتى تاريخه...؟!

ملاحظة: رئيس وفد فتح الرجوب الى سوريا مش عارف ان اللي معرقل عودة سوريا الى الجامعة العربية هم أهم داعميه بكل أنواع الدعم خاصة المصاري قطر والسعودية...عشان هيك الوكالة الرسمية للسلطة تجاهلت كلامه وكأنه ما حكى...!

تنويه خاص: بعد إصابة وزير خارجية الكيان لابيد بكورونا تمنى الحاقد العام نتنياهو له الشفاء..لما أصيب خالد مشعل بكورونا ما قرأنا اي من قيادات السلطة وفصيلها تمنى له السلامة...معقول أخلاق العدو صارت أنبل من "حكام بلدنا"؟!

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط