كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تحركات تركية - قطرية لحرق آبار البترول الليبية..

تحركات تركية - قطرية لحرق آبار البترول الليبية..

تاريخ النشر: 2017-03-05 | 11:50

أمد/ القاهرة: فى ظل التحركات التى تقودها الدول الإقليمية والدولية وعلى رأسها الدولة المصرية للدفع نحو الحل السياسى فى الجارة ليبيا عبر تفعيل بنود الاتفاق السياسى الموقع فى مدينة الصخيرات المغربية، بدأت عدد من الأطراف الإقليمية الداعمة للإرهاب والممثلة فى دولتى تركيا وقطر بدعم عدد من التنظيمات الإرهابية المتطرفة فى الغرب الليبى للقيام بهجوم على منطقة الهلال النفطى التى سيطر عليها الجيش الليبى مؤخرا عبر عملية البرق الخاطف كما افادت اليوم السابع المصرية.

وفى تطور مفاجىء بليبيا شنت ما تعرف بسرايا الدفاع عن بنغازى المدعومة من قطر وذلك بدعم من تنظيم القاعدة بشن هجوم كبير على الهلال النفطى للسيطرة على المنطقة الحيوية فى البلاد، وهو ما دفع الجيش الوطنى الليبى للانسحاب من عدة مناطق خوفا من إقدام تلك الجماعات الإرهابية المدعومة بأسلحة متطورة وحديثة من إحراق النفط الليبى.

وبدأ الجيش الوطنى الليبى فى شن غارات جوية على مناطق تمركز الإرهابيين الذين تمكنوا من السيطرة على مناطق السدرة ورأس لانوف والبريقة، إضافة لتمكن تلك الميليشيات من السيطرة على مطار رأس لانوف الاستراتيجى وهو ما يصعب مهمة القوات الجوية الليبية التى ستضطر للإقلاع من بنغازى.

وتمركزت قوات الجيش الوطنى الليبى فى منطقة العقيلة التى تبعد 35 كم عن البريقة لحشد قواته وانتظارا للتعزيزات العسكرية التى خرجت لدعم قوات الجيش فى الهلال النفطى للقيام بهجوم مضاد على مواقع وتمركزات التنظيمات الإرهابية المتطرفة.

بدوره قال المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبى العقيد أحمد المسمارى، السبت، إن القاعدة وداعش تحاولان السيطرة على العاصمة طرابلس ومنطقة الهلال النفطى، مضيفا أن الأمور تحت السيطرة وينتظر بلاغ انتهاء العمليات العسكرية فى رأس لانوف.

وأكد المسمارى فى مؤتمر صحفى أن قائد الجيش الوطنى المشير خليفة حفتر يشرف شخصيا على العمليات فى رأس لانوف، موضحا أن سلاح الجو الليبى استهدف 15 هدفا خلال ليلة الجمعة، وتدمير 5 عربات تحمل منظومة دفاع روسية.

وقامت الميليشيات المتطرفة بمجازر بشعة ضد أسر وعائلات الجيش الليبى حيث اقتحم الإرهابيين منازل العسكريين المنضويين تحت راية الجيش الليبى وتصفية أبناءهم فى محاولة للتأثير على معنويات أبناء الجيش الوطنى الليبى الذين يخوضون معارك شرسة لاستعادة المناطق التى فقدها الجيش الليبى خلال هجوم التنظيمات الإرهابية.

وتزامن تحرك تلك الميليشيات التى جاءت من الغرب الليبى بتحرك ثنائى من الجنوب الليبى ولاسيما الجفرة بتعزيزات عسكرية ومرتزقة من تشاد والسودان لدعم التنظيمات المتطرفة، وهو التحرك الذى وصفته وسائل إعلام قطرية وتركيا بعمليات يقودها "الثوار" فى محاولة للتغطية على عمليات التنظيمات الإرهابية وتوفير لها الغطاء اللازم.

وتزامن مع هجوم الميليشيات المتطرفة فى منطقة الهلال النفطى سيطرة قوات تابعة لخليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ الوطنى على مقر المؤسسة الوطنية للنفط فى العاصمة الليبية طرابلس فى محاولة منه لفرض أجندته السياسية ومحاولته الدخول فى الاتفاق السياسى أو فرضه على الأطراف الأخرى المنضوية والموقعة على الاتفاق فى مدينة الصخيرات المغربية ديسمبر 2015.

بدورها دعت مؤسسة النفط الليبية، السبت، إلى تجنيبها "الصراعات السياسية" في البلاد، والحفاظ على البنية التحتية لقطاع النفط من حقول وخطوط نقل وموانئ ومصانع.

وفي بيان لها اليوم عبر موقعها الإلكترونى، قالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إنها "تقف مع وحدة البلاد دائما وأبدا وهدفنا هو زيادة الإنتاج النفطى وبالتالى زيادة الإيرادات العامة ولقد حققنا تقدما جيدا فى الأشهر القليلة الماضية فى استعادة الإنتاج وزيادة معدلات التصدير وهذا الأمر كان ولازال أولوية وطنية".

وتابع البيان: "لذلك فإننا ضد أى أعمال من شأنها الإضرار بالبنية التحتية لقطاع النفط بالبلاد من حقول وخطوط نقل وموانئ ومصانع ومرافق".

وأضافت المؤسسة "أننا بحاجة إلى خطوات ملموسة لتجنيب هذه الأصول أى أضرار ولا ينبغى أن تكون المؤسسة الوطنية للنفط ومنشآتها ورقة للمساومة فى الصراعات السياسية ويجب تحييد قطاع النفط عن هذه الصراعات".

فيما اتهم أعضاء فى مجلس النواب الليبى تركيا وقطر بالوقوف وراء هجوم الهلال النفطى عبر دعمها للتنظيمات المتطرفة التى قادت الهجوم ضد قوات الجيش الليبى فى محاولة لحرق النفط الليبى والعبث بمقدرات الليبيين.

ويعد هذا الهجوم من قبل "سرايا الدفاع عن بنغازى" هو الثالث على مناطق الهلال النفطى منذ خمسة أشهر.

وسيطر الجيش الوطنى الليبى على منطقة الهلال النفطى شهر سبتمبر الماضى فى أسرع عملية عسكرية يقودها الجيش الوطنى الليبى والتى أطلق عليها "البرق الخاطف" لسرعة السيطرة على منطقة الهلال النفطى ودحر ميليشيات متطرفة تتبع إبراهيم الجضران.

 

اليوم السابع

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان..وحذر السلطة الفلسطينية من تغيير اتجاه بنادقها ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط