كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تباين الفعاليات بين غزة والضفة الغربية خطيئة

تباين الفعاليات بين غزة والضفة الغربية خطيئة

تاريخ النشر: 2019-06-25 | 10:55

اليوم الثلاثاء الموافق 24/6/ يوم إضراب عام في قطاع غزة، ومن ثم عقد مؤتمر وطني فلسطيني تمام الساعة السادسة بإشراف لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، فهل انعدم تنسيق الفعاليات بين غزة والضفة الغربية؟ ولماذا ألغوا الإضراب العام في الضفة الغربية، واستعاضوا عنه بمسيرات داخل المدن لثلاثة أيام؟

الكاتب الإسرائيلي عاموس هرئيل أجاب على هذا السؤال حين قال: إن السلطة الفلسطينية قامت بإلغاء الإضراب المقرر يوم الثلاثاء المقبل احتجاجا على صفقة ترامب وورشة البحرين بناءً على تقديرات جهاز الشاباك الإسرائيلي.

وأضاف هرئيل: إن الأمور ستسير بكل هدوء داخل مدن الضفة يوم الثلاثاء المقبل، وأن السلطة تعهدت بحفظ الأمن والتنسيق مع إسرائيل لمواجهة أي طارئ.

لقد جاءت تصريحات القيادة الفلسطينية مؤكدة لخبر إلغاء الإضراب العام الذي دعت إليه القوى والوطنية الإسلامية، وهذا ما أكده عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن الذي قال: إن إلغاء إضراب الثلاثاء جاء بسبب امتحانات الثانوية العامة! ونسي جمال محيسن أن يوم الثلاثاء سيمر على طلاب غزة والضفة الغربية دون امتحانات.

اختلاف الفعاليات بين غزة والضفة الغربية خطيئة، لأن وحدة الحال تعني وحدة الموقف، ووحدة الموقف تعني الشراكة ووحدة القرار الميداني؛ الذي قد يتطور إلى مواجهات وصدامات لها ما بعدها ما تأثير مدمر على لقاءات البحرين، وقد تبطل مفعول الصفقة الاقتصادية من اساسها.

ومن المؤسف أن حركة فتح قد أعلنت عن إلغاء الإضراب، وقالت: إن تعديلًا طرأ على الإضراب الذي كان مقررًا يوم 25 يونيو/حزيران، إذ سيجري تعديله إلى مسيرات رافضة لمؤتمر البحرين تستمر لمدة 3 أيام (24 و25 و26 من الشهر ذاته.

عدم الأضراب للمرافق العامة والمؤسسات والمحلات التجارية في الضفة الغربية أسوة بغزة يقدم نموذجاً سلبياً للاحتلال الإسرائيلي، ويشير إلى جدية السلطة الفلسطينية في لجم أي فعاليات تتجاوز إطار المدن، وتشير إلى استخفاف السلطة الفلسطينية بالقوى الوطنية والإسلامية، وبكل ما صدر عنها من بيانات ونداءات وبرامج عمل، ويؤكد أن الحديث عن إلغاء فعاليات الإضراب قد جاء بأمر من السيد عباس، بعد التقائه مع رئيس جهاز الشاباك نداف أرغومان قبل أيام.

اختلاف الفعاليات بين الضفة الغربية وغزة يعكس عدم الجدية في التصدي لصفقة القرن رغم كثرة التصريحات والشعارات والخطابات الرافضة، فكل الكلام لا يغني عن فعل واحد، أشار إليه بوضوخ كوشنير، الذي قال: إن الأمن هو الأساس لتشجيع الاستثمار في الضفة الغربية و قطاع غزة، "ولا يمكن تطبيق الخطة الاقتصادية لصفقة القرن بدون سلام و استتباب للأمن".

الأمن هو الأمن، هذا ما أشار إليه كوشنير، الأمن هو أهم ركيزة لتطبيق صفقة القرن، ومن هنا جاء إلغاء الإضراب العام، وإلغاء الدعوة التي أطلقتها القوى الوطنية والإسلامية بالمواجهة للاحتلال الإسرائيلي في كل نقاط الاحتكاك على أرض الضفة الغربية، وذلك لتحقيق الأمن الذي يطالب به كوشنير لتطبيق الصفقة.

فما العمل في ظل هذا الواقع الفلسطيني القائم على رفض ورشة البحرين بالكلام، والعمل على تطبيقها عملياً؟

الجواب يكمن في قبضات شاب الضفة الغربية وفي زغاريد الصبايا، هؤلاء هم القادرون على مفاجئة عدهم، وهم القادرون على تهشيم مقولة الأمن، وهم القادرون على مد جسور الرعب بين المستوطنات اليهودية، وهم القادرون على خلق واقع ميداني جديد، يفرض نفسه نداً على طاولة النقاشات في ورشة البحرين، ولن يموت الرجاء.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط