كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تحرك فردي عربي أضر بـ"الأقصى" وخدم الكيان!

تحرك فردي عربي أضر بـ"الأقصى" وخدم الكيان!

تاريخ النشر: 2017-07-20 | 04:47

كتب حسن عصفور/ أثار تقرير الموقع السعودي "إيلاف" موجة كبيرة من التساؤلات، خاصة في اوسط الشعب الفلسطيني، حول الاتصالات السعودية الاسرائيلية بخصوص المسجد الأقصى، تقرير ما كان له أن يمر أيضا على المشهد الرسمي في فلسطين والأردن..

وأضافة لتقرير "إيلاف"، ما كشفه القيادي الفتحاوي المقدسي، عضو المجلس التشريعي السابق حاتم عبد القادر، والذي عمل في بيت الشرق الى جانب الشهيد فصيل الحسيني، بأن هناك اتصالات اسرائيلية مع الأردن والسعودية لايجاد حل لمسألة البوابات على مدخل الأقصى قبل يوم الجمعة، لمنع الإنفجار المتوقع ( لم يشر لفلسطين)..

تقرير" إيلاف" اثار التساؤلات ليس من باب وجود اتصالات بين السعودية واسرائيل، فتلك قضية معروفة منذ أشهر، كشفتها زيارة عسكري سابق اسمه أنور عشقي، بسمسرة فريق رئيس سلطة الحكم المحدود بالضفة، وتحديدا أمين سر فتح جبريل الرجوب، الذي رافقه خلال الزيارة وتفاخر بها، ثم كانت زيارة مدير الاستخبارات السعودية خالد بن الحميدان في شهر فبراير (شباط) الماضي الى تل أبيب، وأيضا بوساطة المخابرات الرسمية لعباس، والتقى في حينه بمحمود عباس وماجد فرج..

التساؤل الأساسي، لماذا تجاهلت السعودية كل من الأردن وسلطة محمود عباس خلال تلك الاتصالات، وهي تعلم أن تلك مسألة غاية في الحساسية السياسية، وهل جاء ذلك ردا على موقف كل من الاردن والسلطة في المسألة القطرية، ام بحثا عن "كسب سياسي" في ظل تلك الأزمة، فوقعت بالمحظور..

تجاهل دور الأردن وسلطة عباس المحدودة، قضية تعود لهما، لكن ما ليس مقبولا ولا يجوز، هو ما ورد في التقرير عن "تفهم" السعودية للإجراءات الاسرائيلية في الأقصى خاصة قضية "البوابات"، وزاد الطين بله، ان تقارنها بما يحدث حول أماكن العبادة في العالم، ووصفها ذلك لمواجهة "الإرهاب"، فوقعت هنا في خطيئة سياسية كبرى، آن الانتباه لها، فالقدس والأقصى ليست أرضا اسرائيلية، بل أرض فلسطينية محتلة لا يحق لمن احتل الأرض أن يمارس ذلك ويراه البعض "حقا"، والصواب أنه باطل سياسي كبير، اما الخطيئة الكبرى الأخرى، ان الكلام يشير الى أن العمل المسلح ضد المحتل بات "إرهابا"، وهي مقولات ترددت أخيرا في تصريحات لأكثر من مسؤول سعودي..

تقرير "إيلاف"، أحدث ما يستحق من القادة في السعودية توضيحا قاطعا يحدد أن الاجراءت ليست شرعية، وأن الكفاح الفلسطيني بكل أشكاله حق مشروع ما دام هناك محتل لأرض فلسطينية، ولا يجب أن يقاس الأمر بموقف سلطة عباس وفريقه الذين اعتبروا البراق "يهوديا"، فموقفهم لا يمثل الشعب الفلسطيني، ولا يعتد به وهم باتوا أقلية وطنية ملفوظة..كما لا يقاس بموقف هذا الطرف أو ذاك من حماس!

كان الأولى أن تدعو الرياض الى عقد قمة مصغرة، تضم مصر والأردن وفلسطين والسعودية والمغرب لمناقشة المسألة بكل جوانبها، بدلا من السلوك الفردي في الاتصالات مع الجانب الاسرائيلي المحتل، رسالة كان لها أن تمنح الموقف الرسمي العربي "قوة واحترام"، بدلا من أن تبدوا وكأن البعض يبحث عن مصلحة يستغلها الكيان، الى جانب أن "قمة مصغرة" يمكنها أن ترسم موقفا موحدا متفق عليه، بدلا من "فوضى المواقف"، التي بدت وكأنها حالة "تسابق" بين هذا الطرف أو ذاك، عدا الطرف الفلسطيني الذي غاب كليا عن الحدث، بفضل سياسية عباس وخوفه من رد فعل اسرائيلي..

هل "فات الميعاد" على دعوة طرف عربي ما لقمة مصغرة، ممكن أه، وممكن لا، لو كان ذلك اليوم قبل الغد ولمدة ساعات محدودة يتم صياغة رسالة سياسية متفق عليها، تقطع الطريق كليا على مخطط ارهابي - تهويدي جديد للقدس والأقصى، تبدأ برفض اي شكل من اشكال التفتيش والبوابات على مدخل الأقصى، وأن اي اجراء أمني اسرائيلي هو تدنيس للصلاة والمكان المقدس، باعتبار المحتل بكل مظاهره مفسد لأي اجراء، وبالتالي مفسد للصلاة..

هل نكرر العتب والملامة بأن هذا السلوك العربي كشف هزالة الواقع القائم، وأن دولة الكيان باتت تمد أرجلها في حاضنة العرب بلا أي ثمن حقيقي، وكأنها "دولة جارة وصديقة"..

ليت المفاجأة تحضر ونقرأ عن قمة عربية مصغرة سريعة اليوم قبل الغد، عندها نقول أن للأقصى من يحميه، وغير ذلك نقول أن "للأقصى من يبحث استثماره"..الفرق بين!

ملاحظة: حركة عباس الاستعراضية وفريقه لم تغير من الأمر شيئا..أنتم غير معنيين بالقدس والأقصى.. اعلامكم فضحكم..صمتكم كشف مستوركم..الآن تلهثون بعد أن بات الحل والربط خارج فلسطين..عباس أحال السلطة الى "شاهد زور" لا أكثر..الحساب بيجمع!

تنويه خاص: رئيس حماس الجديد اسماعيل هنية تذكر فجأة أن هناك شي اسمه قمة عربية..طالب بها بعد أيام من الجريمة..يا جماعة الخير اقعدوا مع بعض وفكروا واعرفوا شو بدكم، المسألة مش سوق خضرة "على أونه على دويه"!

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط